أميرة الورد
28/04/2007, 03:03 PM
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
بـسـم الله الـرحـمن الـرحـيـم..
الـسـلام عـلـيـكـم ورحـمة الله وبـركاتـه..
حـبيـت أنـي أكـتـب مـوضـوع عـن قـصـائـد الأمـام عـلـي بـن أبـي طـالـب رضـي الله عـنـه..
ومـن بـعـض أبـيـات وقـصـائـد الأمـام عـلـي بـن أبـي طـالـب رضـي الله عـنـه..
فرق تجد عوضـا(ن) عمـن تفارقـه
وأنصب فإن لذيذ العيش في النصب(ن)
فالأسد لولا فراق الغاب ما اقتنصـت
والسهم لولا فراق القوس لـم تصـب
وقـال عـلـي بـن أبـي طـالب رضـي الله عـنـه إذا رأى هـمـدان وغـنـاءهـا فـي الـحرب يـوم صـفـيـن..
ناديت همدان والأبوان مغلقه
ومثل همدان سني فتحة الباب
كالهندواني لم تغلل مضاربه
وجه جميل وقلب غير وجاب
وكان الإمـام عـلـي يـتـحـدث فـي الـكـوفـةعـن الـحـكـومـة فـقـال لـه رجـل أحـدب مـن أهـل العـراق: (( أمرت بـهـا أمـس وتـنـهى عـنـها الـيـوم! فـأنـت كـمـا قـال الأول : آكـلـك وأنـا أعـلـم مـا أنـت )) فـقـال عـلـي رضـي الله عـنـه ألـي يُـقـال هـذا ؟
أصبحت أذكر أرحاماً آصـرة
بُدَلت منها هوى الريح بالقصب
ومـن الـشـعـر الـمـنـسـوب إالى الإمـام قـولـه..
إلام تجـر أذيـال التصـابـي
وشيبك قد نعى بـرد الشبـاب
بلالُ الشيب في فوديـك نـادى
بأعلى الصوت حي على الذهاب
وقـال الإمـام عـلـي رضـي الله عـنـه بـهـمـدان..
ولما رأيت الخيـل تقـرع بالقنـا
فوارسها حمـر العيـون دوامـي
وأقبل رهج فـي السمـاء كأنـه
غمامـة دجـن ملبـس بقـتـام
ونادى أبن هندٍ ذا الكلاع ويحصبا
وكندة فـي لخـم وحـي جـذام
تيممت همـدان الذيـن هـم هـم
ّإذا ناب أمـر جنتـي وحسامـي
وناديت فيهـم دعـوة فأجابنـي
فوارس من همـدان غيـر لئـام
فوارس من همدان ليسـو بعـزل
غداة الوغى من شاكـر وشبـام
ومن أرحب الشم المطاعين بالقنا
ورهـم وأحيـاء السبيـع ويـام
ومن كل حـي أتتنـي فـوارس
ذوو نجـدات فـي اللقـاء كـرام
بكـل ردينـي وعضـب تخالـه
إذا أختلف الأقوام شعـل ضـرام
يقودهـم حامـي الحقيقـه منهـم
سعيد بن قيس والكريـم محامـي
فخاضوا لظاها واصطلوا بشرارها
وكانو لدى الهيجا كشـرب مـدام
جزى الله همدان الجنـان فإنهـم
سمام العدى في كل يـوم خصـام
لهمدان أخـلاق وديـن يزينهـم
وليـن إذا لاقـوا وحسـن كـلام
وجدُ وصدقٌ في الحروب ونجـدةُ
وقـولٌ إذا قالـوا بغيـر إثــام
متى تأتيهم في دارهـم لضايفـةٍ
تبت عندهم في غبطـة وطعـام
ألا إن همـدان الكـرام أعــزة
كما عز ركن البيت عنـد مقـام
أناس يحبـون النبـي ورهطـه
سراع إلى الهيجاء غيـر كهـام
فلو كنت بوابً على بـاب جنـةٍ
لقلـت لهمـدان أدخلـوا بسـلام
دمتم بخيــــر
بـسـم الله الـرحـمن الـرحـيـم..
الـسـلام عـلـيـكـم ورحـمة الله وبـركاتـه..
حـبيـت أنـي أكـتـب مـوضـوع عـن قـصـائـد الأمـام عـلـي بـن أبـي طـالـب رضـي الله عـنـه..
ومـن بـعـض أبـيـات وقـصـائـد الأمـام عـلـي بـن أبـي طـالـب رضـي الله عـنـه..
فرق تجد عوضـا(ن) عمـن تفارقـه
وأنصب فإن لذيذ العيش في النصب(ن)
فالأسد لولا فراق الغاب ما اقتنصـت
والسهم لولا فراق القوس لـم تصـب
وقـال عـلـي بـن أبـي طـالب رضـي الله عـنـه إذا رأى هـمـدان وغـنـاءهـا فـي الـحرب يـوم صـفـيـن..
ناديت همدان والأبوان مغلقه
ومثل همدان سني فتحة الباب
كالهندواني لم تغلل مضاربه
وجه جميل وقلب غير وجاب
وكان الإمـام عـلـي يـتـحـدث فـي الـكـوفـةعـن الـحـكـومـة فـقـال لـه رجـل أحـدب مـن أهـل العـراق: (( أمرت بـهـا أمـس وتـنـهى عـنـها الـيـوم! فـأنـت كـمـا قـال الأول : آكـلـك وأنـا أعـلـم مـا أنـت )) فـقـال عـلـي رضـي الله عـنـه ألـي يُـقـال هـذا ؟
أصبحت أذكر أرحاماً آصـرة
بُدَلت منها هوى الريح بالقصب
ومـن الـشـعـر الـمـنـسـوب إالى الإمـام قـولـه..
إلام تجـر أذيـال التصـابـي
وشيبك قد نعى بـرد الشبـاب
بلالُ الشيب في فوديـك نـادى
بأعلى الصوت حي على الذهاب
وقـال الإمـام عـلـي رضـي الله عـنـه بـهـمـدان..
ولما رأيت الخيـل تقـرع بالقنـا
فوارسها حمـر العيـون دوامـي
وأقبل رهج فـي السمـاء كأنـه
غمامـة دجـن ملبـس بقـتـام
ونادى أبن هندٍ ذا الكلاع ويحصبا
وكندة فـي لخـم وحـي جـذام
تيممت همـدان الذيـن هـم هـم
ّإذا ناب أمـر جنتـي وحسامـي
وناديت فيهـم دعـوة فأجابنـي
فوارس من همـدان غيـر لئـام
فوارس من همدان ليسـو بعـزل
غداة الوغى من شاكـر وشبـام
ومن أرحب الشم المطاعين بالقنا
ورهـم وأحيـاء السبيـع ويـام
ومن كل حـي أتتنـي فـوارس
ذوو نجـدات فـي اللقـاء كـرام
بكـل ردينـي وعضـب تخالـه
إذا أختلف الأقوام شعـل ضـرام
يقودهـم حامـي الحقيقـه منهـم
سعيد بن قيس والكريـم محامـي
فخاضوا لظاها واصطلوا بشرارها
وكانو لدى الهيجا كشـرب مـدام
جزى الله همدان الجنـان فإنهـم
سمام العدى في كل يـوم خصـام
لهمدان أخـلاق وديـن يزينهـم
وليـن إذا لاقـوا وحسـن كـلام
وجدُ وصدقٌ في الحروب ونجـدةُ
وقـولٌ إذا قالـوا بغيـر إثــام
متى تأتيهم في دارهـم لضايفـةٍ
تبت عندهم في غبطـة وطعـام
ألا إن همـدان الكـرام أعــزة
كما عز ركن البيت عنـد مقـام
أناس يحبـون النبـي ورهطـه
سراع إلى الهيجاء غيـر كهـام
فلو كنت بوابً على بـاب جنـةٍ
لقلـت لهمـدان أدخلـوا بسـلام
دمتم بخيــــر