دلوعة مرامي
25/04/2007, 12:57 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمدلله والصلاة والسلام على سيدنا ونبينا محمد عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم:-
دائماً أحب ابدء المواضيع بعنوان جانبي وكان العنوان الجانبي لهذا الموضوع هو (احترم ذاتك تكسب أعدائك)
ياله من واقع متفاوت كلما تحدثنا عن موضوع يمس الأخلاق نعود ويجبرنا الواقع أن نتكلم ونقول لسنى في زمن يضع في وجناته أي صلة
بأخلاق السلف فنحن نعيش في جيل لم يتحلى قمة الأخلاق بعد ..................
طبعاً هذا الحديث لايمكن ان نجمع به الكل ولكن نقصره على الأغلبيه ذو الأفعال المستعصية
نذهب الى محور آخر سوف اضع به علامات استفهام للقاريء
ألم تفكر يومأً عندما تُهان من شخص ما ماذا سوف تكون ردة فعلك بالطبع سوف تصدر منك كلمة لاارادية
وهي(احترم نفسك)؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
هل تساءلت لماذا لايكون الرد بــ (احترمني ) على سبيل المثال
الإجابة واضحه وهي ان كل انسان على ثقة تامه بأن الذي أمامه اذا احترم نفسه فسوف يحترم الآخرين
ولحظات تجد الشخص يجبر من يقابله او يحدثه أن يحترمه واشخاص آخرون يجبرك الاتحترمه البتة بطريقة تعامله مع الأخرين
فهو لايريد ان يحترمه احد ولو اراد ذلك لوضع نفسه بمنزلة غيره ووجد انه مخطيء بتعامله
(على قد مايعاملك الشخص سوف تعامله) وهذا رد كثير من الأشخاص عندما تحدثه لماذا تعامل الشخص الفلاني بهذه القسوة !!!!!!!!
خطأ نعم خطأ ولكن الكل يرى انه لاجدوى بأن تحترم شخص لايحترمك.
ودائما نستطيع الحكم بأن حسن الخلق يستر كثيراً من السيئات عكس سوء الخلق الذي يغطي الكثير من الحسنات
فيالها من معادلة ...... لنتمعن بها نجد أن الشخص هو من يعطي غيره مفتاح التعامل وذلك بذاته وبإحترامه
((فلتضع بصمتك عند كل اتجاه لأنه اذا انعكس مع مجرى الريح يكون رجوعه اليك كما وضعته صحيحاً))
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــ
كنت متقصد عدم التكلم بكثرة عن الموضوع فوضعت الأساس لكي تستطيعون النقاش وتجدون مخارج كثيرة
طبعاً هناك الكثير من المحاور في هذه النقطة ولكن لنتكلم ونتحاور على كل اساس في هذا العنوان ونضع النقاط على الحروف لكي نستجد منكم ومن ثقافتكم ونظهر ماهو مخفي تحت ادراج هذا الموضوع
-هل تحترم الشخص الذي لايحترمك؟
-وبماذا تصف الذي لايحترم نفسه ؟
-هل نحن نعاني من قلة الإحترام؟
-(احترم من حولك ليحترمك الجميع) عنوان الموضوع تكلم عنه بسطور؟
ومضه:
احترام الذات كنز لايثمنه الاالذي يتعامل به سوف يواجه الخير دائماً
موضوع اعجبني النقاش فيه
الحمدلله والصلاة والسلام على سيدنا ونبينا محمد عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم:-
دائماً أحب ابدء المواضيع بعنوان جانبي وكان العنوان الجانبي لهذا الموضوع هو (احترم ذاتك تكسب أعدائك)
ياله من واقع متفاوت كلما تحدثنا عن موضوع يمس الأخلاق نعود ويجبرنا الواقع أن نتكلم ونقول لسنى في زمن يضع في وجناته أي صلة
بأخلاق السلف فنحن نعيش في جيل لم يتحلى قمة الأخلاق بعد ..................
طبعاً هذا الحديث لايمكن ان نجمع به الكل ولكن نقصره على الأغلبيه ذو الأفعال المستعصية
نذهب الى محور آخر سوف اضع به علامات استفهام للقاريء
ألم تفكر يومأً عندما تُهان من شخص ما ماذا سوف تكون ردة فعلك بالطبع سوف تصدر منك كلمة لاارادية
وهي(احترم نفسك)؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
هل تساءلت لماذا لايكون الرد بــ (احترمني ) على سبيل المثال
الإجابة واضحه وهي ان كل انسان على ثقة تامه بأن الذي أمامه اذا احترم نفسه فسوف يحترم الآخرين
ولحظات تجد الشخص يجبر من يقابله او يحدثه أن يحترمه واشخاص آخرون يجبرك الاتحترمه البتة بطريقة تعامله مع الأخرين
فهو لايريد ان يحترمه احد ولو اراد ذلك لوضع نفسه بمنزلة غيره ووجد انه مخطيء بتعامله
(على قد مايعاملك الشخص سوف تعامله) وهذا رد كثير من الأشخاص عندما تحدثه لماذا تعامل الشخص الفلاني بهذه القسوة !!!!!!!!
خطأ نعم خطأ ولكن الكل يرى انه لاجدوى بأن تحترم شخص لايحترمك.
ودائما نستطيع الحكم بأن حسن الخلق يستر كثيراً من السيئات عكس سوء الخلق الذي يغطي الكثير من الحسنات
فيالها من معادلة ...... لنتمعن بها نجد أن الشخص هو من يعطي غيره مفتاح التعامل وذلك بذاته وبإحترامه
((فلتضع بصمتك عند كل اتجاه لأنه اذا انعكس مع مجرى الريح يكون رجوعه اليك كما وضعته صحيحاً))
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــ
كنت متقصد عدم التكلم بكثرة عن الموضوع فوضعت الأساس لكي تستطيعون النقاش وتجدون مخارج كثيرة
طبعاً هناك الكثير من المحاور في هذه النقطة ولكن لنتكلم ونتحاور على كل اساس في هذا العنوان ونضع النقاط على الحروف لكي نستجد منكم ومن ثقافتكم ونظهر ماهو مخفي تحت ادراج هذا الموضوع
-هل تحترم الشخص الذي لايحترمك؟
-وبماذا تصف الذي لايحترم نفسه ؟
-هل نحن نعاني من قلة الإحترام؟
-(احترم من حولك ليحترمك الجميع) عنوان الموضوع تكلم عنه بسطور؟
ومضه:
احترام الذات كنز لايثمنه الاالذي يتعامل به سوف يواجه الخير دائماً
موضوع اعجبني النقاش فيه