admin
11/05/2006, 11:41 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اسعد الله اوقاتكم بكل خير
العلاج بالشعر .. !!!
نؤمن بالعلاج بالقرآن الكريم
أما العلاج بالشعر ففكرة غريبة !!
الشعر وسيلة من وسائل الاستشفاء ، فالشعراء حين يفضون ويبوحون بلواعجهم ويفرغون شجنهم يتخلصون من تراكمات وأدواء أقلقتهم ، وبعد النفث تسكن النفس ويستقر الخاطر .
ويبقى لكلماتهم وقعها البالغ على المتلقي ، وذلك حين تلامس الجرح كما يقولون ، وعندها يكون الشاعر قد نجح في كسب تعاطف المتلقي معه واجتذابه إلى عالمه الخاص واستثارته عاطفيا .
ومن هذه الاستثارة نبتت فكرة العلاج بالشعر !
وعن صلة الشعر بعلاج النفس الإنسانية ، يعد أرسطو أول
من التفت إلى أثرالأدب في الاستشفاء
ففي معرض تعريفه للتراجيديا قال مبينا الغاية منها ( ... أن تثيرعاطفتي الخوف و الشفقة ممايؤدي إلى التطهير )
والتطهير هو من أعقد المصطلحات الأرسطية ،وقد خضع لعدة تفسيرات ، وهو في أبسط معناه يعني تخليص المشاهد من الضعف العاطفي فيصبح أكثرصحة وسلامة من الناحية النفسية
بعد انتهاء العرض المأساوي .
وفي تراثنا العربي القديم أقوال مأثورة كثيرة ترى الشعر وسيلة
تنفيس وملجأ لطرح الهموم
ترى هل من الممكن تطبيق هذا الكلام النظري ؟؟
هل الشعر دواء ؟؟!!
هذه الفكرة طبقت عمليا في نيويورك منذ سنوات عدة حيث أسس فيها (مركزالعلاج الشعري ) ( 1)
وهو يقوم على فكرة الوعي بقيمةالشعر ودوره في معالجة النفس الإنسانية بحيث تعقد جلسات شعرية يقرأفيها الطبيب عدة قصائد مختارة بعناية بصوت مرتفع مركزا على مقاطع ستكون محل المناقشة ، وينبغي ألا تكون القصائد صعبة بحيث لاتفهم ، لأن هذا سيبدد معظم تأثيرها وفاعليتها
فمهمة الطبيب المعالج ليس شرح القصيدة وتفسيرها أو تمرين القدرات العقلية وإعطاء دروس منهجية في فهم الشعر، إن مهمته هي إيقاظ الفكرة العاطفية والشعورية للقصيدة ويتم استهواء المريض إلى عالم القصيدة بحيث توقظ فيه تجارب وذكريات وتداعيات و أحاسيس من مخزونه الخاص
ويستخدم الشعر لتحقيق التوازن والتوافق والتكيف ، وجعل الاضطرابات العاطفية أكثرسهولة في التحمل ، ولمساعدة المرضى على اكتشاف مشاعرهم ، وقد يكون عونا لمن يحتاجون إلى شجاعة أو يشعرون بالضياع والانسحاق والغرق والأرق والذين هم في حالة حب ولابد أن أنهم سيفارقون أحبابهم في يوم ما والذين هم في حالة غضب وإحباط والذين هم يائسون قلقون قانطون والذين يشعرون بتقدمهم في العمر .. وهكذا
بانتظار ردودكم ،،
تحيــــــــــاتي
اسعد الله اوقاتكم بكل خير
العلاج بالشعر .. !!!
نؤمن بالعلاج بالقرآن الكريم
أما العلاج بالشعر ففكرة غريبة !!
الشعر وسيلة من وسائل الاستشفاء ، فالشعراء حين يفضون ويبوحون بلواعجهم ويفرغون شجنهم يتخلصون من تراكمات وأدواء أقلقتهم ، وبعد النفث تسكن النفس ويستقر الخاطر .
ويبقى لكلماتهم وقعها البالغ على المتلقي ، وذلك حين تلامس الجرح كما يقولون ، وعندها يكون الشاعر قد نجح في كسب تعاطف المتلقي معه واجتذابه إلى عالمه الخاص واستثارته عاطفيا .
ومن هذه الاستثارة نبتت فكرة العلاج بالشعر !
وعن صلة الشعر بعلاج النفس الإنسانية ، يعد أرسطو أول
من التفت إلى أثرالأدب في الاستشفاء
ففي معرض تعريفه للتراجيديا قال مبينا الغاية منها ( ... أن تثيرعاطفتي الخوف و الشفقة ممايؤدي إلى التطهير )
والتطهير هو من أعقد المصطلحات الأرسطية ،وقد خضع لعدة تفسيرات ، وهو في أبسط معناه يعني تخليص المشاهد من الضعف العاطفي فيصبح أكثرصحة وسلامة من الناحية النفسية
بعد انتهاء العرض المأساوي .
وفي تراثنا العربي القديم أقوال مأثورة كثيرة ترى الشعر وسيلة
تنفيس وملجأ لطرح الهموم
ترى هل من الممكن تطبيق هذا الكلام النظري ؟؟
هل الشعر دواء ؟؟!!
هذه الفكرة طبقت عمليا في نيويورك منذ سنوات عدة حيث أسس فيها (مركزالعلاج الشعري ) ( 1)
وهو يقوم على فكرة الوعي بقيمةالشعر ودوره في معالجة النفس الإنسانية بحيث تعقد جلسات شعرية يقرأفيها الطبيب عدة قصائد مختارة بعناية بصوت مرتفع مركزا على مقاطع ستكون محل المناقشة ، وينبغي ألا تكون القصائد صعبة بحيث لاتفهم ، لأن هذا سيبدد معظم تأثيرها وفاعليتها
فمهمة الطبيب المعالج ليس شرح القصيدة وتفسيرها أو تمرين القدرات العقلية وإعطاء دروس منهجية في فهم الشعر، إن مهمته هي إيقاظ الفكرة العاطفية والشعورية للقصيدة ويتم استهواء المريض إلى عالم القصيدة بحيث توقظ فيه تجارب وذكريات وتداعيات و أحاسيس من مخزونه الخاص
ويستخدم الشعر لتحقيق التوازن والتوافق والتكيف ، وجعل الاضطرابات العاطفية أكثرسهولة في التحمل ، ولمساعدة المرضى على اكتشاف مشاعرهم ، وقد يكون عونا لمن يحتاجون إلى شجاعة أو يشعرون بالضياع والانسحاق والغرق والأرق والذين هم في حالة حب ولابد أن أنهم سيفارقون أحبابهم في يوم ما والذين هم في حالة غضب وإحباط والذين هم يائسون قلقون قانطون والذين يشعرون بتقدمهم في العمر .. وهكذا
بانتظار ردودكم ،،
تحيــــــــــاتي