أبو صهيب
11/05/2006, 02:35 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كيف حالكم إخوتي
أسال الله العظيم أن يرزقنا الصدق والاخلاص في ما نكتب وأن يجعل له أثر في نفوسكم
فإنّ الدنيا دار سفر لا دار إقامة، ومنزل عبور لا موطن حبور، فينبغي للمؤمن أن يكون فيها على جناح سفر، يهيئ زاده ومتاعه للرحيل المحتوم.
فالسعيد من اتخذ لهذا السفر زادا يبلغه إلى رضوان الله تعالى والفوز بالجنة والنجاة من النار
إنما الدنيا إلى الجنة والنار طريق
والليالي متجر الإنسان والأيام سوق
نحن نعيش في هذه الدنيا عيشه مقيدة بوقت وساعه معينه ونغادر منها .كما قال تعالى (َلِكُلِّ أُمَّةٍ أَجَلٌ فَإِذَا جَاء أَجَلُهُمْ لاَ يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً وَلاَ يَسْتَقْدِمُونَ [الأعراف : 34]
والكل منا يعمل ويحصد و الموعد يوم العرض على الجبار .
سوف أعرض لك بعض الايات في الحياة الدنيا ...قال تعالى
َيا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ وَاخْشَوْا يَوْماً لَّا يَجْزِي وَالِدٌ عَن وَلَدِهِ وَلَا مَوْلُودٌ هُوَ جَازٍ عَن وَالِدِهِ شَيْئاً إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ فَلَا تَغُرَّنَّكُمُ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا وَلَا يَغُرَّنَّكُم بِاللَّهِ الْغَرُورُ [لقمان : 33]
وفي تفسير هذه الاية : ا أيها الناس اتقوا ربكم, وأطيعوه بامتثال أوامره واجتناب نواهيه, واحذروا يوم القيامة الذي لا يغني فيه والد عن ولده ولا مولود عن أبيه شيئًا, إن وعد الله حق لا ريب فيه, فلا تنخدعوا بالحياة الدنيا وزخرفها فتنسيكم الأخرى,
َواضْرِبْ لَهُم مَّثَلَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا كَمَاء أَنزَلْنَاهُ مِنَ السَّمَاءِ فَاخْتَلَطَ بِهِ نَبَاتُ الْأَرْضِ فَأَصْبَحَ هَشِيماً تَذْرُوهُ الرِّيَاحُ وَكَانَ اللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ مُّقْتَدِراً [الكهف : 45
عْلَمُوا أَنَّمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَزِينَةٌ وَتَفَاخُرٌ بَيْنَكُمْ وَتَكَاثُرٌ فِي الْأَمْوَالِ وَالْأَوْلَادِ كَمَثَلِ غَيْثٍ أَعْجَبَ الْكُفَّارَ نَبَاتُهُ ثُمَّ يَهِيجُ فَتَرَاهُ مُصْفَرّاً ثُمَّ يَكُونُ حُطَاماً وَفِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ شَدِيدٌ وَمَغْفِرَةٌ مِّنَ اللَّهِ وَرِضْوَانٌ وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا مَتَاعُ الْغُرُورِ [الحديد : 20] وفي تفسير هذه الآية : علموا -أيها الناس- أنما الحياة الدنيا لعب ولهو, تلعب بها الأبدان وتلهو بها القلوب, وزينة تتزينون بها, وتفاخر بينكم بمتاعها, وتكاثر بالعدد في الأموال والأولاد, مثلها كمثل مطر أعجب الزُّرَّاع نباته, ثم يهيج هذا النبات فييبس, فتراه مصفرًا بعد خضرته, ثم يكون فُتاتًا يابسًا متهشمًا, وفي الآخرة عذاب شديد للكفار ومغفرة من الله ورضوان لأهل الإيمان. وما الحياة الدنيا لمن عمل لها ناسيًا آخرته إلا متاع الغرور.
هذه حقيقة يامن تلهث ورآها ولا تسقيك من زينها شي وإن سقتك عسلاً فإن بعده حنظل تتجرعه لا تفارقك أبداً فعلم أنك ميت ولا محاله فماذا قدمت لنفسك الله لا يريد منك شي يردك تنجي نفسك من نار تلظي فأنت يأخي عندك فرصة فستغلها دامك فوق الأرض وغيرك في باطنها يتمنى والله تسبيحه .
أخي فكر بعقل لو عندك ملك الدنيا وعندك من النساء الجميلات والقصور والذات وكل ما تتمنه أنت هل تكون في سعادة لا والله وبالله وتالله لان تكون وإن كنت فيها سعادة وقتية وتزول مع زوال ألذه وبعد ألذه حسره وندامة .
أخي لو قلت لك فلان من الناس عدو لك فحذره هل تحذر منه أم لا ؟ ستحذر منه وتفعل كل لوازم الحذر كي لا تقع في الأسر عنده فما بالك بالشيطان الذي أقسم بعزة الله جلا جلاله أن يغوي العباد [َقالَ فَبِمَا أَغْوَيْتَنِي لأَقْعُدَنَّ لَهُمْ صِرَاطَكَ الْمُسْتَقِيمَ [الأعراف : 16]
ألان تعرف عدوك لماذا لا تحذر منه وتعمل لجنة عرضها السموات والأرض
أخي لقد كنت قبل سنوات أبحث عن السعادة وأُسافر من بلد إلى بلد ولم أجدها حتى والله أني اشتريت كل سبل السعادة من أجهزة كترونيه كل شي فعلت حتى قيض الله سبب الهداية برجل من أهل الدعوة والحمد الله والله لقد جربت العيشتين فلم أجد السعادة إلا بطاعة الله
لو الدنيا فيه خير لكان ركن إليها خير البرية محمد صلى الله عليه وسلم
أسال الله القبول والسداد يوم التناد وأن يجعل آخر كلامنا من الدنيا لا إله إلا الله لنا ولكم
أخوكم
أبوصهيب
كيف حالكم إخوتي
أسال الله العظيم أن يرزقنا الصدق والاخلاص في ما نكتب وأن يجعل له أثر في نفوسكم
فإنّ الدنيا دار سفر لا دار إقامة، ومنزل عبور لا موطن حبور، فينبغي للمؤمن أن يكون فيها على جناح سفر، يهيئ زاده ومتاعه للرحيل المحتوم.
فالسعيد من اتخذ لهذا السفر زادا يبلغه إلى رضوان الله تعالى والفوز بالجنة والنجاة من النار
إنما الدنيا إلى الجنة والنار طريق
والليالي متجر الإنسان والأيام سوق
نحن نعيش في هذه الدنيا عيشه مقيدة بوقت وساعه معينه ونغادر منها .كما قال تعالى (َلِكُلِّ أُمَّةٍ أَجَلٌ فَإِذَا جَاء أَجَلُهُمْ لاَ يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً وَلاَ يَسْتَقْدِمُونَ [الأعراف : 34]
والكل منا يعمل ويحصد و الموعد يوم العرض على الجبار .
سوف أعرض لك بعض الايات في الحياة الدنيا ...قال تعالى
َيا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ وَاخْشَوْا يَوْماً لَّا يَجْزِي وَالِدٌ عَن وَلَدِهِ وَلَا مَوْلُودٌ هُوَ جَازٍ عَن وَالِدِهِ شَيْئاً إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ فَلَا تَغُرَّنَّكُمُ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا وَلَا يَغُرَّنَّكُم بِاللَّهِ الْغَرُورُ [لقمان : 33]
وفي تفسير هذه الاية : ا أيها الناس اتقوا ربكم, وأطيعوه بامتثال أوامره واجتناب نواهيه, واحذروا يوم القيامة الذي لا يغني فيه والد عن ولده ولا مولود عن أبيه شيئًا, إن وعد الله حق لا ريب فيه, فلا تنخدعوا بالحياة الدنيا وزخرفها فتنسيكم الأخرى,
َواضْرِبْ لَهُم مَّثَلَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا كَمَاء أَنزَلْنَاهُ مِنَ السَّمَاءِ فَاخْتَلَطَ بِهِ نَبَاتُ الْأَرْضِ فَأَصْبَحَ هَشِيماً تَذْرُوهُ الرِّيَاحُ وَكَانَ اللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ مُّقْتَدِراً [الكهف : 45
عْلَمُوا أَنَّمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَزِينَةٌ وَتَفَاخُرٌ بَيْنَكُمْ وَتَكَاثُرٌ فِي الْأَمْوَالِ وَالْأَوْلَادِ كَمَثَلِ غَيْثٍ أَعْجَبَ الْكُفَّارَ نَبَاتُهُ ثُمَّ يَهِيجُ فَتَرَاهُ مُصْفَرّاً ثُمَّ يَكُونُ حُطَاماً وَفِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ شَدِيدٌ وَمَغْفِرَةٌ مِّنَ اللَّهِ وَرِضْوَانٌ وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا مَتَاعُ الْغُرُورِ [الحديد : 20] وفي تفسير هذه الآية : علموا -أيها الناس- أنما الحياة الدنيا لعب ولهو, تلعب بها الأبدان وتلهو بها القلوب, وزينة تتزينون بها, وتفاخر بينكم بمتاعها, وتكاثر بالعدد في الأموال والأولاد, مثلها كمثل مطر أعجب الزُّرَّاع نباته, ثم يهيج هذا النبات فييبس, فتراه مصفرًا بعد خضرته, ثم يكون فُتاتًا يابسًا متهشمًا, وفي الآخرة عذاب شديد للكفار ومغفرة من الله ورضوان لأهل الإيمان. وما الحياة الدنيا لمن عمل لها ناسيًا آخرته إلا متاع الغرور.
هذه حقيقة يامن تلهث ورآها ولا تسقيك من زينها شي وإن سقتك عسلاً فإن بعده حنظل تتجرعه لا تفارقك أبداً فعلم أنك ميت ولا محاله فماذا قدمت لنفسك الله لا يريد منك شي يردك تنجي نفسك من نار تلظي فأنت يأخي عندك فرصة فستغلها دامك فوق الأرض وغيرك في باطنها يتمنى والله تسبيحه .
أخي فكر بعقل لو عندك ملك الدنيا وعندك من النساء الجميلات والقصور والذات وكل ما تتمنه أنت هل تكون في سعادة لا والله وبالله وتالله لان تكون وإن كنت فيها سعادة وقتية وتزول مع زوال ألذه وبعد ألذه حسره وندامة .
أخي لو قلت لك فلان من الناس عدو لك فحذره هل تحذر منه أم لا ؟ ستحذر منه وتفعل كل لوازم الحذر كي لا تقع في الأسر عنده فما بالك بالشيطان الذي أقسم بعزة الله جلا جلاله أن يغوي العباد [َقالَ فَبِمَا أَغْوَيْتَنِي لأَقْعُدَنَّ لَهُمْ صِرَاطَكَ الْمُسْتَقِيمَ [الأعراف : 16]
ألان تعرف عدوك لماذا لا تحذر منه وتعمل لجنة عرضها السموات والأرض
أخي لقد كنت قبل سنوات أبحث عن السعادة وأُسافر من بلد إلى بلد ولم أجدها حتى والله أني اشتريت كل سبل السعادة من أجهزة كترونيه كل شي فعلت حتى قيض الله سبب الهداية برجل من أهل الدعوة والحمد الله والله لقد جربت العيشتين فلم أجد السعادة إلا بطاعة الله
لو الدنيا فيه خير لكان ركن إليها خير البرية محمد صلى الله عليه وسلم
أسال الله القبول والسداد يوم التناد وأن يجعل آخر كلامنا من الدنيا لا إله إلا الله لنا ولكم
أخوكم
أبوصهيب