دآإنــٍُــ،ٍُـآإٍُ
30/03/2007, 12:55 AM
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
بقلم / عبد الله المري: لحظات عصيبة عشناها امس ونحن نتابع سيناريو سقوط العنابي في ليلة خميس حزينة علي أرض الشقيقة البحرين.
البعض اصيبوا بصدمة لما حدث للمنتخب الذي كنا نعتقد انه يمثل املا مشرقاً لنا.. واخرون لم يصدقوا ما حدث وأنا شخصيا لم افاجأ بما شاهدت علي مدار ال 90 دقيقة لان كل المؤشرات كانت تؤكد بان الدختر حرمة الله!. يسير بنا في الاتجاه المعاكس وضيع طريق بكين التي نحلم بها.
وبداية المأساة كانت في اللقاء الأول امام الكويت والذي خرجنا منه بنقطة يتيمة.. وفي باكستان انكشف المستور وقد حمدنا الله ساعتها علي الفوز المثير وحذرنا من القادم العسير.. ولكن يبدو ان الدختر قد تعامل مع ما حدث عملا بمقولة لا أري لا أسمع لا أتكلم وذهب للبحرين معتمدا علي دعاء الوالدين والشباب كانوا يفكرون في شارع المعارض اكثر من ملعب المباراة الذي للأسف ذكرياتنا فيه سيئة.
ففور مشاهدتي له امس تذكرت كابوس 1998 المتمثل في خسارة العنابي امام الكويتي بنصف درزن واحتلاله للمركز الاخير في خليجي 14!
نعم خسارة أمس لم تصل الي النصف درزن ولكنها كانت أقسي وأمر وأشد وحطمتنا جميعاً كوننا كنا نعتقد أن منتخبنا الذي يحظي باهتمام غير عادي من قبل المسؤولين والجماهير سيغوص في البحرين بمهارة ويستخرج لنا اللآليء الثلاثة.. ذلك بعد ان قال لنا الدختر انه اجري فحوصاته الطبية علي جسم العنابي وعالج اخطاء المباراتين السابقتين.
وكالعادة خدعنا الدختر فلم نشاهد شيئاً جديداً يشفع لنا بتحقيق الفوز ويدعونا لرفع العقل لتحية لنجومنا المدللين بل العكس شاهدنا فصلاً جديداً من الحلم.. اقصد الكابوس المرعب.. منتخب لا حول ولا قوة له في مواجهة المنافسين حتي ولو كانوا في مستوي باكستان والبحرين..
الحارسين برهان وخلفه الشيب فتحا شباك مرمانا أمام المهاجمين البحرينيين ولسان حالهما يقول اذا اردت ان تطاع فأمر بالمستطاع.. مستوي مهزوز يكشف ضعف مستوي المدرب اذا كان هناك أصلاً مدرب للحراس!
ولو كنت مسؤولا لمنحت مدرب الحراس اذا كان موجودا أصلا تذكرة مغادرة من البحرين مباشرة بلا عودة للدوحة !!
دفاعنا كالعادة كان مهزوزا والوسط ضائعا والهجوم عقيما والاخير لم ينجح في اختراق الحواجز وهز الشباك البحرينية الا عن طريق ركلات الجزاء.
نعم كانت خسارة قاسية وهوت بنا الي المركز الثالث في المجموعة ولانريد ان نسمع اي مبررات يا الدختر لأنه بصراحة ما عاد نثق في ما تقول.. وبدأنا نشك حتي في كمبيوترك التايواني!.
أما الاخوان اللاعبون فعليهم ان يستحوا علي وجوهم فالحديث عن سوء ارضية الملعب ماهو الا دلع يالامي..
واخيرا ماذا بعد ما حدث ليلة أمس؟
السؤال بالطبع موجه للمسؤولين في اتحاد الكرة ولجنة المنتخبات الوطنية هل سيستمر الوضع علي ما هو عليه؟ لنتلقي المزيد من الضربات الموجعة؟
بالطبع.. لا.. لا الجماهير لا تتحمل ولا نحن نقبل بهذا الوضع.. والمطلوب فوراً اللجوء لاستخدام المشرط والسكين لاجراء عمليات جراحية عاجلة يتم بواسطتها استئصال كل العناصر التي تسبب لنا الألم ولو كان الدختر أحدها.
وبصراحة لا نريد أن نسمع بعد اليوم كلمة هاردلك فإما ان تتم محاسبة المخطئين والمقصرين وإبعاد العاجزين وإعادة ترتيب الأوراق من جديد لاسيما واننا مازلنا في أول الطريق وأن منتخبنا يملك كل المقومات التي تجعله قادراً علي تحقيق حلمنا الكبير.
فقط نطالب باسم جماهيرنا الجريحة بالحزم والحسم قبل فوات الآوان.
افسحوا المجال للبرفوسور جمال موسيفتش لاجراء العملية الصعبة لعل وعسي يعيد الحياة والأمل للعنابي الاولمبي الذي غرق في البحرين ولم يستطع الدختر حرمة الله اجراء التنفس الاصطناعي باستخدام الاسعافات الأولية ولا تلوموا الجماهير عندما تردد مع الدختر والحارسين ياخوفنا ما نشوف بكين.
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
بقلم / عبد الله المري: لحظات عصيبة عشناها امس ونحن نتابع سيناريو سقوط العنابي في ليلة خميس حزينة علي أرض الشقيقة البحرين.
البعض اصيبوا بصدمة لما حدث للمنتخب الذي كنا نعتقد انه يمثل املا مشرقاً لنا.. واخرون لم يصدقوا ما حدث وأنا شخصيا لم افاجأ بما شاهدت علي مدار ال 90 دقيقة لان كل المؤشرات كانت تؤكد بان الدختر حرمة الله!. يسير بنا في الاتجاه المعاكس وضيع طريق بكين التي نحلم بها.
وبداية المأساة كانت في اللقاء الأول امام الكويت والذي خرجنا منه بنقطة يتيمة.. وفي باكستان انكشف المستور وقد حمدنا الله ساعتها علي الفوز المثير وحذرنا من القادم العسير.. ولكن يبدو ان الدختر قد تعامل مع ما حدث عملا بمقولة لا أري لا أسمع لا أتكلم وذهب للبحرين معتمدا علي دعاء الوالدين والشباب كانوا يفكرون في شارع المعارض اكثر من ملعب المباراة الذي للأسف ذكرياتنا فيه سيئة.
ففور مشاهدتي له امس تذكرت كابوس 1998 المتمثل في خسارة العنابي امام الكويتي بنصف درزن واحتلاله للمركز الاخير في خليجي 14!
نعم خسارة أمس لم تصل الي النصف درزن ولكنها كانت أقسي وأمر وأشد وحطمتنا جميعاً كوننا كنا نعتقد أن منتخبنا الذي يحظي باهتمام غير عادي من قبل المسؤولين والجماهير سيغوص في البحرين بمهارة ويستخرج لنا اللآليء الثلاثة.. ذلك بعد ان قال لنا الدختر انه اجري فحوصاته الطبية علي جسم العنابي وعالج اخطاء المباراتين السابقتين.
وكالعادة خدعنا الدختر فلم نشاهد شيئاً جديداً يشفع لنا بتحقيق الفوز ويدعونا لرفع العقل لتحية لنجومنا المدللين بل العكس شاهدنا فصلاً جديداً من الحلم.. اقصد الكابوس المرعب.. منتخب لا حول ولا قوة له في مواجهة المنافسين حتي ولو كانوا في مستوي باكستان والبحرين..
الحارسين برهان وخلفه الشيب فتحا شباك مرمانا أمام المهاجمين البحرينيين ولسان حالهما يقول اذا اردت ان تطاع فأمر بالمستطاع.. مستوي مهزوز يكشف ضعف مستوي المدرب اذا كان هناك أصلاً مدرب للحراس!
ولو كنت مسؤولا لمنحت مدرب الحراس اذا كان موجودا أصلا تذكرة مغادرة من البحرين مباشرة بلا عودة للدوحة !!
دفاعنا كالعادة كان مهزوزا والوسط ضائعا والهجوم عقيما والاخير لم ينجح في اختراق الحواجز وهز الشباك البحرينية الا عن طريق ركلات الجزاء.
نعم كانت خسارة قاسية وهوت بنا الي المركز الثالث في المجموعة ولانريد ان نسمع اي مبررات يا الدختر لأنه بصراحة ما عاد نثق في ما تقول.. وبدأنا نشك حتي في كمبيوترك التايواني!.
أما الاخوان اللاعبون فعليهم ان يستحوا علي وجوهم فالحديث عن سوء ارضية الملعب ماهو الا دلع يالامي..
واخيرا ماذا بعد ما حدث ليلة أمس؟
السؤال بالطبع موجه للمسؤولين في اتحاد الكرة ولجنة المنتخبات الوطنية هل سيستمر الوضع علي ما هو عليه؟ لنتلقي المزيد من الضربات الموجعة؟
بالطبع.. لا.. لا الجماهير لا تتحمل ولا نحن نقبل بهذا الوضع.. والمطلوب فوراً اللجوء لاستخدام المشرط والسكين لاجراء عمليات جراحية عاجلة يتم بواسطتها استئصال كل العناصر التي تسبب لنا الألم ولو كان الدختر أحدها.
وبصراحة لا نريد أن نسمع بعد اليوم كلمة هاردلك فإما ان تتم محاسبة المخطئين والمقصرين وإبعاد العاجزين وإعادة ترتيب الأوراق من جديد لاسيما واننا مازلنا في أول الطريق وأن منتخبنا يملك كل المقومات التي تجعله قادراً علي تحقيق حلمنا الكبير.
فقط نطالب باسم جماهيرنا الجريحة بالحزم والحسم قبل فوات الآوان.
افسحوا المجال للبرفوسور جمال موسيفتش لاجراء العملية الصعبة لعل وعسي يعيد الحياة والأمل للعنابي الاولمبي الذي غرق في البحرين ولم يستطع الدختر حرمة الله اجراء التنفس الاصطناعي باستخدام الاسعافات الأولية ولا تلوموا الجماهير عندما تردد مع الدختر والحارسين ياخوفنا ما نشوف بكين.
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]