سمير مدكور
05/03/2007, 11:51 PM
تطالب (واشنطن ) حكومة السودان بالامتثال لما أسمته الشرعية الدولية والقانون الدولى وذلك بتسليمها اثنين من مواطنيها لمحكمة الجنايات الدولية لمحاكمتهما بتهمة ارتكاب جرائم ضد الانسانية فى إقليم دارفور .
المعروف أن أمريكا رفضت رفضا باتا التصديق على تشكيل هذه المحكمة إلا إذا نص فى قانونها المؤسس على استثناء جنودها من الخضوع لها , فلماذا ترى الآن أن هذه المحكمة ممثل للشرعية الدولية والقانون الدولى ؟!
واذا كانت أمريكا تطالب الان بضرورة امتثال السودان لرغبة المحكمة التى رفضتها من قبل فمن يحاكم بوش نفسه وأركان حكمه من امثال تشينى ورامسفيلد ورايس ونجروبونتى وملتون وغيرهم بتهمة ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الانسانية فى أفغانستان والعراق والصومال ولبنان وفلسطين والسودان نفسها وكذلك الأمر بالنسبة لتابعه الامين (بلير) وزميله (جون هوارد ) رئيس وزراء استراليا وغيرهما ممن شاركهم جرائمهم المسجلة بالصوت والصورة والموثقه باعترافهم !!
ثم ماذا عن محاكمة شارون وخليفته أولمرت وبقية قيادات الكيان الصهيونى عن جرائمهم المستمرة ضد الشعب الفلسطينى البطل حاليا وفيما مضى أو عن جرائمهم ضد الجنود فى كل من مصر وسوريا سابقا وخاصة أن الجرائم التى يتهم بها المواطنون السودانيون
تعتبر لا شىء أمام تلك الجرائم التى ارتكبها هؤلاء ولا يزالون .
فالمؤكد أن قتل شخص أو جماعة أبسط وأقل من قتل شعوب بأكملها كما أن تهديد الاستقرار فى مدينة أو إقليم أبسط وأقل من هدم وتدمير دول بقضها وقضيضها كالعراق والصومال وغيرهما .
وإذا كان الرئيس السودانى عمر البشير قد أقسم ألا يسلم أحدا من مواطنيه للمحكمة , فعنده الحق فى ذلك طالما أن مجرمى الحرب الكبار لا يزالون بعيدين عن أى محاكمة أو حتى حساب والمؤكد أنه لعلى استعداد للحنث فى يمينه بشرط أن يقدم بوش واتباعه وشارون وخليفته ومن على شاكلتهم للمحكمة حتى لو كانت محكمة أمريكية أو حتى إسرائيلية .
المعروف أن أمريكا رفضت رفضا باتا التصديق على تشكيل هذه المحكمة إلا إذا نص فى قانونها المؤسس على استثناء جنودها من الخضوع لها , فلماذا ترى الآن أن هذه المحكمة ممثل للشرعية الدولية والقانون الدولى ؟!
واذا كانت أمريكا تطالب الان بضرورة امتثال السودان لرغبة المحكمة التى رفضتها من قبل فمن يحاكم بوش نفسه وأركان حكمه من امثال تشينى ورامسفيلد ورايس ونجروبونتى وملتون وغيرهم بتهمة ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الانسانية فى أفغانستان والعراق والصومال ولبنان وفلسطين والسودان نفسها وكذلك الأمر بالنسبة لتابعه الامين (بلير) وزميله (جون هوارد ) رئيس وزراء استراليا وغيرهما ممن شاركهم جرائمهم المسجلة بالصوت والصورة والموثقه باعترافهم !!
ثم ماذا عن محاكمة شارون وخليفته أولمرت وبقية قيادات الكيان الصهيونى عن جرائمهم المستمرة ضد الشعب الفلسطينى البطل حاليا وفيما مضى أو عن جرائمهم ضد الجنود فى كل من مصر وسوريا سابقا وخاصة أن الجرائم التى يتهم بها المواطنون السودانيون
تعتبر لا شىء أمام تلك الجرائم التى ارتكبها هؤلاء ولا يزالون .
فالمؤكد أن قتل شخص أو جماعة أبسط وأقل من قتل شعوب بأكملها كما أن تهديد الاستقرار فى مدينة أو إقليم أبسط وأقل من هدم وتدمير دول بقضها وقضيضها كالعراق والصومال وغيرهما .
وإذا كان الرئيس السودانى عمر البشير قد أقسم ألا يسلم أحدا من مواطنيه للمحكمة , فعنده الحق فى ذلك طالما أن مجرمى الحرب الكبار لا يزالون بعيدين عن أى محاكمة أو حتى حساب والمؤكد أنه لعلى استعداد للحنث فى يمينه بشرط أن يقدم بوش واتباعه وشارون وخليفته ومن على شاكلتهم للمحكمة حتى لو كانت محكمة أمريكية أو حتى إسرائيلية .