دآإنــٍُــ،ٍُـآإٍُ
05/03/2007, 12:19 AM
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
((فــن الحــــــب))
لم نجده في كتبنا المدرسية ...ولم نُطالب يوماً ان نكتب عنه في مواضيع مادة التعبير !!؟؟ ... ولا في تقلبات الطقس الذي لا يعلم غير صهد الشمس ولفح الغبار
فكسرة الحب خبئوها بين الضلوع دون فهم ولم يجرؤ على تربية سؤالها اللحوح....هو بهجة افتقدوها بين الصحب وعادت بأسمال الخيبة حتى كبروا ... تفوه بها الطفل مرة فناله ما ناله من النبذ ولمز الاهل وتغامز العابرين أين غابت أمهاتهم عن عطش مسّهم؟؟ حتى تشققت ارواحهم وبانت من ثيابهم جفوة .
كبِروا وهو ضامر كحرف معلول وهكذا امسى كلامُهم يتدافع بلا هوادة حجرا حجرا . بحثوا في الارض عن بئرها ,هناك وجدوه نحيلاً بعصاه سألوه: أولم تشرب بعد؟ قال : وكيف أرتوي ؟ لم يعد الشرب مطلبي عندما نسيني العطشى!
جفت البذرة في طينة الروح وما عداها غابات حتى وصلوا بأغصان مكتظة بفنون شتى سوى ثمرة الحب.... قطعوا من رحلة العمر الكثير ولم يذوقوا سرها ... وعندما وصلوا الى حفل المرايا وجدوها خاليه من وجوههم...
لو ألفوه رفيقا ... لو تعللو به في سهر الروح.... لو اسقوه أغنيات الحنين لكان لهم غير هذا الألم وعلى الارجح اكثر انتباها للعاصفة وهي قادمة...
لكنهم لم يتدربوا الا على الشك واختيار الاقنعة في تدرجها السريع نحو الكراهية لم تكن شباكهم معدة وقلوبهم تضنه ولم تلمس شبيها له.... كهذا خرجوا في مساء اعتيادي دونما ترقب ولا لهفة وما إن استقبلهم الهواء ورفعوا صدورهم ليغرفوا منه حصتهم فقط ....تداعت ارواحهم فجأة ولم ترجع قلوبهم عندما انسحبوا.....
هذا كل مالدي عنه ولا ادري مالذي لديكم عنه؟؟؟؟
لم يعلموا انهم عرفوه حتى اتى دفعة واحدة وشك القلب رمحه وادمى العمر كله
((فــن الحــــــب))
لم نجده في كتبنا المدرسية ...ولم نُطالب يوماً ان نكتب عنه في مواضيع مادة التعبير !!؟؟ ... ولا في تقلبات الطقس الذي لا يعلم غير صهد الشمس ولفح الغبار
فكسرة الحب خبئوها بين الضلوع دون فهم ولم يجرؤ على تربية سؤالها اللحوح....هو بهجة افتقدوها بين الصحب وعادت بأسمال الخيبة حتى كبروا ... تفوه بها الطفل مرة فناله ما ناله من النبذ ولمز الاهل وتغامز العابرين أين غابت أمهاتهم عن عطش مسّهم؟؟ حتى تشققت ارواحهم وبانت من ثيابهم جفوة .
كبِروا وهو ضامر كحرف معلول وهكذا امسى كلامُهم يتدافع بلا هوادة حجرا حجرا . بحثوا في الارض عن بئرها ,هناك وجدوه نحيلاً بعصاه سألوه: أولم تشرب بعد؟ قال : وكيف أرتوي ؟ لم يعد الشرب مطلبي عندما نسيني العطشى!
جفت البذرة في طينة الروح وما عداها غابات حتى وصلوا بأغصان مكتظة بفنون شتى سوى ثمرة الحب.... قطعوا من رحلة العمر الكثير ولم يذوقوا سرها ... وعندما وصلوا الى حفل المرايا وجدوها خاليه من وجوههم...
لو ألفوه رفيقا ... لو تعللو به في سهر الروح.... لو اسقوه أغنيات الحنين لكان لهم غير هذا الألم وعلى الارجح اكثر انتباها للعاصفة وهي قادمة...
لكنهم لم يتدربوا الا على الشك واختيار الاقنعة في تدرجها السريع نحو الكراهية لم تكن شباكهم معدة وقلوبهم تضنه ولم تلمس شبيها له.... كهذا خرجوا في مساء اعتيادي دونما ترقب ولا لهفة وما إن استقبلهم الهواء ورفعوا صدورهم ليغرفوا منه حصتهم فقط ....تداعت ارواحهم فجأة ولم ترجع قلوبهم عندما انسحبوا.....
هذا كل مالدي عنه ولا ادري مالذي لديكم عنه؟؟؟؟
لم يعلموا انهم عرفوه حتى اتى دفعة واحدة وشك القلب رمحه وادمى العمر كله