سمير مدكور
03/03/2007, 03:09 AM
بين كل فترة وأخرى توجه حملات ضد الأسلام , تستهدف صورته لدى أوروبا وأمريكا وسائر
الدول الاخرى , وبالتالى تمتد الاهانات الى المسلمين وينظر اليهم على انهم دعاه ارهاب
وعنف , وفى المطارات يجرى تفتيش كل مسلم بدقه بالغه وحذر باعتبارة شخصا غير مرغوب
فيه .
الاغرب ان هذه الحمالات والاهانات تصدر دون تقدير لمشاعر المسلمين او العلاقات
الاقتصاديه حيث تستورد الاقطار العربيه والاسلاميه منتجات هذه الدول وتعتبر سوقا رائجه
لها , أنهاقمة المفارقة ومع كل ذلك فأن المسلمين لا يتخذون خطوات جادة للرد على هؤلاء
بتوضيح
الصورة المشرقه للدين الحنيف , واكتفوا بالمظاهرات وترديد عبارات الاستنكار والتنديد وكلها لاتقدم ولا تؤخر ولا تضيف اى جديد لقد سئمنا هذا الاسلوب الذى عفا عليه الزمن وعرف الغرب ان التظاهرات مجرد زوبعه فى فنجان ولن تستغرق سوى وقت قصير ثم تعود الامور كما كانت من قبل ولعل اخرها ما صدر عن جيرت فيلدرز وهو سياسى هولندى وزعيم حزب متطرف يعادى المهاجرين وبلغ من سفالته ان تطاول على رسول الله صلى الله عليه وسلم زاعما انه لو كان حيا لطارده ويتضجر غضبا من المد الاسلامى ويزداد شراسه عندما يشاهدون المساجد تعلوا صروحها فى بلاده فيقول : ان عدد المساجد سوف يصبح يوما ما اكثر من عدد الكنائس .
الحقد والغيظ يغلى فى صدر الرجل ويتميز كمدا محاولا طمس نور هذا الدين ويناصب المسلمين المهاجرين لهولندا العداء كل ذلك شىء عادى جدا فالاسلام منذ فجر الدعوة المحمديه وهو يتعرض لمثل هذه الحملات , مرة قالوا عن رسول الله انه شاعر مجنون , ورد القرآن على هؤلاء قائلا وما صاحبكم بمجنون وما هو على الغيب بضنين وما هو بقول شيطان رجيم ) ومرة اخرى قالوا ان القرآن من عند محمد : وجاء ذلك فى سورة يونس واضحا ( واذا تتلى عليهم اياتنا بينات قال الذين لا يرجون لقاءنا ائت بقرآن غير هذا او بدله قل ما يكون لى ان ابدله من تلقاء نفسى ان اتبع الا ما يوحى الى انى اخاف ان عصيت ربى عذاب يوما عظيم ) 15 يونس . ما اشبه الليله بالبارحه , فما يتردد حاليا يشبه ما كان يقوله الاقدمون واسارع قائلا : للذين يتظاهرون وتعلو حناجرهم بالصيحات المستنكرة كفانا اقوالا بلا ايجابيات تزيح الستار عن الصورة المثلى للاسلام فى الاقناع وتعلن على الملأ ان الاسلام يدعوا الى الحكمه والموعظه الحسنه والمجادله بالحسنى ولا يقتصر ذلك على الداخل فقط بل يجب ان تعقد الندوات وتجرى الحوارات مع هؤلاء بكل سعه صدر ودون ضيق او ضجر
يتبــــــــع
الدول الاخرى , وبالتالى تمتد الاهانات الى المسلمين وينظر اليهم على انهم دعاه ارهاب
وعنف , وفى المطارات يجرى تفتيش كل مسلم بدقه بالغه وحذر باعتبارة شخصا غير مرغوب
فيه .
الاغرب ان هذه الحمالات والاهانات تصدر دون تقدير لمشاعر المسلمين او العلاقات
الاقتصاديه حيث تستورد الاقطار العربيه والاسلاميه منتجات هذه الدول وتعتبر سوقا رائجه
لها , أنهاقمة المفارقة ومع كل ذلك فأن المسلمين لا يتخذون خطوات جادة للرد على هؤلاء
بتوضيح
الصورة المشرقه للدين الحنيف , واكتفوا بالمظاهرات وترديد عبارات الاستنكار والتنديد وكلها لاتقدم ولا تؤخر ولا تضيف اى جديد لقد سئمنا هذا الاسلوب الذى عفا عليه الزمن وعرف الغرب ان التظاهرات مجرد زوبعه فى فنجان ولن تستغرق سوى وقت قصير ثم تعود الامور كما كانت من قبل ولعل اخرها ما صدر عن جيرت فيلدرز وهو سياسى هولندى وزعيم حزب متطرف يعادى المهاجرين وبلغ من سفالته ان تطاول على رسول الله صلى الله عليه وسلم زاعما انه لو كان حيا لطارده ويتضجر غضبا من المد الاسلامى ويزداد شراسه عندما يشاهدون المساجد تعلوا صروحها فى بلاده فيقول : ان عدد المساجد سوف يصبح يوما ما اكثر من عدد الكنائس .
الحقد والغيظ يغلى فى صدر الرجل ويتميز كمدا محاولا طمس نور هذا الدين ويناصب المسلمين المهاجرين لهولندا العداء كل ذلك شىء عادى جدا فالاسلام منذ فجر الدعوة المحمديه وهو يتعرض لمثل هذه الحملات , مرة قالوا عن رسول الله انه شاعر مجنون , ورد القرآن على هؤلاء قائلا وما صاحبكم بمجنون وما هو على الغيب بضنين وما هو بقول شيطان رجيم ) ومرة اخرى قالوا ان القرآن من عند محمد : وجاء ذلك فى سورة يونس واضحا ( واذا تتلى عليهم اياتنا بينات قال الذين لا يرجون لقاءنا ائت بقرآن غير هذا او بدله قل ما يكون لى ان ابدله من تلقاء نفسى ان اتبع الا ما يوحى الى انى اخاف ان عصيت ربى عذاب يوما عظيم ) 15 يونس . ما اشبه الليله بالبارحه , فما يتردد حاليا يشبه ما كان يقوله الاقدمون واسارع قائلا : للذين يتظاهرون وتعلو حناجرهم بالصيحات المستنكرة كفانا اقوالا بلا ايجابيات تزيح الستار عن الصورة المثلى للاسلام فى الاقناع وتعلن على الملأ ان الاسلام يدعوا الى الحكمه والموعظه الحسنه والمجادله بالحسنى ولا يقتصر ذلك على الداخل فقط بل يجب ان تعقد الندوات وتجرى الحوارات مع هؤلاء بكل سعه صدر ودون ضيق او ضجر
يتبــــــــع