لــين
29/09/2008, 04:08 AM
ما العمر الا لحظات !!
ومحطات نقف على ارصفتها ،، تنتقل بنا
من مكان الى اخر تحملنا وتسير على قضبان الاقدار ،،،
تواصل المسير
بين ارصفت محطاتها ،،
منها من تكون جميلة والاخرى حزينة والبعض منها مألمة
وقد تكون تعتليها الرتابة ،،، كثير هي لحظاتها وتداركتها
ومعوقاتها ومفهوم واقعها
الذي يتخلل مراحلها ،، ونحن نجلس
على شرفات تلك العربة
المتحركة ننظر الى تلك المحطات
واللحضات التي تتصدر الزمن بداخلنا وتفرض علينا القبول
شئنا أم أبينا !!
ودعونا اخوتي الاكارم نستثني
لحظات الحب قليلا ؟؟،،
فالعمر كله لحظة حب !!!! ولكم ان تسترسلوا معي قليلا في
هذا المفهوم ..
فان وصلت الى مرحلة الفرح،، فهي اسمى معاني الحب وان
داهمك الغياب فهو لحظة اشتياق لمن تحب،،
واذا غرقت بحزنك فهي لحظة احتياج لمن تحب ..
وان اعتلاك الاسى والضجر فهي لحضة احتياج ..
لمن تحب واذا وصلت لدرجة الحنين فهي لن تكن الا لمن
تحب ... بغض النظر عما من تحب ،،
ربما يكون هذا الحب الى الوطن او الام أو الحبيبة ،،الزوجة ،
، يعني بمختلف الوانه واشكاله بجميع مسمياته
وتضاريسه ... ادركتُ الان معي ان العمر هو سوى لحظة
حب تعاصر الواقع !!!!!!ومن بين تلك اللحظات تتملكنا لحظة الغضب وثورتنا على
الواقع المتشضي والذي نتجرعه بصمت..
يتخلله المتناقضات الكثيرة والمتراكمات من الازدواجية في
النفوس او بعض النفوس المريضة ..
والارواح المتعفنة بالاحقاد والاكاذيب تحاول ان تفرض واقعها
على ارضيت معيشتنا بمختلف الميادين
وبشتى الطرق ومن جميع المداخل التي تتوسد ارواحنا ،،
نواصل المسير على تلك القضبان الحديدية التي فرضت علينا ،
نبحث عن المفقود في عالم الا موجود ؟؟؟
معادلة غريبة حقا ؟؟ ومزري ايضاَ !!!!! ربما يكون الطريق
طويل وممتع في بعض الاحيان التي تتوسد
تلك الرحلة مرورا بين سهول الامنيات وتعرجات الاحلام
المجهضة !!على قضبان الواقع ،، وقد نخشى
وديانها ومنحدراتها لحظاتها المريرة التي قد تعتلوا تلك
الرحلة،،؟؟ لكننا ماضون فيها بشهدها وعلقمها!!
في ليلها ونهارها ،،، نجتذب لحظاتها السعيدة ونسعد بها
ونحتضنها ،، ونتجاوز على تلك الحزينة التي
تراكمت على أغلافة القلوب ولنجعل لحظات
الفرح تتسلل الى جميع اجزاء اجسادنا !!
وان كانت قليلا !! لان العمر لحظة قد اعتصرت
تحت عجلة الحياة وقضبان الزمن..
ومحطات نقف على ارصفتها ،، تنتقل بنا
من مكان الى اخر تحملنا وتسير على قضبان الاقدار ،،،
تواصل المسير
بين ارصفت محطاتها ،،
منها من تكون جميلة والاخرى حزينة والبعض منها مألمة
وقد تكون تعتليها الرتابة ،،، كثير هي لحظاتها وتداركتها
ومعوقاتها ومفهوم واقعها
الذي يتخلل مراحلها ،، ونحن نجلس
على شرفات تلك العربة
المتحركة ننظر الى تلك المحطات
واللحضات التي تتصدر الزمن بداخلنا وتفرض علينا القبول
شئنا أم أبينا !!
ودعونا اخوتي الاكارم نستثني
لحظات الحب قليلا ؟؟،،
فالعمر كله لحظة حب !!!! ولكم ان تسترسلوا معي قليلا في
هذا المفهوم ..
فان وصلت الى مرحلة الفرح،، فهي اسمى معاني الحب وان
داهمك الغياب فهو لحظة اشتياق لمن تحب،،
واذا غرقت بحزنك فهي لحظة احتياج لمن تحب ..
وان اعتلاك الاسى والضجر فهي لحضة احتياج ..
لمن تحب واذا وصلت لدرجة الحنين فهي لن تكن الا لمن
تحب ... بغض النظر عما من تحب ،،
ربما يكون هذا الحب الى الوطن او الام أو الحبيبة ،،الزوجة ،
، يعني بمختلف الوانه واشكاله بجميع مسمياته
وتضاريسه ... ادركتُ الان معي ان العمر هو سوى لحظة
حب تعاصر الواقع !!!!!!ومن بين تلك اللحظات تتملكنا لحظة الغضب وثورتنا على
الواقع المتشضي والذي نتجرعه بصمت..
يتخلله المتناقضات الكثيرة والمتراكمات من الازدواجية في
النفوس او بعض النفوس المريضة ..
والارواح المتعفنة بالاحقاد والاكاذيب تحاول ان تفرض واقعها
على ارضيت معيشتنا بمختلف الميادين
وبشتى الطرق ومن جميع المداخل التي تتوسد ارواحنا ،،
نواصل المسير على تلك القضبان الحديدية التي فرضت علينا ،
نبحث عن المفقود في عالم الا موجود ؟؟؟
معادلة غريبة حقا ؟؟ ومزري ايضاَ !!!!! ربما يكون الطريق
طويل وممتع في بعض الاحيان التي تتوسد
تلك الرحلة مرورا بين سهول الامنيات وتعرجات الاحلام
المجهضة !!على قضبان الواقع ،، وقد نخشى
وديانها ومنحدراتها لحظاتها المريرة التي قد تعتلوا تلك
الرحلة،،؟؟ لكننا ماضون فيها بشهدها وعلقمها!!
في ليلها ونهارها ،،، نجتذب لحظاتها السعيدة ونسعد بها
ونحتضنها ،، ونتجاوز على تلك الحزينة التي
تراكمت على أغلافة القلوب ولنجعل لحظات
الفرح تتسلل الى جميع اجزاء اجسادنا !!
وان كانت قليلا !! لان العمر لحظة قد اعتصرت
تحت عجلة الحياة وقضبان الزمن..