روح الشجن
04/02/2007, 05:29 AM
:bism:
:س1:
وقفة صدق ٍمع النفس....
لو وقفنا مع أنفسنا وقفة صدق وصراحة سنجد الكثير
وسنكتشف أيضاً الكثير من الأحداث التي مرت علينا
منها ما أضحكنا ومنها ما أسعدنا وأشقانا...
وكم هي المواقف التي واجهتنا منها الطريف والمخجل
أو المحزن والمفرح وهناك ذكريات تأبى أن تفارقنا
فتكون رفيقتنا في حلنا وترحالنا لأنها تقبع في أعماقنا..
ومن خلال رحلتنا الطويلة نجد أن هناك العديد من
طموحاتنا لم نتمكن من تحقيقها.. وكم حزنا وتألمنا
وكم من المرات كافحنا للوصول للهدف وعند الوصول
لنهايته تعثرنا وفشلنا.. وكم من الأحلام وصلنا إلى
تحقيقه لكنه ضاع منا لأننا لم نحافظ عليه وبعد سنوات
عوضنا الله سبحانه وتعالى بأمور بعيدة تمام البعد عما
خططنا له.. وهناك من الأهداف ما ظهر لنا فجأة وتحقق
بسرعة لم نكن نتخيلها ورغم ذلك أسعدتنا...
وعندما نسترجع سنوات عمرنا نتذكر كم من الأشخاص
أحببناهم بعمق..والآن لا وجود لهم في حياتنا
وآخرين آذونا وتسببوا في جراحنا لا ندري أين هم الآن
وكم من أقرباء كانوا السبب في معاناتنا بقصد أو بدون
قصد،وكم من حقوق ضاعت أمام أعيننا لأننا لم نسعَ
وراءها ورأيناها وهي تتسرب من بين أيدينا ولم نتمكن
من امتلاكها.....
وكم من أناس لا نعرفهم حاولنا مساعدتهم ونجحنا!ولم
نتمكن من تقديم خدمة لمن نعرفهم!؟ وكم من
الأشخاص الذين كانوا أقرب إلينا من أنفسنا لم يقدموا
لنا ما نحتاجه وجاءت المساندة من أناس لم نتوقعهم..!
الإحساس بالعرفان يعيش في وجداننا نحو من ساعدنا
وساندنا،ويظل الشعور بالقهر يسكننا لمن خذلنا حتى
النهاية...
وكم من المرات حاولنا أن نصنع لأنفسنا عمراً جديداً
وحلما جديداً وقلبا جديداً..وكم فشلنا ودفعنا عمرنا و
أحاسيسنا الصادقة لقلب تخلى عنا بلا سبب
وكم من المرات أعطينا ومنحنا وضحينا لمن لا يستحق
ونسينا وتجاهلنا من يستحق؟
كم من الوجوه العابرة قابلناها في مشوار حياتنا وتركت
في نفوسنا أثراً لا يمكن نسيانه...
كم من المرات رسمنا البسمة على وجوه الآخرين
وأعماقنا تئن من التعاسة لأننا لم نتمكن من أن نسعد
أنفسنا..! وكم أشعلنا الشموع أمام ظلمة غيرنا ولم نجد
من يُضيء لنا قنديلا..
وكم زرعنا حدائق في طريق أحبائنا ولم نجد من يغرس
في أيامنا وليالينا وردة..
كم من المرات كنا نتمنى أن نكون الآخر ولم نكن
وحلمنا أن نمتلك ما يملك ولم نمتلكه وفي حقيبة
ذكرياتنا نتذكر كم هم عدد الراحلين من حياتنا ولكن ظل
مكانهم عالقا في نفوسنا وبالمقابل هناك من ودعناهم
وهم على سطح الأرض ولم نعد نراهم وهذا الرحيل هو
أصعب وأشد ألماً من ذاك الرحيل رحيل الموت...
وهناك من اختفى في بداية حياتنا وعاد فجأة بلا
مقدمات ...
كم من القرارات المصيرية التي نفذناها أو تجاهلناها
وعدنا وندمنا على تسرعنا وعدم وعينا بأهميتها
وقيمتها ...
حتى الأماكن نذكرها،فهنا أحببنا وتقابلنا وهناك افترقنا
وفي هذا الركن عشنا أجمل لحظات حياتنا وفي تلك
الزاوية كانت أتعسها...
هناك من خدعنا وفي تلك المدينة من أخلص لنا
وهناك عشنا لحظات تكفينا حتى نهاية العمر..
ولو راجعنا كشف حساباتنا وكم خططنا وكم حلمنا وكم
تمنينا وكم.. وكم كانت لنا طموحات وأهداف وأحلام
وفي النهاية اختار الله لنا ما نحن فيه.....
* * * * *
والحمد الله على كل حال،فهذه هي وقفتي مع نفسي
وأظنها وقفة كل انسان مع نفسه وفي النهاية نكتشف
أن هذه الوقفة هي رحلة في الحياة
فحياتنا ليست سوى مجرد رحلة
* * * * *
إن كان في الحب ضعف فإنه الضعف الوحيد في الدنيا
الذي لا يُذهب المروءة ولا يُذهب الكرامة بل أنه
الضعف الوحيد في الدنيا الذي فيه كبرياء
* * * * *
يا من عرفت الليل واقف على بابك
لأصرخ وأهد الليل مااتحمل غيابك
آه يا حبيبي للأسف ما بيدنا حيلة
هذا نصيب قلوبنا ولعلها خيرة
كل شي حبيبي بينتهي حبنا خالد
صفحة تشع من البياض الله بها شاهد
* * * * *
خالص الود
:س1:
وقفة صدق ٍمع النفس....
لو وقفنا مع أنفسنا وقفة صدق وصراحة سنجد الكثير
وسنكتشف أيضاً الكثير من الأحداث التي مرت علينا
منها ما أضحكنا ومنها ما أسعدنا وأشقانا...
وكم هي المواقف التي واجهتنا منها الطريف والمخجل
أو المحزن والمفرح وهناك ذكريات تأبى أن تفارقنا
فتكون رفيقتنا في حلنا وترحالنا لأنها تقبع في أعماقنا..
ومن خلال رحلتنا الطويلة نجد أن هناك العديد من
طموحاتنا لم نتمكن من تحقيقها.. وكم حزنا وتألمنا
وكم من المرات كافحنا للوصول للهدف وعند الوصول
لنهايته تعثرنا وفشلنا.. وكم من الأحلام وصلنا إلى
تحقيقه لكنه ضاع منا لأننا لم نحافظ عليه وبعد سنوات
عوضنا الله سبحانه وتعالى بأمور بعيدة تمام البعد عما
خططنا له.. وهناك من الأهداف ما ظهر لنا فجأة وتحقق
بسرعة لم نكن نتخيلها ورغم ذلك أسعدتنا...
وعندما نسترجع سنوات عمرنا نتذكر كم من الأشخاص
أحببناهم بعمق..والآن لا وجود لهم في حياتنا
وآخرين آذونا وتسببوا في جراحنا لا ندري أين هم الآن
وكم من أقرباء كانوا السبب في معاناتنا بقصد أو بدون
قصد،وكم من حقوق ضاعت أمام أعيننا لأننا لم نسعَ
وراءها ورأيناها وهي تتسرب من بين أيدينا ولم نتمكن
من امتلاكها.....
وكم من أناس لا نعرفهم حاولنا مساعدتهم ونجحنا!ولم
نتمكن من تقديم خدمة لمن نعرفهم!؟ وكم من
الأشخاص الذين كانوا أقرب إلينا من أنفسنا لم يقدموا
لنا ما نحتاجه وجاءت المساندة من أناس لم نتوقعهم..!
الإحساس بالعرفان يعيش في وجداننا نحو من ساعدنا
وساندنا،ويظل الشعور بالقهر يسكننا لمن خذلنا حتى
النهاية...
وكم من المرات حاولنا أن نصنع لأنفسنا عمراً جديداً
وحلما جديداً وقلبا جديداً..وكم فشلنا ودفعنا عمرنا و
أحاسيسنا الصادقة لقلب تخلى عنا بلا سبب
وكم من المرات أعطينا ومنحنا وضحينا لمن لا يستحق
ونسينا وتجاهلنا من يستحق؟
كم من الوجوه العابرة قابلناها في مشوار حياتنا وتركت
في نفوسنا أثراً لا يمكن نسيانه...
كم من المرات رسمنا البسمة على وجوه الآخرين
وأعماقنا تئن من التعاسة لأننا لم نتمكن من أن نسعد
أنفسنا..! وكم أشعلنا الشموع أمام ظلمة غيرنا ولم نجد
من يُضيء لنا قنديلا..
وكم زرعنا حدائق في طريق أحبائنا ولم نجد من يغرس
في أيامنا وليالينا وردة..
كم من المرات كنا نتمنى أن نكون الآخر ولم نكن
وحلمنا أن نمتلك ما يملك ولم نمتلكه وفي حقيبة
ذكرياتنا نتذكر كم هم عدد الراحلين من حياتنا ولكن ظل
مكانهم عالقا في نفوسنا وبالمقابل هناك من ودعناهم
وهم على سطح الأرض ولم نعد نراهم وهذا الرحيل هو
أصعب وأشد ألماً من ذاك الرحيل رحيل الموت...
وهناك من اختفى في بداية حياتنا وعاد فجأة بلا
مقدمات ...
كم من القرارات المصيرية التي نفذناها أو تجاهلناها
وعدنا وندمنا على تسرعنا وعدم وعينا بأهميتها
وقيمتها ...
حتى الأماكن نذكرها،فهنا أحببنا وتقابلنا وهناك افترقنا
وفي هذا الركن عشنا أجمل لحظات حياتنا وفي تلك
الزاوية كانت أتعسها...
هناك من خدعنا وفي تلك المدينة من أخلص لنا
وهناك عشنا لحظات تكفينا حتى نهاية العمر..
ولو راجعنا كشف حساباتنا وكم خططنا وكم حلمنا وكم
تمنينا وكم.. وكم كانت لنا طموحات وأهداف وأحلام
وفي النهاية اختار الله لنا ما نحن فيه.....
* * * * *
والحمد الله على كل حال،فهذه هي وقفتي مع نفسي
وأظنها وقفة كل انسان مع نفسه وفي النهاية نكتشف
أن هذه الوقفة هي رحلة في الحياة
فحياتنا ليست سوى مجرد رحلة
* * * * *
إن كان في الحب ضعف فإنه الضعف الوحيد في الدنيا
الذي لا يُذهب المروءة ولا يُذهب الكرامة بل أنه
الضعف الوحيد في الدنيا الذي فيه كبرياء
* * * * *
يا من عرفت الليل واقف على بابك
لأصرخ وأهد الليل مااتحمل غيابك
آه يا حبيبي للأسف ما بيدنا حيلة
هذا نصيب قلوبنا ولعلها خيرة
كل شي حبيبي بينتهي حبنا خالد
صفحة تشع من البياض الله بها شاهد
* * * * *
خالص الود