روح الشجن
03/02/2007, 02:09 AM
:bism:
:س1:
الحقد نار تأكل صاحبها
إن الله وهبنا نعمة من نعمه التي لا تعد ولا تحصى انعم الله بها علينا فقط الاوهي نعمة العقل وميزنا بها دون الحيوانات وهي الفاصل بيننا وبينهم .
ولكن هناك أناس وهبهم الله عقلا لكي يميزوا الطريق الصحيح من الطريق الخطأ .
ولكن هيهات هيهات فقد أعمى الحقد والحسد قلوبهم وجعلهم كالحيوانات بل هم أظل كما قال في كتابه العزيز والحقد نار تأكل صاحبها فتجعله يشتعل في داخله كرها وحقدا على الاخرين بل وعلى نفسه وهولا يدري او انه قد يدري بذلك ولكن صراعه مع ذاته يجعله يتخبط في غيره وفي نفسه .
إن هذه الصفة القبيحة والذميمة يكتسبها الإنسان بسبب ظروف كثيرة ومنها الوسط الاجتماعي الذي يعيش فيه واقصد هنا وسط البيت والمدرسة والمجتمع فالفرد إما أن يكتسب سلوكا ايجابيا من البيت او سلوكا سلبيا وكذلك من المدرسة والمجتمع المحيط به .
فترى صاحب هذه الصفة او الخصلة يحقد على الاخرين ويكرههم كرها أعمى إما لتوفقهم في شئ ما وانه يرى إنهم أفضل منه فيبدأ يحقد عليهم ويحسدهم ويعمي الحقد قلبه ولا يعد يرى فيصبح كالحيوان المسعور ينبش في عرض هذا ويأكل في لحم ذاك ويتعمد إيذاء كل ما حوله حتى نفسه
بعيدا كل البعد عن منهج الله سبحانه وتعالى فهو لا يعلم ان الإنسان لايؤمن حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه أو يعلم ولكن :
لقد أسمعت إذ ناديت حيا .....ولكن لا حياة لمن تنادي
يعيش هذا الشخص عيشة ضنكى فهو عكر المزاج فاقد لراحة البال وهل لفقد هذه النعمة راحة بعدها لا اعتقد ذلك
تفكير مشوش وإدراك عقيم عديم الإحساس متبلد المشاعر كيف تكون له مشاعر وأحاسيس مرهفة وهو يعيش في ظلام الحقد واليأس لا يرى النور ويكوى بناره فهل بربكم هذه حياة .
اسال من الله الهداية وراحة البال للجميع
ــــــــــــــــــ
:س1:
الحقد نار تأكل صاحبها
إن الله وهبنا نعمة من نعمه التي لا تعد ولا تحصى انعم الله بها علينا فقط الاوهي نعمة العقل وميزنا بها دون الحيوانات وهي الفاصل بيننا وبينهم .
ولكن هناك أناس وهبهم الله عقلا لكي يميزوا الطريق الصحيح من الطريق الخطأ .
ولكن هيهات هيهات فقد أعمى الحقد والحسد قلوبهم وجعلهم كالحيوانات بل هم أظل كما قال في كتابه العزيز والحقد نار تأكل صاحبها فتجعله يشتعل في داخله كرها وحقدا على الاخرين بل وعلى نفسه وهولا يدري او انه قد يدري بذلك ولكن صراعه مع ذاته يجعله يتخبط في غيره وفي نفسه .
إن هذه الصفة القبيحة والذميمة يكتسبها الإنسان بسبب ظروف كثيرة ومنها الوسط الاجتماعي الذي يعيش فيه واقصد هنا وسط البيت والمدرسة والمجتمع فالفرد إما أن يكتسب سلوكا ايجابيا من البيت او سلوكا سلبيا وكذلك من المدرسة والمجتمع المحيط به .
فترى صاحب هذه الصفة او الخصلة يحقد على الاخرين ويكرههم كرها أعمى إما لتوفقهم في شئ ما وانه يرى إنهم أفضل منه فيبدأ يحقد عليهم ويحسدهم ويعمي الحقد قلبه ولا يعد يرى فيصبح كالحيوان المسعور ينبش في عرض هذا ويأكل في لحم ذاك ويتعمد إيذاء كل ما حوله حتى نفسه
بعيدا كل البعد عن منهج الله سبحانه وتعالى فهو لا يعلم ان الإنسان لايؤمن حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه أو يعلم ولكن :
لقد أسمعت إذ ناديت حيا .....ولكن لا حياة لمن تنادي
يعيش هذا الشخص عيشة ضنكى فهو عكر المزاج فاقد لراحة البال وهل لفقد هذه النعمة راحة بعدها لا اعتقد ذلك
تفكير مشوش وإدراك عقيم عديم الإحساس متبلد المشاعر كيف تكون له مشاعر وأحاسيس مرهفة وهو يعيش في ظلام الحقد واليأس لا يرى النور ويكوى بناره فهل بربكم هذه حياة .
اسال من الله الهداية وراحة البال للجميع
ــــــــــــــــــ