ســامي
22/09/2008, 12:33 PM
دعونا نتكلم عن كتاب ربما يكون سببا في توبة أحد ما - إن شاء الله – قد عرفني بعضكم أني أحب الكتب جدا وأنه في بداية إنضمامي للمنتدى كنت أكتب عن روايات عالمية مثل جين آير، بائعة الخبز، الشاعر..... وغيرها كثير.... ولكنه في لحظة غضب مسحتها من المنتدى وحتى من حاسوبي.. ولكني عدت والحمدلله ولكني هذه المرة لن أكتب عن تلك الروايات ومع أنها احتوت على معاني سامية أرد أن أنشر ما بها... لم أكن أريد مديحا أو تصفيقا.... بل أردت مناقشة الكتاب أو فكرته على الأقل... لذا قررت في عودتي أن أكتب عن كتب إسلامية أو كتب اجتماعية نفسية، أو كتب تحقق نهضة سواء للفرد أو المجتمع....
لذا الكتاب الذي اقترحه عليكم الآن السبب الرئيسي هو أني أريدكم من كل قلبي أن تقرؤه حتى لو لم تنفذوا ما به على الأقل يكون لديكم فكرة عن أمور قد يستهون بها الفرد المسلم... وقد يكتشف أنها كبيرة من الكبائر... ربما تكون مقالتي هذه سببا في هداية أحدهم... على العموم الله تبارك وتقدس هو الهادي وإنما أنا سبب... وهذا ليس أمر مني وإنما هي مجرد نصيحة.... ولكن لخوفي على أخوتي المسلمين....
عنوان الكتاب: الكبائر.
المؤلف: الإمام الحافظ شمس الدين الذهبي.
دار النشر: المكتبة العصرية، صيدا، بيروت.
قبل شروعي في التحدث عن الكتاب ... أود أن أقول وأكد للعاصي أو من فعل كبيرة أو حتى جميع الكبائر... ما قلته سابقا إياك ثم إياك أن تأئس من رحمة الله... وباب التوبة مفتوح لك دائما إلا في حالتين وهي عندما تغرغر الروح، وعندما تطلع الشمس من مغربها..... وحتى لو عايرك الناس بذنوبك... لا تستمع لهم، وهاجر من بلدك إن لزم الأمر... قال عالم من بني إسرائيل لعاصي اترك بلدك بلد الفساد واذهب إلى بلد تعينك على طاعة الله...
يحتوي الكتاب على 70 كبيرة.... يشرح الكاتب نوع عقابها في الآخرة... ويدلل عليها بآيات من القرآن الكريم، والسنة، ومن أقوال السلف.... لكن دعوني أحدثكم عن كبيرتين منها وهي:
تارك الجماعة فيصلي وحده من غير عذر وتارك صلاة الجُمعة والإصرار على تلك الكبيرتين:
1- قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( من ترك الجمعة من غير عذر ولا ضرر كتب منافقا في ديوان لا يمحى ولا يبدل).
2- وقال أيضا : ( ورواح الجمعة واجب على كل محتلم) أي على كل بالغ.
3- وقال عليه الصلاة والسلام: (لينتهن أقوام عن ودعهم الجماعات أو ليختمن الله على قلوبهم ثم ليكونن من الغافلين).
4- وقال أيضا: ( والذي نفسي بيده لقد هممت أن آمر بحطب يحتطب ثم آمر بالصلاة فيؤذن لها، ثم آمر رجلا فيؤم الناس، ثم أخالف إلى رجال لا يشهدون الصلاة في جماعة فأحرق عليهم بيوتهم بالنار).
5- وقال أيضا رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( من سمع المنادي فلم يمنعه من إتيانه عذر- قيل وما العذر يا رسول الله قال خوف أو مرض- لم تقبل منه الصلاة التي صلى) أي يعني في بيته.
6- وهناك أحاديث أخرى....
اللهم أهديني وأهدي كل من قرأ مقالتي هذه...آمين...
ولكن أريد أن أخبركم عن شيء آخر وهو كلنا نعلم أن الزنا من الكبائر... ولكن هناك أمر آخر تهاون به بعض الناس... وهو مسك يد امرأة لا تحل له أو تقبليها... ورد أن من وضع يده على امرأة لا تحل له بشهوة جاء يوم القيامة مغلولة يده إلى عنقه، فإن قبلها قرضت شفتاه في النار... ما بالكم بالزنا الذي إن فعله خرج منه الإيمان ولكن إن اقلع عنه رجع الإيمان إليه.... لذا لا تيئسوا من رحمة الله... بل توبوا إلى من إليه المصير...
دعوني أقول لكم قصة حقيقية لرجل زاني... ذهب إلى أحد الدول العربية ثم زنا بها وبعد أن اشبع شهوته استيقظ وندم وبكى بكاء شديدا وقال لصاحبه القواد والذي لم يعلم أنه قواد : ( لقد زنيت) فقال له القواد : ( لا بأس خذ كأس من الخمرة تنسى همك). فرد عليه وقال: ( أقول لك زنيت تقول لي أشرب خمرة)، المهم أن الرجل رجع لبلده وكان منذ تلك الحادثة حزينا مهموما... فحفظ المصحف ولزم المسجد وأصبح إماما لمسجد... وزهد في الدنيا.. وكان دائما يرغب أن يسلم نفسه حتى يقام عليه الحد...إلا أن صديق صالح له قال له دعني أولا اسأل الشيوخ فسأل فقال الشيخ قل لصديقك أن لا يسلم نفسه وقد عفا الله عنما سلف وكل ابن آدم خطاء... ثم قرأ عليه الآيات التالية من سورة الفرقان: [ وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهاً آخَرَ وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَلَا يَزْنُونَ وَمَن يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَاماً{68} يُضَاعَفْ لَهُ الْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهَاناً{69} إِلَّا مَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلاً صَالِحاً فَأُوْلَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللَّهُ غَفُوراً رَّحِيماً{70}]، ذهب الرجل لصديقه الذي كان عاصيا وقال له ما اخبره الشيخ لقد فرح جدا وبكى من شدة الفرح، وقال مع أني أحفظ المصحف إلا كأني اسمع هذه الآيات لأول مرة... المهم أن هذا الرجل مات بعد تلك الفرحة بأيام قليلة... ولقد كان أبوه عنه راضي....
منقوووووووووووووووووول
لذا الكتاب الذي اقترحه عليكم الآن السبب الرئيسي هو أني أريدكم من كل قلبي أن تقرؤه حتى لو لم تنفذوا ما به على الأقل يكون لديكم فكرة عن أمور قد يستهون بها الفرد المسلم... وقد يكتشف أنها كبيرة من الكبائر... ربما تكون مقالتي هذه سببا في هداية أحدهم... على العموم الله تبارك وتقدس هو الهادي وإنما أنا سبب... وهذا ليس أمر مني وإنما هي مجرد نصيحة.... ولكن لخوفي على أخوتي المسلمين....
عنوان الكتاب: الكبائر.
المؤلف: الإمام الحافظ شمس الدين الذهبي.
دار النشر: المكتبة العصرية، صيدا، بيروت.
قبل شروعي في التحدث عن الكتاب ... أود أن أقول وأكد للعاصي أو من فعل كبيرة أو حتى جميع الكبائر... ما قلته سابقا إياك ثم إياك أن تأئس من رحمة الله... وباب التوبة مفتوح لك دائما إلا في حالتين وهي عندما تغرغر الروح، وعندما تطلع الشمس من مغربها..... وحتى لو عايرك الناس بذنوبك... لا تستمع لهم، وهاجر من بلدك إن لزم الأمر... قال عالم من بني إسرائيل لعاصي اترك بلدك بلد الفساد واذهب إلى بلد تعينك على طاعة الله...
يحتوي الكتاب على 70 كبيرة.... يشرح الكاتب نوع عقابها في الآخرة... ويدلل عليها بآيات من القرآن الكريم، والسنة، ومن أقوال السلف.... لكن دعوني أحدثكم عن كبيرتين منها وهي:
تارك الجماعة فيصلي وحده من غير عذر وتارك صلاة الجُمعة والإصرار على تلك الكبيرتين:
1- قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( من ترك الجمعة من غير عذر ولا ضرر كتب منافقا في ديوان لا يمحى ولا يبدل).
2- وقال أيضا : ( ورواح الجمعة واجب على كل محتلم) أي على كل بالغ.
3- وقال عليه الصلاة والسلام: (لينتهن أقوام عن ودعهم الجماعات أو ليختمن الله على قلوبهم ثم ليكونن من الغافلين).
4- وقال أيضا: ( والذي نفسي بيده لقد هممت أن آمر بحطب يحتطب ثم آمر بالصلاة فيؤذن لها، ثم آمر رجلا فيؤم الناس، ثم أخالف إلى رجال لا يشهدون الصلاة في جماعة فأحرق عليهم بيوتهم بالنار).
5- وقال أيضا رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( من سمع المنادي فلم يمنعه من إتيانه عذر- قيل وما العذر يا رسول الله قال خوف أو مرض- لم تقبل منه الصلاة التي صلى) أي يعني في بيته.
6- وهناك أحاديث أخرى....
اللهم أهديني وأهدي كل من قرأ مقالتي هذه...آمين...
ولكن أريد أن أخبركم عن شيء آخر وهو كلنا نعلم أن الزنا من الكبائر... ولكن هناك أمر آخر تهاون به بعض الناس... وهو مسك يد امرأة لا تحل له أو تقبليها... ورد أن من وضع يده على امرأة لا تحل له بشهوة جاء يوم القيامة مغلولة يده إلى عنقه، فإن قبلها قرضت شفتاه في النار... ما بالكم بالزنا الذي إن فعله خرج منه الإيمان ولكن إن اقلع عنه رجع الإيمان إليه.... لذا لا تيئسوا من رحمة الله... بل توبوا إلى من إليه المصير...
دعوني أقول لكم قصة حقيقية لرجل زاني... ذهب إلى أحد الدول العربية ثم زنا بها وبعد أن اشبع شهوته استيقظ وندم وبكى بكاء شديدا وقال لصاحبه القواد والذي لم يعلم أنه قواد : ( لقد زنيت) فقال له القواد : ( لا بأس خذ كأس من الخمرة تنسى همك). فرد عليه وقال: ( أقول لك زنيت تقول لي أشرب خمرة)، المهم أن الرجل رجع لبلده وكان منذ تلك الحادثة حزينا مهموما... فحفظ المصحف ولزم المسجد وأصبح إماما لمسجد... وزهد في الدنيا.. وكان دائما يرغب أن يسلم نفسه حتى يقام عليه الحد...إلا أن صديق صالح له قال له دعني أولا اسأل الشيوخ فسأل فقال الشيخ قل لصديقك أن لا يسلم نفسه وقد عفا الله عنما سلف وكل ابن آدم خطاء... ثم قرأ عليه الآيات التالية من سورة الفرقان: [ وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهاً آخَرَ وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَلَا يَزْنُونَ وَمَن يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَاماً{68} يُضَاعَفْ لَهُ الْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهَاناً{69} إِلَّا مَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلاً صَالِحاً فَأُوْلَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللَّهُ غَفُوراً رَّحِيماً{70}]، ذهب الرجل لصديقه الذي كان عاصيا وقال له ما اخبره الشيخ لقد فرح جدا وبكى من شدة الفرح، وقال مع أني أحفظ المصحف إلا كأني اسمع هذه الآيات لأول مرة... المهم أن هذا الرجل مات بعد تلك الفرحة بأيام قليلة... ولقد كان أبوه عنه راضي....
منقوووووووووووووووووول