saher790
13/09/2008, 11:04 PM
السلام عليكم ورحمة الله
اتمنى التفاعل مع الموضوع
بدأ موسم زحمة الشوارع ..
زحمة محلات بيع القرطاسية والأدوات المدرسية ..
بدأ موسم كل شئ جديد ، أقلام ، كراسات ، أزياء مدرسية ... إلخ
موسم : " هل تبقَّ شئ !
هل الميزانية تكفي .. "
بدأ موسم طلبات المدرسين والمدرسات .. عفواً ، فقط المدرسات:
كراس بني ، 120 ورقة ، مخطط ، مشكل ، ملون ، مشكل ، أحجام وألوان وأشكال .
موسم حافل بتلبية الطلبات للأبناء مهما كلّف الأمر وإلا العواقب ستكون وخيمة ...
ناهيك عن هذا العام ،
حيث توافقت بداية شهر رمضان المبارك مع موسم بد العام الدراسي 2008 - 2009 م ...
أي زاد العبء ، الضعفين ..
لوازم شهر رمضان المبارك واللوازم المدرسية للأبناء من هم في المدارس والجامعات ....
عفواً .... ليس هذا لب الموضوع
ليس لديّ شك في الإعداد الجيد من حيث الأدوات المدرسية -
من قِبل الآباء والأمهات -
فكم من أسرة ، حريصة على اقتناء كل ماهو مميز وذو جودة لأبنائهم ...
كل الحرص ألا يكن هناك قصور ..
ولكن هناك دائماً وأبداً ( قصور ) من جانب الآباء والأمهات في إعداد الأبناء لبداية عام جديد ( حافل بالنجاح ) .
" حافل بالنجاح !! إعداد الأبناء للنجاح !! ...
وعلامة تعجب كبيرة تتخبط في رأسي..
كم من رأس يحمل في قاموسه هذا التعبير ؟
الذي نحلم به جميعنا ..
ولكن قليلنا جداً من يعد له العدة ويسعى له
بالشكل الصحيح والشكل المطلوب منذ بداية العام الدراسي .
تساؤلات أطرحها دائماً :
- هل من دافعية - كفاية - في نفوس الطلاب والطالبات - على حد السواء - نحو حب التعليم والتعلّم !!
- هل زُرعت هذه الدافعية منذ السنة الأولى الدراسية للطالب أو الطالبة !!
- هل هناك من عبارات تشجيع ورسائل إيجابية - منذ بداية العام الدراسي - تحث الأبناء على البذل والجد والاجتهاد والاستذكار أول بأول لنيل في النهاية مستقبل مشرق حافل بالنجاحات !!
يزعجني جداً .....
اسلوب أسرة الطالب الذي تعثّر لسنة دراسية أخرى في ذات الصف أو ذات المستوى الدراسي .. والعبارات الكفيلة بإحباط جبل ، مازالت تلاحقه منذ نهاية العام الدراسي المنصرم وحتى هذا العام :
" فاشل .. ( فشلتنا الله يفشلك ) .. إخوتك الصغار لحقوا بك إلى ذات المستوى وأنت مازلت ( محلك سر ) ... الكل نجح إلا أنت ... ( انجح عاد هذي السنة مو ترسب مثل كل مرة ) ... ( إن رسبت مالك إلا الجيش ) ....... إلخ من هذه العبارات المحبطة والرسائل السلبية.
من فكّر .....
أن يقول لهذا الطالب : " أنت ذكي ...
وتستطيع أن تجتاز هذه السنة
تعثرك لسنة أخرى ليس نهاية العالم ...
حاول وحاول وستنال النجاح بإذن الله ...
أنا أثق في قدراتك ...
سأكون معك حبيبي / حبيبتي ،
خطوة بخطوة وسنصل ...
إلخ من هذه العبارات الكفيلة بإعادة ثقة الطالب بذاته فالطريق أمامه مشرق فيبذل جهد مضاعف .
يزعجني جداً .....
اسلوب أسرة الطالب الذي اعتاد التفوق دائماً ... الأول دائماً .. ومع ذلك ، عبارات التحذير شديدة اللهجة وعبارات التهديد تلاحقه منذ بداية العام الدراسي :
" أنت الأول .. كما هو دائماً .. إيّاك وأن تكون الثالث أو حتى الثاني .. الأول وليس غيره ... إيّاك وأن يتفوّق عليك ابن الجيران / ابن عمك / قريبك ....إلخ من تلك العبارات غير المفهومة دواعيها .
من فكّر .....
أن يرقيه من العين الحسود !! من حاول أن يقول له : " حفظك الله ووفقك دائماً في دينك ودنياك ... عسى أن تكون من الناجحين والفائزين في الدنيا والآخرة دائماً .... إلخ من عبارات الدفء العاطفي التي تمنح ذلك الدفع اللازم للسير للأمام بخطى ثابتة وواثقة .
يزعجني جداً ... اسلوب الرسائل السلبية حتى وقبل أن يقع الرأس في الفأس ... أي ليس من داعٍ لهذه الرسائل .. خاصة من الآباء والأمهات لأبنائهم .. اللذين من المفروض أن يكونا خير عون وليس عامل إحباط
رسالة لكل أب .. لكل أم
هذه البذرة الصغيرة التي غرستها في أرضك ، لتنمو ، تحتاج للدفء والحب وكل الرعاية .. إساءة رعايتها - بشكل أو بآخر - لن تأتي أُكلها وستندب حظك بمزيد من الإساءة لهذه البذرة تحملها مسؤولية أخطاءك بشكل أو بآخر . إبدأ من البداية ... استيقظ حان الوقت.
رسالة لكل طالب وطالبة ....
حان وقت الاستيقاظ مبكراً ... لا .. ليس الاستيقاظ الذي يجرّك نحو الانطلاق من فراشك صباحاً حين تجر ( اللحاف ) ثانية فيجره عنك وهكذا كما لعبة جر الحبل ... إنما هو الانتباه لمستقبلك منذ البداية والتخطيط على نحو جيد يحقق أهدافك فيوصلك للنجاح ويجعلك فخوراً بذاتك وذويك معطاءاً لوطنك .
عذرا على الاطالة
دمتم بكل الحب والتقدير
اخوكم
saher790
اتمنى التفاعل مع الموضوع
بدأ موسم زحمة الشوارع ..
زحمة محلات بيع القرطاسية والأدوات المدرسية ..
بدأ موسم كل شئ جديد ، أقلام ، كراسات ، أزياء مدرسية ... إلخ
موسم : " هل تبقَّ شئ !
هل الميزانية تكفي .. "
بدأ موسم طلبات المدرسين والمدرسات .. عفواً ، فقط المدرسات:
كراس بني ، 120 ورقة ، مخطط ، مشكل ، ملون ، مشكل ، أحجام وألوان وأشكال .
موسم حافل بتلبية الطلبات للأبناء مهما كلّف الأمر وإلا العواقب ستكون وخيمة ...
ناهيك عن هذا العام ،
حيث توافقت بداية شهر رمضان المبارك مع موسم بد العام الدراسي 2008 - 2009 م ...
أي زاد العبء ، الضعفين ..
لوازم شهر رمضان المبارك واللوازم المدرسية للأبناء من هم في المدارس والجامعات ....
عفواً .... ليس هذا لب الموضوع
ليس لديّ شك في الإعداد الجيد من حيث الأدوات المدرسية -
من قِبل الآباء والأمهات -
فكم من أسرة ، حريصة على اقتناء كل ماهو مميز وذو جودة لأبنائهم ...
كل الحرص ألا يكن هناك قصور ..
ولكن هناك دائماً وأبداً ( قصور ) من جانب الآباء والأمهات في إعداد الأبناء لبداية عام جديد ( حافل بالنجاح ) .
" حافل بالنجاح !! إعداد الأبناء للنجاح !! ...
وعلامة تعجب كبيرة تتخبط في رأسي..
كم من رأس يحمل في قاموسه هذا التعبير ؟
الذي نحلم به جميعنا ..
ولكن قليلنا جداً من يعد له العدة ويسعى له
بالشكل الصحيح والشكل المطلوب منذ بداية العام الدراسي .
تساؤلات أطرحها دائماً :
- هل من دافعية - كفاية - في نفوس الطلاب والطالبات - على حد السواء - نحو حب التعليم والتعلّم !!
- هل زُرعت هذه الدافعية منذ السنة الأولى الدراسية للطالب أو الطالبة !!
- هل هناك من عبارات تشجيع ورسائل إيجابية - منذ بداية العام الدراسي - تحث الأبناء على البذل والجد والاجتهاد والاستذكار أول بأول لنيل في النهاية مستقبل مشرق حافل بالنجاحات !!
يزعجني جداً .....
اسلوب أسرة الطالب الذي تعثّر لسنة دراسية أخرى في ذات الصف أو ذات المستوى الدراسي .. والعبارات الكفيلة بإحباط جبل ، مازالت تلاحقه منذ نهاية العام الدراسي المنصرم وحتى هذا العام :
" فاشل .. ( فشلتنا الله يفشلك ) .. إخوتك الصغار لحقوا بك إلى ذات المستوى وأنت مازلت ( محلك سر ) ... الكل نجح إلا أنت ... ( انجح عاد هذي السنة مو ترسب مثل كل مرة ) ... ( إن رسبت مالك إلا الجيش ) ....... إلخ من هذه العبارات المحبطة والرسائل السلبية.
من فكّر .....
أن يقول لهذا الطالب : " أنت ذكي ...
وتستطيع أن تجتاز هذه السنة
تعثرك لسنة أخرى ليس نهاية العالم ...
حاول وحاول وستنال النجاح بإذن الله ...
أنا أثق في قدراتك ...
سأكون معك حبيبي / حبيبتي ،
خطوة بخطوة وسنصل ...
إلخ من هذه العبارات الكفيلة بإعادة ثقة الطالب بذاته فالطريق أمامه مشرق فيبذل جهد مضاعف .
يزعجني جداً .....
اسلوب أسرة الطالب الذي اعتاد التفوق دائماً ... الأول دائماً .. ومع ذلك ، عبارات التحذير شديدة اللهجة وعبارات التهديد تلاحقه منذ بداية العام الدراسي :
" أنت الأول .. كما هو دائماً .. إيّاك وأن تكون الثالث أو حتى الثاني .. الأول وليس غيره ... إيّاك وأن يتفوّق عليك ابن الجيران / ابن عمك / قريبك ....إلخ من تلك العبارات غير المفهومة دواعيها .
من فكّر .....
أن يرقيه من العين الحسود !! من حاول أن يقول له : " حفظك الله ووفقك دائماً في دينك ودنياك ... عسى أن تكون من الناجحين والفائزين في الدنيا والآخرة دائماً .... إلخ من عبارات الدفء العاطفي التي تمنح ذلك الدفع اللازم للسير للأمام بخطى ثابتة وواثقة .
يزعجني جداً ... اسلوب الرسائل السلبية حتى وقبل أن يقع الرأس في الفأس ... أي ليس من داعٍ لهذه الرسائل .. خاصة من الآباء والأمهات لأبنائهم .. اللذين من المفروض أن يكونا خير عون وليس عامل إحباط
رسالة لكل أب .. لكل أم
هذه البذرة الصغيرة التي غرستها في أرضك ، لتنمو ، تحتاج للدفء والحب وكل الرعاية .. إساءة رعايتها - بشكل أو بآخر - لن تأتي أُكلها وستندب حظك بمزيد من الإساءة لهذه البذرة تحملها مسؤولية أخطاءك بشكل أو بآخر . إبدأ من البداية ... استيقظ حان الوقت.
رسالة لكل طالب وطالبة ....
حان وقت الاستيقاظ مبكراً ... لا .. ليس الاستيقاظ الذي يجرّك نحو الانطلاق من فراشك صباحاً حين تجر ( اللحاف ) ثانية فيجره عنك وهكذا كما لعبة جر الحبل ... إنما هو الانتباه لمستقبلك منذ البداية والتخطيط على نحو جيد يحقق أهدافك فيوصلك للنجاح ويجعلك فخوراً بذاتك وذويك معطاءاً لوطنك .
عذرا على الاطالة
دمتم بكل الحب والتقدير
اخوكم
saher790