لؤلؤة مرامي
13/09/2008, 10:28 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
من الامور التي تسبب لنا الالم وتتكرر كثيرا لدرجه ان اصبح الحديث عنها حديث الساعه كما يقولون هي فقد الاصدقاء او تنكر بعضهم لبعض
هنا تبادر لذهني موضوع كنت قد قرات عنه ولكننا للاسف عشناه ونعيشه واقع مؤلم وحاولت ان اقدم نبذه مختصره لاني وبصراحه متاثره فعلا مما يحدث بين الاصدقاء او مانسميهم اصدقاء وهم احيانا اقرب الى نفوسنا منا ونقدم هنا امور لعل البعض مر بها او لايتمنى المرور بها000000000
أسوء ما قد يشعر به انسان هو فقد صديق ،
أشعر بقلبي ينفطر من الضيق ، من الألم ، من أشياء لا أجد ما يصفها من كلمات ، مهما عبرت فلن أعبرعما بي من ضيق ، رغم اني احاول التماسك لكن احساسي برغبة شديدة في البعاديسيطر علي ، رغبة شديدة في الهروب الى أبعد مكان لا أجد فيه ما يذكرني بهذا الضيق ، نعم هروب ، لم أتعود أبدا على الهروب من شئ في حياتي ، دائما أواجه شئت أم أبيت ، لكن في هذا الذي يحدث لي المواجة تقتلني ، تشعرني بمدى ما وصلت اليه من حسرة على أصدقاء على وشك أن أخسرهم …. ،
أذكر أن لي مبدأ في حياتي من تراكم خبراتي الحياتية وما رأيته من جراء الشراكة بين الأصدقاء ، الشراكة التي تبدأ بين صديقين أو أكثر بكل أمل وحلم بالخير وما تلبث أن تنتهي بالخسارة والفقد لبعضهم البعض -الا من رحيم ربي- هذا المبدأ هو أني لا أدخل في شراكة أبدا مع من أحب وأحترم جدا من اكون معهم في اي مكان000،
نعم كنت أنوي من داخلي ألا أشارك أحد أحبه وأتمسك بعلاقتي به ، بل أقل من هذا كنت أعلنها صراحة أن الشركة مهما قلت “ولو حتى في الأكل ” الأفضل هو عدم وجودها من الأساس ، هذا رأيي وكنت مقتنعه به وهو أن الماديات اذا تعامل بها الاصدقاء فلا صداقه بينهم بعدها ،
وهذا ليس تجني على أحد وليس نية سيئة بل ويعلم ربي قدر صدقي أني لا أملك الا الاخلاص الذي أحيا به في تعاملاتي ، لا أملك من الدنيا الا نية أطلب من الله أن يثيبني عليها ، ولكن هو الواقع ، هي الآية الكريمة التي يقول فيها ربي عز من قائل : ( وَإِنَّ كَثِيراً مِّنْ الْخُلَطَاء لَيَبْغِي بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَقَلِيلٌ مَّا هُمْ … ) ” ص : 24 “000000
نعم قليل هم من لا يبغي بعضهم على بعض ، وحدث أن كنا من الكثير الذين بغا بعضهم على بعض ، فرغم بساطة الامر موضوع الشركة ، ورغم أنه خارج التعاملات المادية ، الا أننا بغينا على بعض ، بغينا على بعض في الفهم ، في ضيق الصدر ، في ردود الأفعال وآثر كل منا طريقة فهمه وتفكيره مهما كانت العواقب ، أحدنا آثر الانسحاب ، نعم الانسحاب بقرار منفرد في اسلوب ادارة اتفقنا عليه مسبقا أن يكون ديمقراطي شورى لا ديكتاتورية ، ومهما قلت فلن يجدي الكلام فقد حدث الشرخ في النفوس ، حتى لو عاد فلن تحل المشكلة بل ستبقى الصدور وما فيها ، فماذا أفعل ؟ لا أقدر على خسارة أصدقاء كنت أحسب خسارتهم شئ محال ، لا أقدر على هذه النهاية ، لا أقوى على خسارة اناس كهؤلاء ، حتى لو كانت الخساره في الصدور فلا أقوى عليها …. ،
لن أحتمل خسارة اصدقاء لي مهما قل عددهم ومن قبلهم أغلى ما في حياتي ومعهم الاحباط المتكرر مما الاقيه في هذه الدنيا ، لن أحتمل ، لكن ليس لي الا الصبر والأخذ بالاسباب ، أو أن الله يتفضل علي وأترك هذه البلاد التي زاد فيها الاحباط عن الحد ،
ولكن مهما كانت المشاكل فهي تهون بفضل الله ثم قرب الاصدقاء ، وبوجود روح الامل والتعاون ، أما وقد تعكر الصفو ، وضاقت الصدور ، فليس لي الا الله وحده ،00000000000
يارب صبرني .
من الامور التي تسبب لنا الالم وتتكرر كثيرا لدرجه ان اصبح الحديث عنها حديث الساعه كما يقولون هي فقد الاصدقاء او تنكر بعضهم لبعض
هنا تبادر لذهني موضوع كنت قد قرات عنه ولكننا للاسف عشناه ونعيشه واقع مؤلم وحاولت ان اقدم نبذه مختصره لاني وبصراحه متاثره فعلا مما يحدث بين الاصدقاء او مانسميهم اصدقاء وهم احيانا اقرب الى نفوسنا منا ونقدم هنا امور لعل البعض مر بها او لايتمنى المرور بها000000000
أسوء ما قد يشعر به انسان هو فقد صديق ،
أشعر بقلبي ينفطر من الضيق ، من الألم ، من أشياء لا أجد ما يصفها من كلمات ، مهما عبرت فلن أعبرعما بي من ضيق ، رغم اني احاول التماسك لكن احساسي برغبة شديدة في البعاديسيطر علي ، رغبة شديدة في الهروب الى أبعد مكان لا أجد فيه ما يذكرني بهذا الضيق ، نعم هروب ، لم أتعود أبدا على الهروب من شئ في حياتي ، دائما أواجه شئت أم أبيت ، لكن في هذا الذي يحدث لي المواجة تقتلني ، تشعرني بمدى ما وصلت اليه من حسرة على أصدقاء على وشك أن أخسرهم …. ،
أذكر أن لي مبدأ في حياتي من تراكم خبراتي الحياتية وما رأيته من جراء الشراكة بين الأصدقاء ، الشراكة التي تبدأ بين صديقين أو أكثر بكل أمل وحلم بالخير وما تلبث أن تنتهي بالخسارة والفقد لبعضهم البعض -الا من رحيم ربي- هذا المبدأ هو أني لا أدخل في شراكة أبدا مع من أحب وأحترم جدا من اكون معهم في اي مكان000،
نعم كنت أنوي من داخلي ألا أشارك أحد أحبه وأتمسك بعلاقتي به ، بل أقل من هذا كنت أعلنها صراحة أن الشركة مهما قلت “ولو حتى في الأكل ” الأفضل هو عدم وجودها من الأساس ، هذا رأيي وكنت مقتنعه به وهو أن الماديات اذا تعامل بها الاصدقاء فلا صداقه بينهم بعدها ،
وهذا ليس تجني على أحد وليس نية سيئة بل ويعلم ربي قدر صدقي أني لا أملك الا الاخلاص الذي أحيا به في تعاملاتي ، لا أملك من الدنيا الا نية أطلب من الله أن يثيبني عليها ، ولكن هو الواقع ، هي الآية الكريمة التي يقول فيها ربي عز من قائل : ( وَإِنَّ كَثِيراً مِّنْ الْخُلَطَاء لَيَبْغِي بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَقَلِيلٌ مَّا هُمْ … ) ” ص : 24 “000000
نعم قليل هم من لا يبغي بعضهم على بعض ، وحدث أن كنا من الكثير الذين بغا بعضهم على بعض ، فرغم بساطة الامر موضوع الشركة ، ورغم أنه خارج التعاملات المادية ، الا أننا بغينا على بعض ، بغينا على بعض في الفهم ، في ضيق الصدر ، في ردود الأفعال وآثر كل منا طريقة فهمه وتفكيره مهما كانت العواقب ، أحدنا آثر الانسحاب ، نعم الانسحاب بقرار منفرد في اسلوب ادارة اتفقنا عليه مسبقا أن يكون ديمقراطي شورى لا ديكتاتورية ، ومهما قلت فلن يجدي الكلام فقد حدث الشرخ في النفوس ، حتى لو عاد فلن تحل المشكلة بل ستبقى الصدور وما فيها ، فماذا أفعل ؟ لا أقدر على خسارة أصدقاء كنت أحسب خسارتهم شئ محال ، لا أقدر على هذه النهاية ، لا أقوى على خسارة اناس كهؤلاء ، حتى لو كانت الخساره في الصدور فلا أقوى عليها …. ،
لن أحتمل خسارة اصدقاء لي مهما قل عددهم ومن قبلهم أغلى ما في حياتي ومعهم الاحباط المتكرر مما الاقيه في هذه الدنيا ، لن أحتمل ، لكن ليس لي الا الصبر والأخذ بالاسباب ، أو أن الله يتفضل علي وأترك هذه البلاد التي زاد فيها الاحباط عن الحد ،
ولكن مهما كانت المشاكل فهي تهون بفضل الله ثم قرب الاصدقاء ، وبوجود روح الامل والتعاون ، أما وقد تعكر الصفو ، وضاقت الصدور ، فليس لي الا الله وحده ،00000000000
يارب صبرني .