زين الشباب
13/09/2008, 02:15 PM
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
أخواني وأخواتي كل عام وأنتم وبخير ومرحبا بكم الى هذا الموضوع وهذه البصمه الأخيره بالموسم الأول من البصمات
والتي هي بعنوان"المفطــــــــــرون"
عمر ابن الخطاب رضي الله عنه ايش كان يقول,كان يقول لما يدخل رمضان مرحبا بمطهرنا من الذنوب انظروا الى فرحه رضي الله عنه بدخول هذا الشهر ولكن لماذا لأنه يطهر من الذنوب.ونحن حالنا اليوم يقول مرحبا بشهر السمبوسه وشهر الأسواق وشهر المسلسلات وشهر التسالي انظروا الى الفرق بيننا وبينهم رضوان الله عليهم.
الأفطار في نهار رمضان سلوك وان لم يصل الى حد الظاهره الا أنه انتشر بصوره تدعو الى التوقف عندها وعدم اهماله.
فقد بدأ يغزو مجتمعنا المحافظ والمتميز بالتزامه الديني فكان لزاما علي أن اسلط الضوء عليه في هذه البصمه.
وظاهره الأفطار في نهار رمضان انتشر وهذا امر يؤسف له وذلك بسبب ضعف الوازع الديني وهناك تحديات المراهقه ومن أسبابه تقليد الأعمى.
وأنا سأتحدث هنا عما عايشته بنفسي ففي اثناء تدريبي في أحد المستشفيات لاحظت أن البعض يفطر وحجته في ذلك أنه قد اعتاد على التدخين ولا يستطيع ان يتركه فكيف نعصي أمر الله تعالى فقط لنرضي رغبتنا نحن ونذهب الى انها عاده هي في الأصل باطله فهذه أعذار واهيه وهناك ايضا ومع الأسف بعض الأطباء والطبيبات وهم قليل ولله الحمد من يفطر بعد اجرائه عمليه جراحيه لأحد المرضى بحجه أنه قد اخذت وقتا طويلا وأنه أرهق جراء ذلك وهذا بصراحه أمر غريب ونحن نسينا أن معظم الغزوات الرسول عليه السلام كانت في رمضان.
وهناك امر يؤسف له وهو مجاهره الكثيرين بافطارهم في نهار رمضان في حين أننا نلحظ أن الأجانب من غير المسلمين لايفطرون امام الناس مراعاه لمشاعرنا انظروا الى الأحترام لنا ولديننا اما نحن نرى المسلمين يفعلون العكس وهذا فعلا أمر مؤسف جدا.
وهناك ايضا من يفطر في نهار رمضان بحجه الحر وهذا عذر سخيف مع احترامي لهم وهذا الظاهره نشاهدها في الدورات العسكريه فقط لأنه حكم عليه بالوقوف تحت الشمس وهنا ايضا من الشباب من يسافر الى خارج البلاد في الشهر الكريم حتى يصوم في الخارج وعذره بهذا أن هناك الجو ألطف وأبرد وان الجو هنا كله حر فكيف يشعر بالحر وهو معظم الوقت نايم في النهار ولايقوم من النوم الا قبل الفطور بثواني فمتى شعر بالحر وهناك ايضا من الشباب من يسافر الى الخارج في رمضان فقط ليهرب من الصيام فهم لايريدون الصوم ويتهربون من الصوم ماهذا التحايل على الدين الذي نراه ونحن في القرن العشرين ونحن نسينا كيف الصحابه رضوان الله عليهم ينتظرون هذا الشهر فقط للعباده الله سبحانه وتعالى ويقوموا ليله القدر.
وأنني بصراحه أسال ماذا أصاب شباب المسلمين؟؟
وأنا ايضا أزيد نوعا آخر من الأستخفاف بالعباده تمارسه النساء خاصه وهو تذوق الطعام وهذا عذرا واهيا.
وفي الختام أنا أسال نفسي وأسالكم لو أن الرسول عليه السلام بيننا اليوم ماذا كان سيقول وهو يرى هذه الظاهره؟؟؟
وأنا اتساءل ألا يخافون أن تقبض روحهم وهم على معصيه فأقول لهم اتقوا ربكم وارجعوا الى عقلكم
واتركوا عنكم هذه الأعذار الواهيه.
وأسال الله تعالى أن يهدي الجميع الى مايحبه ويرضاه.
ولكم فائق تقديري واحترامي
زين الشبــــــــــــــــاب
(اجعل لنفسك بصمه في حياتك)
تنويه:انتظروا الموسم الثاني من بصمات
في بصمات جديده وممتعه
قريبا جدا
أخواني وأخواتي كل عام وأنتم وبخير ومرحبا بكم الى هذا الموضوع وهذه البصمه الأخيره بالموسم الأول من البصمات
والتي هي بعنوان"المفطــــــــــرون"
عمر ابن الخطاب رضي الله عنه ايش كان يقول,كان يقول لما يدخل رمضان مرحبا بمطهرنا من الذنوب انظروا الى فرحه رضي الله عنه بدخول هذا الشهر ولكن لماذا لأنه يطهر من الذنوب.ونحن حالنا اليوم يقول مرحبا بشهر السمبوسه وشهر الأسواق وشهر المسلسلات وشهر التسالي انظروا الى الفرق بيننا وبينهم رضوان الله عليهم.
الأفطار في نهار رمضان سلوك وان لم يصل الى حد الظاهره الا أنه انتشر بصوره تدعو الى التوقف عندها وعدم اهماله.
فقد بدأ يغزو مجتمعنا المحافظ والمتميز بالتزامه الديني فكان لزاما علي أن اسلط الضوء عليه في هذه البصمه.
وظاهره الأفطار في نهار رمضان انتشر وهذا امر يؤسف له وذلك بسبب ضعف الوازع الديني وهناك تحديات المراهقه ومن أسبابه تقليد الأعمى.
وأنا سأتحدث هنا عما عايشته بنفسي ففي اثناء تدريبي في أحد المستشفيات لاحظت أن البعض يفطر وحجته في ذلك أنه قد اعتاد على التدخين ولا يستطيع ان يتركه فكيف نعصي أمر الله تعالى فقط لنرضي رغبتنا نحن ونذهب الى انها عاده هي في الأصل باطله فهذه أعذار واهيه وهناك ايضا ومع الأسف بعض الأطباء والطبيبات وهم قليل ولله الحمد من يفطر بعد اجرائه عمليه جراحيه لأحد المرضى بحجه أنه قد اخذت وقتا طويلا وأنه أرهق جراء ذلك وهذا بصراحه أمر غريب ونحن نسينا أن معظم الغزوات الرسول عليه السلام كانت في رمضان.
وهناك امر يؤسف له وهو مجاهره الكثيرين بافطارهم في نهار رمضان في حين أننا نلحظ أن الأجانب من غير المسلمين لايفطرون امام الناس مراعاه لمشاعرنا انظروا الى الأحترام لنا ولديننا اما نحن نرى المسلمين يفعلون العكس وهذا فعلا أمر مؤسف جدا.
وهناك ايضا من يفطر في نهار رمضان بحجه الحر وهذا عذر سخيف مع احترامي لهم وهذا الظاهره نشاهدها في الدورات العسكريه فقط لأنه حكم عليه بالوقوف تحت الشمس وهنا ايضا من الشباب من يسافر الى خارج البلاد في الشهر الكريم حتى يصوم في الخارج وعذره بهذا أن هناك الجو ألطف وأبرد وان الجو هنا كله حر فكيف يشعر بالحر وهو معظم الوقت نايم في النهار ولايقوم من النوم الا قبل الفطور بثواني فمتى شعر بالحر وهناك ايضا من الشباب من يسافر الى الخارج في رمضان فقط ليهرب من الصيام فهم لايريدون الصوم ويتهربون من الصوم ماهذا التحايل على الدين الذي نراه ونحن في القرن العشرين ونحن نسينا كيف الصحابه رضوان الله عليهم ينتظرون هذا الشهر فقط للعباده الله سبحانه وتعالى ويقوموا ليله القدر.
وأنني بصراحه أسال ماذا أصاب شباب المسلمين؟؟
وأنا ايضا أزيد نوعا آخر من الأستخفاف بالعباده تمارسه النساء خاصه وهو تذوق الطعام وهذا عذرا واهيا.
وفي الختام أنا أسال نفسي وأسالكم لو أن الرسول عليه السلام بيننا اليوم ماذا كان سيقول وهو يرى هذه الظاهره؟؟؟
وأنا اتساءل ألا يخافون أن تقبض روحهم وهم على معصيه فأقول لهم اتقوا ربكم وارجعوا الى عقلكم
واتركوا عنكم هذه الأعذار الواهيه.
وأسال الله تعالى أن يهدي الجميع الى مايحبه ويرضاه.
ولكم فائق تقديري واحترامي
زين الشبــــــــــــــــاب
(اجعل لنفسك بصمه في حياتك)
تنويه:انتظروا الموسم الثاني من بصمات
في بصمات جديده وممتعه
قريبا جدا