نــاي
13/09/2008, 01:35 AM
المنافقون و ما أدراك ما المنافقون !!! ~هدية لضعاف النفوس~
إن كونية البشرية و كل ما يحيط بها من غوغاء هي للإنسان و من الإنسان و في الإنسان .
و يربو في أحضان دنيا بائسة مُجوعة تُسمنه لتلتهمه لاحقاً.
و نحن نتقن دور كبش الفداء الذي يكون على دراية كاملة ووعي تام بالقصاب و السكين.
هناك أُناس أُوجدوا في الحياة لسبب واحد فقط ,
و هو تحويل حياة الآخرين إلى جحيم ,
كالعثة التي لا وظيفة لها في الحياة إلا امتصاص دم الدواب و إنقاض مضجعهم .
يستقون قوتهم من نفوسهم العليلة و المريضة و التي لا يمكن شفاءها لأن رب الشفاء قد ابتلاهم بها.
تجدهم في زوايا الفتن و بيوت الخراب يترقبون فرصتهم , يستدلون على بعضهم ,
فتجدهم يتعارفون فيما بينهم لأن دماءهم مُتشابهة , دائماً ما يكونون على وفاق, يطلقون لبعضهم البعض إشارات كإشارات اللاسلكي على نفس الموجة .
نعيش معهم و بينهم و يملؤون الأجواء بأنفاسهم العليلة حتى يختنق منهم الوجود.
و للأسف الموجوع فإننا في دائرة الحياة لابد أن نلقاهم في أقدارنا حتى تكتمل الأدوار و يكتمل المصير و ينزل الغيب و المُستتر.
فيبدؤون هجوم الحية , تبدأ بالإنقضاض و ثم ببث سمومها و تنتهي بالتهام الضحية.
يضيق المكان بحضورهم و تغيب شمس الإبتسامة بوجودهم , كيف لا يدركون ذلك؟
نشاطاتهم لا تلتزم بقيود زمان أو مكان, يصبون في أذان كل من يصادفون رصاص حقاراتهم فيموت الصدق بين أكاذيبهم.
حقيقة وجودهم تعكر لنا صفو حياتنا و تحدنا على اتخاذ قرارتنا
و بمعناً آخر فإنهم يسيرون حياتنا و قراراتنا.
فما نختاره هو خط رسم نسيره على ما خطوه بأقاويلهم و أحقادهم.
لا نستطيع أن نتفاداهم و لا نستطيع أن نتخذهم قدوة لنا فنفعل ما يفعلون فأخلاقنا السامية تترفع أن تنحدر لمستوى تلك الحثالة التي تسجد لتقتات من الأرض الدنايا.
فالحمدلله الذي عافانا مما ابتلاهم .
أخيراً ...
أنتم .. يا أصحاب الأقنعة البالية, و التي تزيد قباحة وجوهكم , لن تستطيعوا تسلق شموخي مهما حاولتم و لن أنظر خلفي لكلاب تنبح, و لا آبه لغربان أمثالكم تنقر في جبال صمودي .
فإلى قيعان القهر أيها الأذلاء , حيث تنتمون .
و أكتفي بذلك , لأن حتى الكلمات تترفع عنهم .
إن كونية البشرية و كل ما يحيط بها من غوغاء هي للإنسان و من الإنسان و في الإنسان .
و يربو في أحضان دنيا بائسة مُجوعة تُسمنه لتلتهمه لاحقاً.
و نحن نتقن دور كبش الفداء الذي يكون على دراية كاملة ووعي تام بالقصاب و السكين.
هناك أُناس أُوجدوا في الحياة لسبب واحد فقط ,
و هو تحويل حياة الآخرين إلى جحيم ,
كالعثة التي لا وظيفة لها في الحياة إلا امتصاص دم الدواب و إنقاض مضجعهم .
يستقون قوتهم من نفوسهم العليلة و المريضة و التي لا يمكن شفاءها لأن رب الشفاء قد ابتلاهم بها.
تجدهم في زوايا الفتن و بيوت الخراب يترقبون فرصتهم , يستدلون على بعضهم ,
فتجدهم يتعارفون فيما بينهم لأن دماءهم مُتشابهة , دائماً ما يكونون على وفاق, يطلقون لبعضهم البعض إشارات كإشارات اللاسلكي على نفس الموجة .
نعيش معهم و بينهم و يملؤون الأجواء بأنفاسهم العليلة حتى يختنق منهم الوجود.
و للأسف الموجوع فإننا في دائرة الحياة لابد أن نلقاهم في أقدارنا حتى تكتمل الأدوار و يكتمل المصير و ينزل الغيب و المُستتر.
فيبدؤون هجوم الحية , تبدأ بالإنقضاض و ثم ببث سمومها و تنتهي بالتهام الضحية.
يضيق المكان بحضورهم و تغيب شمس الإبتسامة بوجودهم , كيف لا يدركون ذلك؟
نشاطاتهم لا تلتزم بقيود زمان أو مكان, يصبون في أذان كل من يصادفون رصاص حقاراتهم فيموت الصدق بين أكاذيبهم.
حقيقة وجودهم تعكر لنا صفو حياتنا و تحدنا على اتخاذ قرارتنا
و بمعناً آخر فإنهم يسيرون حياتنا و قراراتنا.
فما نختاره هو خط رسم نسيره على ما خطوه بأقاويلهم و أحقادهم.
لا نستطيع أن نتفاداهم و لا نستطيع أن نتخذهم قدوة لنا فنفعل ما يفعلون فأخلاقنا السامية تترفع أن تنحدر لمستوى تلك الحثالة التي تسجد لتقتات من الأرض الدنايا.
فالحمدلله الذي عافانا مما ابتلاهم .
أخيراً ...
أنتم .. يا أصحاب الأقنعة البالية, و التي تزيد قباحة وجوهكم , لن تستطيعوا تسلق شموخي مهما حاولتم و لن أنظر خلفي لكلاب تنبح, و لا آبه لغربان أمثالكم تنقر في جبال صمودي .
فإلى قيعان القهر أيها الأذلاء , حيث تنتمون .
و أكتفي بذلك , لأن حتى الكلمات تترفع عنهم .