لؤلؤة مرامي
11/09/2008, 11:54 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الكلام اليوم ماخوذ من احد الاشخاص الذين يترددون على المجالس ذكر ماحصل معه ففكرت لماذا لانفكر في هذه الكلمات ونتخذ منها العبر وهل نسينا من اي شيء خلقنا الله يا ابن ادم لاتنسى مما خلقت فلو تذكرته دائما لما حاولت ان تطغي او تتتسلط على غيرك
التواضع والمحبه في الله شيء رائع والتعاطف مع الناس حتى لو كان منضف شوار هل نسيت انه مخلوق مثلك
المهم لنقرا ماقال هذا الرجل
جلست في زاوية المجلس .....
وراقبت الناس المتسامرين .....
كان المكان مليئ بالهرج والمرج ....
وفي اثناء ذلك التأمل ....
احسست صدري يضيق ...... وأنفاسي تتقطع .... وضربات قلبي تتباعد .....
لا يعجبني ما حولي ..... أبدا....... أبدا ....ابدا
لا أحب........ هذا التقسيم الأجتماعي ......
لا أحب ...... هذا التحزب العنصري ......
لم هذا يجلس في قلب المجلس ؟؟؟ ....... وهذا جالس عند الباب ؟؟؟
لم التكبر ؟؟؟
لا أطيق ..... سوء معاملة الغير...... ما ذنبه ؟؟؟ لا أفهم ما ذنبه ؟؟؟
أهو لونه ...... أو جنسيته ..... أو مركزه الإجتماعي ....؟؟؟
لا أفهم لم ؟؟.........أهو الذي اختارها ؟؟؟
هل نسيتم القول الرائع
((متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم امهاتهم احرارا))
لا أطيق ..... النفاق في الأشخاص الجالسين ...... ضحكة باهته ....... كلمات كاذبة ...... وأفعال لا ترى ....
أكرههم ......... ولكني لا يسعني أن اصارحههم .....
اتتني العبرة ...... أردت أن انفجر بالبكاء ...... لم أنا مصر على الجلوس في ذلك المجلس ؟؟؟!!!
لم أكرر القدوم ؟؟؟!!!
لم أعيد الخبرة كل مرة ؟؟؟
لا أعلم .....لا أعلم ......
خرجت بعد العشاء ..... وأنا أعد نفسي أني لن أعوووود أبدا .....
ولكن العودة لابد منها ............
لهنا اكتفيت بكلام الرجل ولكن اسال هل كل من يرتاد المجالس يرى امور مثل هذه ولو راها هل فكر يوما بانصاف شخص مهان راه امامه
سؤال لا اطلب عليه اجابه ولكن طلب لي ولكم على حد سواء هو ان نفكر باننا يوما ما سنقف حفاة عراة لانعرف لنا ابا ولا اما ولا خلا خليلا روعة الموقف تجعلنا نقف مذهولين فكر انه في ذلك اليوم وانت في هذا الموقف الذي لاتحسد عليه ياتيك الفرج من باب انك ساعدت محتاج او رفعت الظلم عن انسان واطعت الله سرا وعلنا وليس من باب محبة في الله وسعيا لعمل الخير وليس من باب الرياء والسعي وراء المصالح...................
تقديري لكم ولمروركم القيم
:tt2:
:85:
الكلام اليوم ماخوذ من احد الاشخاص الذين يترددون على المجالس ذكر ماحصل معه ففكرت لماذا لانفكر في هذه الكلمات ونتخذ منها العبر وهل نسينا من اي شيء خلقنا الله يا ابن ادم لاتنسى مما خلقت فلو تذكرته دائما لما حاولت ان تطغي او تتتسلط على غيرك
التواضع والمحبه في الله شيء رائع والتعاطف مع الناس حتى لو كان منضف شوار هل نسيت انه مخلوق مثلك
المهم لنقرا ماقال هذا الرجل
جلست في زاوية المجلس .....
وراقبت الناس المتسامرين .....
كان المكان مليئ بالهرج والمرج ....
وفي اثناء ذلك التأمل ....
احسست صدري يضيق ...... وأنفاسي تتقطع .... وضربات قلبي تتباعد .....
لا يعجبني ما حولي ..... أبدا....... أبدا ....ابدا
لا أحب........ هذا التقسيم الأجتماعي ......
لا أحب ...... هذا التحزب العنصري ......
لم هذا يجلس في قلب المجلس ؟؟؟ ....... وهذا جالس عند الباب ؟؟؟
لم التكبر ؟؟؟
لا أطيق ..... سوء معاملة الغير...... ما ذنبه ؟؟؟ لا أفهم ما ذنبه ؟؟؟
أهو لونه ...... أو جنسيته ..... أو مركزه الإجتماعي ....؟؟؟
لا أفهم لم ؟؟.........أهو الذي اختارها ؟؟؟
هل نسيتم القول الرائع
((متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم امهاتهم احرارا))
لا أطيق ..... النفاق في الأشخاص الجالسين ...... ضحكة باهته ....... كلمات كاذبة ...... وأفعال لا ترى ....
أكرههم ......... ولكني لا يسعني أن اصارحههم .....
اتتني العبرة ...... أردت أن انفجر بالبكاء ...... لم أنا مصر على الجلوس في ذلك المجلس ؟؟؟!!!
لم أكرر القدوم ؟؟؟!!!
لم أعيد الخبرة كل مرة ؟؟؟
لا أعلم .....لا أعلم ......
خرجت بعد العشاء ..... وأنا أعد نفسي أني لن أعوووود أبدا .....
ولكن العودة لابد منها ............
لهنا اكتفيت بكلام الرجل ولكن اسال هل كل من يرتاد المجالس يرى امور مثل هذه ولو راها هل فكر يوما بانصاف شخص مهان راه امامه
سؤال لا اطلب عليه اجابه ولكن طلب لي ولكم على حد سواء هو ان نفكر باننا يوما ما سنقف حفاة عراة لانعرف لنا ابا ولا اما ولا خلا خليلا روعة الموقف تجعلنا نقف مذهولين فكر انه في ذلك اليوم وانت في هذا الموقف الذي لاتحسد عليه ياتيك الفرج من باب انك ساعدت محتاج او رفعت الظلم عن انسان واطعت الله سرا وعلنا وليس من باب محبة في الله وسعيا لعمل الخير وليس من باب الرياء والسعي وراء المصالح...................
تقديري لكم ولمروركم القيم
:tt2:
:85: