أميرة الورد
11/09/2008, 08:04 AM
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
ذهنية الطفل.. بين الواقع والخيال
كانوا يعتقدون قديما بأن الطفل رجل صغير
وعالمه وحاجاته وتفكيره لا يختلف عن الراشد
ولكن (روسو) نبّه إلى الفروق القائمة بين الطفل و الراشد
و(بياجيه)علامة علم النفس في العصر الحديث - تعمق في ذهنية الطفل وأنويته
أما القصد من الأنوية
(إن النوية هي حالة ذهنية تمتاز بعدم القدرة على التركيز أو التفريق بين الخيال والواقع بين الذات والموضوع بين الأنا والآخر أو بين الأنا والأشياء القائمة في العالم الخارجي .
بما أن الطفل في مداركه العامة قاصر فأن النوية تظهر في كل نشاطاته ولغته وإدراكه وكلامه وعالمه الخارجي وهو في هذه الحالة يشبه الرجل الذي يعيش في منطقة جبلية منذ ولادته ولم يذهب خارج هذه الحدود , فتصوره خاطئ , وهو يقيّم الأشياء والأشخاص بالنسبة لمفاهيمه الشخصية , وكذلك الحال بالنسبة إلى ذهنية الأطفال , تصور الطفل حتى السنة السابعة يبقى غامضا ومغلقا , والطفل يمتحن لجميع الأشياء الجامدة شعورا وحياة ويتكلم معها , بعد السادسة وحتى التاسعة تقريبا يعطي الشعور للأشياء المتحركة مثل الشمس والدراجة وبعد التاسعة تقريبا حتى العاشرة يعطي الشعور والحياة للأشياء المتحركة ذاتيا مثل النهر والساقية , ومن العاشرة حتى الثانية عشرة , يحدث تطور هام, فالشعور والحياة مرتبطان بالكائنات الحية مثل الإنسان والحيوان , وعلماء النفس يسمون هذه الحالات بالأحيائية .
وهناك إصطلاح آخر عند علماء النفس بأسم (الإصطناعية) يعني أن كل شئ مصنوع من كذا وكذا وبواسطة كذا , يحدد بياجيه تطور هذا المفهوم عند الطفل عبر ثلاث مراحل , في المرحلة الأولى , يربط الطفل مصدر الأشياء إلى إنسان جبّار , قادر أو إله , مثلا إذا سئل الطفل :
(كيف تكونت الشمس؟) يجيبنا :
( جاء الله أو الإنسان القوي بالحطب والفحم وأشعلها)
وتستمر هذه المرحلة إلى السابعة .
بعد هذه المرحلة , من السابعة حتى التاسعة , يربط مصدر الأشياء إلى أسباب طبيعية يعني تولد الأشياء من أشياء أخرى , وإذا سئل الطفل يكف تكون القمر يجيبنا : من الشمس , ومن أين جاءت الشمس , من الجبل .
في المرحلة الثالثة وهي بداية العاشرة حتى الثانية عشر , يربط مصدر الأشياء إلى أسباب طبيعية بوضوح أكثر في المفهوم والتفسير
وفي جواب (كيف تكونت الشمس؟)
يجيب أصلها هو ملتهب .
أما بالنسبة للمكان والزمان , فالطفل حتى السابعة من العمر , عاجز عن إدراك الماضي والمستقبل ولا يدرك الساعات والدقائق والأشهر والسنة واليوم والغد والبارحة , وتفكيره يبقى مغلقا وغامضا حتى السادسة أو السابعة , يركز الطفل محادثته على موضوع معين , يذكر بياجيه إن 47% من أحاديث الأطفال بين الخامسة والسابعة كانت مغلقة بالأنوية , وهذه النسبة تصل إلى 605 عند الأطفال الذين يتراوح أعمارهم بين الثالثة والخامسة , والتفكير عند الأطفال مرتبط بالذاتية , وهم بعيدون عن المشاركة الإجتماعية , وهم لا يستطيعون درك العلاقة بين العنصرين أو الناصر والتعليل المنطقي للأشياء ويقال له
(التفكير اللامنطقي)
والتعليل المنطقي يتوقف على السن وكلما تقدمت السن يستطيع الطفل الكشف عن الدلائل والتعليل المنطقي , وفي السابعة أو الثامنة من العمر , يبدأ التفكير المنطقي والتفاعل الإجتماعي وعلى المربي أن ينظر إلى مسائل الطفل من وجهة نظره لا من وجهة نظر الراشد .
مما قرأت
ذهنية الطفل.. بين الواقع والخيال
كانوا يعتقدون قديما بأن الطفل رجل صغير
وعالمه وحاجاته وتفكيره لا يختلف عن الراشد
ولكن (روسو) نبّه إلى الفروق القائمة بين الطفل و الراشد
و(بياجيه)علامة علم النفس في العصر الحديث - تعمق في ذهنية الطفل وأنويته
أما القصد من الأنوية
(إن النوية هي حالة ذهنية تمتاز بعدم القدرة على التركيز أو التفريق بين الخيال والواقع بين الذات والموضوع بين الأنا والآخر أو بين الأنا والأشياء القائمة في العالم الخارجي .
بما أن الطفل في مداركه العامة قاصر فأن النوية تظهر في كل نشاطاته ولغته وإدراكه وكلامه وعالمه الخارجي وهو في هذه الحالة يشبه الرجل الذي يعيش في منطقة جبلية منذ ولادته ولم يذهب خارج هذه الحدود , فتصوره خاطئ , وهو يقيّم الأشياء والأشخاص بالنسبة لمفاهيمه الشخصية , وكذلك الحال بالنسبة إلى ذهنية الأطفال , تصور الطفل حتى السنة السابعة يبقى غامضا ومغلقا , والطفل يمتحن لجميع الأشياء الجامدة شعورا وحياة ويتكلم معها , بعد السادسة وحتى التاسعة تقريبا يعطي الشعور للأشياء المتحركة مثل الشمس والدراجة وبعد التاسعة تقريبا حتى العاشرة يعطي الشعور والحياة للأشياء المتحركة ذاتيا مثل النهر والساقية , ومن العاشرة حتى الثانية عشرة , يحدث تطور هام, فالشعور والحياة مرتبطان بالكائنات الحية مثل الإنسان والحيوان , وعلماء النفس يسمون هذه الحالات بالأحيائية .
وهناك إصطلاح آخر عند علماء النفس بأسم (الإصطناعية) يعني أن كل شئ مصنوع من كذا وكذا وبواسطة كذا , يحدد بياجيه تطور هذا المفهوم عند الطفل عبر ثلاث مراحل , في المرحلة الأولى , يربط الطفل مصدر الأشياء إلى إنسان جبّار , قادر أو إله , مثلا إذا سئل الطفل :
(كيف تكونت الشمس؟) يجيبنا :
( جاء الله أو الإنسان القوي بالحطب والفحم وأشعلها)
وتستمر هذه المرحلة إلى السابعة .
بعد هذه المرحلة , من السابعة حتى التاسعة , يربط مصدر الأشياء إلى أسباب طبيعية يعني تولد الأشياء من أشياء أخرى , وإذا سئل الطفل يكف تكون القمر يجيبنا : من الشمس , ومن أين جاءت الشمس , من الجبل .
في المرحلة الثالثة وهي بداية العاشرة حتى الثانية عشر , يربط مصدر الأشياء إلى أسباب طبيعية بوضوح أكثر في المفهوم والتفسير
وفي جواب (كيف تكونت الشمس؟)
يجيب أصلها هو ملتهب .
أما بالنسبة للمكان والزمان , فالطفل حتى السابعة من العمر , عاجز عن إدراك الماضي والمستقبل ولا يدرك الساعات والدقائق والأشهر والسنة واليوم والغد والبارحة , وتفكيره يبقى مغلقا وغامضا حتى السادسة أو السابعة , يركز الطفل محادثته على موضوع معين , يذكر بياجيه إن 47% من أحاديث الأطفال بين الخامسة والسابعة كانت مغلقة بالأنوية , وهذه النسبة تصل إلى 605 عند الأطفال الذين يتراوح أعمارهم بين الثالثة والخامسة , والتفكير عند الأطفال مرتبط بالذاتية , وهم بعيدون عن المشاركة الإجتماعية , وهم لا يستطيعون درك العلاقة بين العنصرين أو الناصر والتعليل المنطقي للأشياء ويقال له
(التفكير اللامنطقي)
والتعليل المنطقي يتوقف على السن وكلما تقدمت السن يستطيع الطفل الكشف عن الدلائل والتعليل المنطقي , وفي السابعة أو الثامنة من العمر , يبدأ التفكير المنطقي والتفاعل الإجتماعي وعلى المربي أن ينظر إلى مسائل الطفل من وجهة نظره لا من وجهة نظر الراشد .
مما قرأت