اشرف
10/09/2008, 11:02 PM
علقت نفين في غزة ففصلت من الجامعة وبرووك تنتظر أحد يحيي معها رمضان... نفين صالح أبو طعيمة الطالبة الفلسطينية التي تدرس العلوم السياسية ,
والعلاقات الدولية في الولايات المتحدة الأمريكية أخيراً في غزة بعد قضاء ثلاث سنوات بين إيطاليا وأمريكيا، ولكنها الآن تدعى نفين العالقة، صديقتها برووك حديثة العهد بالإسلام تهاتفها والعبرات تخنقها: " نفين هذه المرة الأولى التي سأخوض فيها تجربة الصيام، أريدك معي لأستمد منك العزم والقوة، والهجمة ضدي قوية في الجامعة والشارع وفي كل مكان" ...
لقد بدأت الدراسة الجامعية لدى نفين منذ أسبوع، ولكنها لم تتمكن من الالتحاق بالدراسة، كان الأمل الوحيد في السفر عبر معبر رفح البري، ولكن حالت ثلاثة أمتار دون عبورها صالة المصريين ، لتعود قبل سحور اليوم الأول من شهر رمضان بخمس دقائق وهي منهكة القوى بعد قضاء يومين في إحدى الحافلات، لتكن الكلمات القاضية لقد أغلق المعبر، وعادت أكثر من خمس حافلات تحمل آلاف الأوجاع والأحزان والمصائب في عتمة الليل.
قوية هي دوماً نفين لكن خيبة الأمل بانت على محياها حين وصلتها رسالة عبر البريد الالكتروني من السيدة Deborah Harrison مسئولة الطلبة الدوليين في جامعة سانت لورنس لتخبرها بأنها قد علقت كافة أوراقها ولن يسمح لها بدخول الولايات المتحدة الأمريكية ومتابعة الدراسة في حال عدم وصولها نهاية هذا الأسبوع الجاري، وأنها قد عقدت مع المانحين اجتماعاً مفاده بأنها ستحرم من المنحة لأنهم لن يتركوا المقعد فارغا ..، اليوم الأحد 07-09-2008 هو اليوم الفاصل في حياة نفين، لقد فصلت نفين من الجامعة وسُحبت أوراقها التأشيرة والفيزا وقبول الجامعة كله أصبح لا فائدة منه لقد تم فصل نفين من الجامعة وتم إيقاف مستقبلها وحلمها وحياتها.
لماذا تفقد نفين مستقبلها وتعلق في غزة كمن علق في حدود كوكب المريخ ولم يخرج حتى لقي حتفه هناك، لماذا يجب أن يكون هناك آلاف الضحايا في غزة؟ لماذا يجب أن نحتفل كل يوم بمصيبة جديدة تحل على القلوب والعقول ؟؟ لماذا يحكم علينا بالموت كل ساعة ودقيقة ؟ كل هذا لأننا نحب أرض الوطن؟ كل هذا لأجل زيارة تراب غزة؟؟؟
نفين عالقة ومستقبلها ضائع، وبرووك المسلمة الجديدة تواجهها المصاعب من كل حدب وصوب وليس لديها من يرسخ إيمانها ويقويها ويعلمها الصبر والجلد...
إلى متى سيظل دخول غزة موتا والخروج منها موتا، أما آن للعالم أن يقف من أجل هذا المستقبل الضائع، أما آن له أن ينتفض ليوقف الموت الجماعي، أم أن غزة أصبحت بقعة فارغة استراح منها قلب وعقل العالم العربي.
حسبي الله ونعم الوكيل....
والعلاقات الدولية في الولايات المتحدة الأمريكية أخيراً في غزة بعد قضاء ثلاث سنوات بين إيطاليا وأمريكيا، ولكنها الآن تدعى نفين العالقة، صديقتها برووك حديثة العهد بالإسلام تهاتفها والعبرات تخنقها: " نفين هذه المرة الأولى التي سأخوض فيها تجربة الصيام، أريدك معي لأستمد منك العزم والقوة، والهجمة ضدي قوية في الجامعة والشارع وفي كل مكان" ...
لقد بدأت الدراسة الجامعية لدى نفين منذ أسبوع، ولكنها لم تتمكن من الالتحاق بالدراسة، كان الأمل الوحيد في السفر عبر معبر رفح البري، ولكن حالت ثلاثة أمتار دون عبورها صالة المصريين ، لتعود قبل سحور اليوم الأول من شهر رمضان بخمس دقائق وهي منهكة القوى بعد قضاء يومين في إحدى الحافلات، لتكن الكلمات القاضية لقد أغلق المعبر، وعادت أكثر من خمس حافلات تحمل آلاف الأوجاع والأحزان والمصائب في عتمة الليل.
قوية هي دوماً نفين لكن خيبة الأمل بانت على محياها حين وصلتها رسالة عبر البريد الالكتروني من السيدة Deborah Harrison مسئولة الطلبة الدوليين في جامعة سانت لورنس لتخبرها بأنها قد علقت كافة أوراقها ولن يسمح لها بدخول الولايات المتحدة الأمريكية ومتابعة الدراسة في حال عدم وصولها نهاية هذا الأسبوع الجاري، وأنها قد عقدت مع المانحين اجتماعاً مفاده بأنها ستحرم من المنحة لأنهم لن يتركوا المقعد فارغا ..، اليوم الأحد 07-09-2008 هو اليوم الفاصل في حياة نفين، لقد فصلت نفين من الجامعة وسُحبت أوراقها التأشيرة والفيزا وقبول الجامعة كله أصبح لا فائدة منه لقد تم فصل نفين من الجامعة وتم إيقاف مستقبلها وحلمها وحياتها.
لماذا تفقد نفين مستقبلها وتعلق في غزة كمن علق في حدود كوكب المريخ ولم يخرج حتى لقي حتفه هناك، لماذا يجب أن يكون هناك آلاف الضحايا في غزة؟ لماذا يجب أن نحتفل كل يوم بمصيبة جديدة تحل على القلوب والعقول ؟؟ لماذا يحكم علينا بالموت كل ساعة ودقيقة ؟ كل هذا لأننا نحب أرض الوطن؟ كل هذا لأجل زيارة تراب غزة؟؟؟
نفين عالقة ومستقبلها ضائع، وبرووك المسلمة الجديدة تواجهها المصاعب من كل حدب وصوب وليس لديها من يرسخ إيمانها ويقويها ويعلمها الصبر والجلد...
إلى متى سيظل دخول غزة موتا والخروج منها موتا، أما آن للعالم أن يقف من أجل هذا المستقبل الضائع، أما آن له أن ينتفض ليوقف الموت الجماعي، أم أن غزة أصبحت بقعة فارغة استراح منها قلب وعقل العالم العربي.
حسبي الله ونعم الوكيل....