مشاهدة النسخة كاملة : (الحبُّ العذرىُّ )
بيكاسو
25/12/2006, 04:48 AM
:س1:
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
الحبُّ العذرىُّ
هو الحبُّ العـفيف الذى اشتهر به
رجال - ونساء
القبيلة العربية القديمة : عذرة
فـنُسب إليهم هذا اللون العـفيف من العشق
وقد تكرَّرت الإشاراتُ إلى الحب العذرىِّ
فى الشعرِ العربىِّ ، حتى فى الصوفىِّ منه
كما فى قول البوصيرى
يالائمى فى الهوى العذرىِّ
معذرةً منى إليك ولو أنصفتَ لم تـلمِ
ومن أخبار العذريـيـن
ما ورد من الوقائع التالية فى المصادر العربية
عن سفيان بن زياد
قال
قلتُ لامرأةٍ من عذرة
و رأيتُ بها هوى غالباً حتى خفت عليها الموت
مابال العشق يقتـلكم معاشر عذرة
من بين أحبَّاء العرب ؟
قالت
فينا جمالٌ وتعـفُّـف
فالجمال يحملنا على العفاف
والعفاف يورثـنا رِقَّة القلوب
والعشق يفنى آجالنا
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
روح الشجن
25/12/2006, 05:04 AM
قلتُ لامرأةٍ من عذرة
و رأيتُ بها هوى غالباً حتى خفت عليها الموت
مابال العشق يقتـلكم معاشر عذرة
من بين أحبَّاء العرب ؟
قالت
فينا جمالٌ وتعـفُّـف
فالجمال يحملنا على العفاف
والعفاف يورثـنا رِقَّة القلوب
والعشق يفنى آجالنا
،،،،،،
مشكور بيكاسو
موضوع رائع تسلم
تقبل مروري
بيكاسو
25/12/2006, 05:13 AM
مشكور اخوي روح الشجن على المرور الكريم
اخوي ياليت تكبر الخط شوي مو واضح
لاهنت يالغلا
صدى المشاعر
25/12/2006, 06:22 PM
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
يسلموو بيكاسو
ع الطرح الرائع للموضوع
الله يعطيك العافيه
دمت خير
admin
26/12/2006, 01:31 AM
الله يعطيك العافية
بيكآ‘ســـــو
::
الحب العذري هو ذلك الحب الذي الذي ينبع من طهارة القلب خالصآ‘ بنيـة حسنــه
قيل عن الحب العذري
هو حب عف لأنه حرم المتعة الجسدية ، وهو عاطفة صادقة لأنه يدوم ويستمر ويبقي على الرغم من الحرمان والجوي والفراق القاتل … ثم هو ذلك حب يتسامي فيه صاحبة ، لانه يحرص على القيم الإنسانية والمثل العليا ولا يقف عند مجرد الحسرة والندم على الحرمان ، من متع الحب العذري وصال الحبيب . فالحب العذري حب جارف قوي عارم فهو حب لا يلتقي فيه الحبيبان مما يجعل صاحبة يقاسي اشد ايام حياته فليله نهار ونهاره عذاب كما عاشها أصحابها . وفي هذا الحب يصدق فيه الإنسان مع حبيبة بان يعطيها الوفاء والعهد
وان نظرت الي غزل الحب العذري تجد انه الغزل المسيطر عليه هو غزل العف الخالي من الجنس .
وقد نشاء الحب العذري في بادية الحجاز ونجد وكان بمثابة رد فعل للغزل اللاهي في المدن ، فلوعة شاعر البادية بتصوير عاطفتهم في ثوب جديد عف ، يرضي عنه الخلق ، ويوفق بين مطالب الجسد والروح .
وقد نشاء الحب العذري بعد الاسلام ، واتضحت سماته في عهد الأمويين .
وقد عاش هذا الحب قيس ابن الملوح وليلي وقد تجد قصيدة المؤنسة هي القصيدة الأكثر شيوعا في حياة قيس فقد كان يرددها دائما وكانت تؤنسه في خلوته عندما كان يهيم بها . وهي قصيدة طويلة جدا نأخذ منها بعض المقتطفات
التي يقول قيس في مطلعها :-
وأيام لا نخشي على اللهو ناهيا**** تذكرت ليلي والسنين الخواليا
بليلي فهالني ماكنت ناسيا**** ويوم كظل الرمح ، قصرت ظله
بذات الغضي نزجي المطي النواحيا**** بتمدين لاحت نار ليلي ، وصحبتي
إذا جئتكم بالليل لم أدر ما هيا **** فياليل كم من حاجة لى مهمهة
وجدنا طوال الدهر للحب شافيا**** لحي الله أقوما يقولون أننا
قضي الله في ليلي ، ولا قضي ليا **** خليلي ، لأ والله لا أملك الذي
فهلا بشئ غير ليلي ابتلاني**** قضاها لغيري ، وابتلاني بحبها
يكون كافيا لا علي ولا ليا**** فيا رب سو الحب بيني وبينها
ولا الصبح إلا هيجا ذكرها ليا **** فما طلع النجم الذي يهتدي به
فهذا لها عندي ، فما عندها ليا **** فاشهدو عند الله اني احبها
وبالشوق مني والغرام قضي ليا **** قضي الله بالمعروف منها لغيرنا
أبيت سخين العين حيران باكيا **** معذبتي لولاك ما كنت هائما
هواك فيا للناس قو عزائيا **** معذبتي قد طال وجدي وشفني
ألا يا حمام العراق أعنني**** على شجي وابكين مثل بكائيا
يقولون ليلى في العراق مريضة**** فيا ليتني كنت الطبيب المداويا
فيا رب إذ صيرت ليلي هي المنى**** غرامي لها يزداد إلا تماديا
المصــدرٍ :
مكتبة غرفتي . .
دآإنــٍُــ،ٍُـآإٍُ
26/12/2006, 12:32 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
الحب العذري هو ذاك الحب المنزه عن احتياجات الجسد والمتسامي على دوافع الغريزة، قال ابن علاثة: دخلت على رجل من الأعراب خيمته وهو يئنّ، فقلت: ما شأنك؟ قال: عاشق، فقلت: ممن الرجل: قال من قوم إذا عشقوا ماتوا عِفَّة.
وقال عمر بن بكير: قال أعرابي: علقت امرأة كنت آتيها فأحدثها سنين، وما جرت بيننا ريبة قط إلا أنني رأيت بياض كفها في ليلة ظلماء، فوضعت يدي على يدها فقالت: مَهْ (بمعنى اكفف) لا تفسد ما بيني وبينك، فإنه ما نُكح حبٌ قط إلا فَسَد.
قال: فقمت وقد تصببت عرقاً وحياء، ولم أعد إلى شيء من ذلك.
ولم يزل الناس يفتخرون بالعفة قديماً وحديثاً، قال إبراهيم بن هَرمة:
ولــرُبَّ لــذةِ ليـــلة قــد نلتها
وحــرامها بحـــــلالها مدفــوع
وقال غيره:
إذا ما هَمَمْنــا صَـــدَّنا وازعُ التُّقَى
فَوَلَّــى علــى أعقــابه الهَمُّ خاسئا
وقال آخر:
منــه الحيــاء وخــوف اللهِ والحذر
كــم خــلوت بمــن أهوى فيمنعني
وإننا لنجد في تراثنا العربي شمم المرأة العربية، وأنفتها حين تقف قوية المراس أمام عواطفها .. فقد قيل لعتبة بعد موت عاشقها - ما كان يضرك لو أمتعته بوجهك؟
قالت: منعني من ذلك خوف العار، وشماتة الجار، ومخافة الجبّار، والله إن بقلبي أضعاف ما بقلبه - غير أنني أجد ستره أبقى للمودة وأحمد للعاقبة وأطوع للرب، وأخوف للذنب.
وقيل: نظر عاشق إلى معشوقته، فارتعدت فرائصه، وغُشِي عليه، فقيل لحكيم: ما الذي أصابه؟ فقال نظر إلى من يحب فانفرج قلبه. وتحرك الجسم بانفراج القلب. فقيل له: نحن نحب أهلنا وأولادنا ولا يصيبنا ذلك؛ فقال تلك محبة العقول. وهذه محبة الروح.
كوارتز
29/12/2006, 01:05 AM
الحب لا يكون حب الا اذا كان عذري
ولو كان مو عذري كان ؟؟؟؟؟؟؟
vBulletin® v3.6.10, Copyright ©2000-2009, TranZ by Almuhajir