زين الشباب
16/07/2008, 11:41 AM
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
أنا أعود اليكم في موضوع وبصمه جديده بعنوان:لو كان بيننا
عندما توفي الرسول عليه السلام حزن بلال رضي الله عنه حزنا شديدا ومن حزنه توقف عن الأذان وترك المدينه المنوره ورحل الى بلاد الشام مرت سنين على وفاته عليه السلام ثم ان بلال رضي الله عنه رأى الرسول في المنام يقول له الرسول عليه السلام:ماهذه الجفوه يا بلال أما آن لك أن تزورنا واستيقظ بلال وقرر العوده الى المدينه المنوره.عاد الى المدينه واتجه فورا الى قبره عليه السلام وجلس بجوار القبر وجلس يبكي ويبكي ويتذكر أيامه معه عليه السلام علاقه أكثر من علاقه مجرد تابع لقائد علاقه بلال رضي الله مع الرسول علاقه صديق وعلاقه أخ وعلاقه رجل خلصه من العبوديه ورفعه وأصبح مؤذن المدينه علاقه وثيقه وجلس يبكي على قبره عليه السلام ثم أنه رأى الحسن والحسين فحضنهم وجلس يقبلهم.والحسن والحسين طلبوا منه ان يؤذن فوافق بلال وفعلا لما أقيمت الصلاه او جاء وقت الصلاه
أذن بلال وكانت هذه أول مره يؤذن بلال بعد وفاته عليه السلام ولما سمع الناس في المدينه الأذان طبعا فورا تذكروا ومشاعرهم طلعت تذكروا أيام حياته صلى الله عليه وسلم وتذكروا الأذان فبكي الناس وبكى النساء وكانت من أكثر أيام المدينه المنوره بكاءا.
أخواني واخواتي كانت فيه مشاعر موجوده عند الصحابه اتجاهه عليه السلام وتساؤلي اليوم هل هذه المشاعر مازالت موجوده عندنا نحن ونحن أمته في نهايه المطاف مشاعر الأشتياق مشاعر الحب هل هي موجوده أما أن الرسول عليه السلام بالنسبه لنا هو شخص كان عايش والله منذ ألف واربعمائه سنه ولا يوجد هذا التعاطف وهذه المشاعر معه عليه السلام ولو تسأل احدا هذا السؤال:
من هو أكثر شخص حي أو ميت تحب أن تقابله؟
فااتوقع الأجابات ستكون صديقي(صديقتي)أو والدي الميت
ولكن أين الرسول عليه السلام في أمنياتنا!!!
الرسول عليه السلام يقول لكل نبيا دعوه مستجابه فتعجل كل نبيا دعوته وأني اختبئت دعوتي شفاعه لأمتي يوم القيامه تصورا كيف لما واحد لديه دعوه واحده مستجابه ولا يفكر بنفسه يفكر بأمته عليه السلام سؤال لي ولكم جميعا لو خيرت وأعطيت دعوه أنت متيقن
ان الله تعالى سيتجيب لك فيها فماذا ستكون هذه الدعوه؟؟
بصراحه انا اتوقع أنها تكون يارب ارزقني المال أو الزوجه أو وظيفه أو الله يحفظ لنا والدينا وهذا الدعاء حلو ومطلوب
ولكن أين رسول الله عليه السلام من دعائنا!!!
قرأ الرسول عليه السلام يوما الأيه التي على لسان ابراهيم:"فمن تبعني فأنه مني ومن عصاني فأنك غفور رحيم" فبكى رسول الله بكاءا شديدا الله تعالى امر جبريل ان ينزل ويسأل الرسول عليه السلام عن سبب بكائه وطبعا الله تعالى اعلم نزل جبريل وقال للرسول مابك فقال الرسول عليه السلام وهو يبكي أمتي أمتي يا جبريل فصعد جبريل وذكر الأمر فآمره الله تعالى أن ينزل وأن قل له يا جبريل:سنرضيك في أمتك يا محمد ولن نسؤوك.
اعزائي وأحبائي هذا الشعور الموجود عند رسول عليه السلام اتجاه أمته الرسول في مواقف كثيره حتى يوم القيامه بالمناسبه كل الأنبياء وكل الناس نفسي نفسي وحتى الأنبياء نفسي نفسي الا محمد عليه السلام في مواطن كثيره يحمل هم أمته على الصراط يقف أمام الصراط ويقول أمتي امتي الكلمه المكرره يوم القيامه له أمتي أمتي ليست نفسي نفسي عليه السلام ولكن أمتي امتي فهل نحن مستشعرين هذا التعاطف وهذه المشاعر الموجوده عنده عليه السلام أما نحن بعيدين كل البعد عن هذه المشاعر.
أخواني وأخواتي الرسول عليه السلام يحبنا فهل نحن نحبه الرسول عليه السلام مشتاق الينا فهل نحن مشتاقين اليه وايضا من ضمن المواقف الكثيره أن الرسول عليه السلام مع الصحابه يوما فبكى فسألوه الصحابه عن سبب بكائه فقال:اشتقت الى اخواني. فقال الصحابه او لسنا أخوانك يا رسول الله فقال:لا أنتم أصحابي وأخواني هم قوما يأتون بعدي يؤمنون بي ولم يروني شعور اشتياق عند الرسول عليه السلام لي ولك ولكل أمته صلى الله عليه وسلم.
أعزائي أذا أردتم تغيير جذري في حياتك تغيير 180 درجه اجعل مبدأ في حياتك ان تسأل دائما لو كان الرسول عليه السلام بيننا اليوم كيف كان سيتصرف؟؟؟؟
وحتى تصل الى هذه الدرجه من المشاعر وهذه الدرجه من الحكمه أن تستطيع أن تتخيل تصرف الرسول ينبغى عليك ان تقرا سيرته عليه السلام عدد كبير من الشباب لم يقرأ سيرته عليه السلام كتاب أنا انصح بقرأته دائما اسمه:هدي السيره النبويه في التغيير الأجتماعي للكاتبه حنان اللحام.
والمبدأ المبني عليه هذا الكتاب ذكرته الكاتبه في بدايته أننا أعزائي لانريد أن نرجع الف واربعمائه سنه الى الوراء لنعيش أيام الرسول عليه السلام نحن نريد الرسول عليه السلام أن يأتي بيننا اليو ليعلمنا كيف نعيش في القرن21.
وفي الختام أسال الله أن يجمعنا جميعا برسول الله وان نشرب من حوضه في الجنه قولوا امين اللهم امين.
ولكم فائق تقديري واحترامي
زين الشـــــــــباب
تنويه:انتظروا الموضوع والبصمه القادمه بعنوان:
"تجربتي أنا"
قريبا
أنا أعود اليكم في موضوع وبصمه جديده بعنوان:لو كان بيننا
عندما توفي الرسول عليه السلام حزن بلال رضي الله عنه حزنا شديدا ومن حزنه توقف عن الأذان وترك المدينه المنوره ورحل الى بلاد الشام مرت سنين على وفاته عليه السلام ثم ان بلال رضي الله عنه رأى الرسول في المنام يقول له الرسول عليه السلام:ماهذه الجفوه يا بلال أما آن لك أن تزورنا واستيقظ بلال وقرر العوده الى المدينه المنوره.عاد الى المدينه واتجه فورا الى قبره عليه السلام وجلس بجوار القبر وجلس يبكي ويبكي ويتذكر أيامه معه عليه السلام علاقه أكثر من علاقه مجرد تابع لقائد علاقه بلال رضي الله مع الرسول علاقه صديق وعلاقه أخ وعلاقه رجل خلصه من العبوديه ورفعه وأصبح مؤذن المدينه علاقه وثيقه وجلس يبكي على قبره عليه السلام ثم أنه رأى الحسن والحسين فحضنهم وجلس يقبلهم.والحسن والحسين طلبوا منه ان يؤذن فوافق بلال وفعلا لما أقيمت الصلاه او جاء وقت الصلاه
أذن بلال وكانت هذه أول مره يؤذن بلال بعد وفاته عليه السلام ولما سمع الناس في المدينه الأذان طبعا فورا تذكروا ومشاعرهم طلعت تذكروا أيام حياته صلى الله عليه وسلم وتذكروا الأذان فبكي الناس وبكى النساء وكانت من أكثر أيام المدينه المنوره بكاءا.
أخواني واخواتي كانت فيه مشاعر موجوده عند الصحابه اتجاهه عليه السلام وتساؤلي اليوم هل هذه المشاعر مازالت موجوده عندنا نحن ونحن أمته في نهايه المطاف مشاعر الأشتياق مشاعر الحب هل هي موجوده أما أن الرسول عليه السلام بالنسبه لنا هو شخص كان عايش والله منذ ألف واربعمائه سنه ولا يوجد هذا التعاطف وهذه المشاعر معه عليه السلام ولو تسأل احدا هذا السؤال:
من هو أكثر شخص حي أو ميت تحب أن تقابله؟
فااتوقع الأجابات ستكون صديقي(صديقتي)أو والدي الميت
ولكن أين الرسول عليه السلام في أمنياتنا!!!
الرسول عليه السلام يقول لكل نبيا دعوه مستجابه فتعجل كل نبيا دعوته وأني اختبئت دعوتي شفاعه لأمتي يوم القيامه تصورا كيف لما واحد لديه دعوه واحده مستجابه ولا يفكر بنفسه يفكر بأمته عليه السلام سؤال لي ولكم جميعا لو خيرت وأعطيت دعوه أنت متيقن
ان الله تعالى سيتجيب لك فيها فماذا ستكون هذه الدعوه؟؟
بصراحه انا اتوقع أنها تكون يارب ارزقني المال أو الزوجه أو وظيفه أو الله يحفظ لنا والدينا وهذا الدعاء حلو ومطلوب
ولكن أين رسول الله عليه السلام من دعائنا!!!
قرأ الرسول عليه السلام يوما الأيه التي على لسان ابراهيم:"فمن تبعني فأنه مني ومن عصاني فأنك غفور رحيم" فبكى رسول الله بكاءا شديدا الله تعالى امر جبريل ان ينزل ويسأل الرسول عليه السلام عن سبب بكائه وطبعا الله تعالى اعلم نزل جبريل وقال للرسول مابك فقال الرسول عليه السلام وهو يبكي أمتي أمتي يا جبريل فصعد جبريل وذكر الأمر فآمره الله تعالى أن ينزل وأن قل له يا جبريل:سنرضيك في أمتك يا محمد ولن نسؤوك.
اعزائي وأحبائي هذا الشعور الموجود عند رسول عليه السلام اتجاه أمته الرسول في مواقف كثيره حتى يوم القيامه بالمناسبه كل الأنبياء وكل الناس نفسي نفسي وحتى الأنبياء نفسي نفسي الا محمد عليه السلام في مواطن كثيره يحمل هم أمته على الصراط يقف أمام الصراط ويقول أمتي امتي الكلمه المكرره يوم القيامه له أمتي أمتي ليست نفسي نفسي عليه السلام ولكن أمتي امتي فهل نحن مستشعرين هذا التعاطف وهذه المشاعر الموجوده عنده عليه السلام أما نحن بعيدين كل البعد عن هذه المشاعر.
أخواني وأخواتي الرسول عليه السلام يحبنا فهل نحن نحبه الرسول عليه السلام مشتاق الينا فهل نحن مشتاقين اليه وايضا من ضمن المواقف الكثيره أن الرسول عليه السلام مع الصحابه يوما فبكى فسألوه الصحابه عن سبب بكائه فقال:اشتقت الى اخواني. فقال الصحابه او لسنا أخوانك يا رسول الله فقال:لا أنتم أصحابي وأخواني هم قوما يأتون بعدي يؤمنون بي ولم يروني شعور اشتياق عند الرسول عليه السلام لي ولك ولكل أمته صلى الله عليه وسلم.
أعزائي أذا أردتم تغيير جذري في حياتك تغيير 180 درجه اجعل مبدأ في حياتك ان تسأل دائما لو كان الرسول عليه السلام بيننا اليوم كيف كان سيتصرف؟؟؟؟
وحتى تصل الى هذه الدرجه من المشاعر وهذه الدرجه من الحكمه أن تستطيع أن تتخيل تصرف الرسول ينبغى عليك ان تقرا سيرته عليه السلام عدد كبير من الشباب لم يقرأ سيرته عليه السلام كتاب أنا انصح بقرأته دائما اسمه:هدي السيره النبويه في التغيير الأجتماعي للكاتبه حنان اللحام.
والمبدأ المبني عليه هذا الكتاب ذكرته الكاتبه في بدايته أننا أعزائي لانريد أن نرجع الف واربعمائه سنه الى الوراء لنعيش أيام الرسول عليه السلام نحن نريد الرسول عليه السلام أن يأتي بيننا اليو ليعلمنا كيف نعيش في القرن21.
وفي الختام أسال الله أن يجمعنا جميعا برسول الله وان نشرب من حوضه في الجنه قولوا امين اللهم امين.
ولكم فائق تقديري واحترامي
زين الشـــــــــباب
تنويه:انتظروا الموضوع والبصمه القادمه بعنوان:
"تجربتي أنا"
قريبا