صدى المشاعر
22/03/2006, 05:38 PM
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
قال أحد التائبين يحكي قصة الضياع التي كان يمثل دور البطولة فيها فيقول وهو الشاهد على نفسه :
كنت أجريت اتفاقاً مع صاحبة صالون مشهور على أن تقوم بتصوير زبونات المحل عن طريق كاميرات مخفية مقابل مبالغ مالية......
وكانت تضع الكاميرات في غرفة تجهيز العرائس كما يسمونها, حيث يقمن بنزع ثيابهن, وكانت صاحبة الصالون توجهن الى الكاميرات بحجة الاضاءة وعد م الرؤية
وكنا نأخذ هذه الأشرطة ونشاهدها بجلساتنا الخاصة ونتبادلها فيما بيننا,
وكان بعضنا يتعرف على بعض الفتيات وبعضهن شخصيات معروفة.
وكنت من شدة وفظاعة مأرى أمنع أخوتي وزوجتي من الذهاب لأي صالون لأنني لا أثق بمن يدرونها ولا في سلوكياتهم وأخلاقهم....
وفي احد المرات أحضرت لي صاحبة الصالون آخر شريط تم تسجيله لي حسب الاتفاق المبرم بيننا.. فشاهدت اللقطات الأولى منه فقط ... لأنني كنت على عجل من أمري ... ومن فرط اعجابي به قمت بنسخه على عجل أيضاً ووزعته على أصدقا ئي الذين قامو أيضاً بنسخه وتوزيعه....
وفي المساء اجتمعنا وجلسنا لنشاهد الشريط الذي أسال لعابنا جميعاص, ولم تخل
الجلسة من التعليقات , حتى بدأت اللقطة الحاسمة حيث حضرت سيدة لم أتبين ملامحها في البداية ولكن ما ان جلست وقامت صاحبة الصالون بتوجيهها في الجلوس.. ثم نصحتها بأن تقلل أكثر فأكثر من ثيابها حتى تستطيعالعمل ولا توسخت ثيابها...هنا وقفت مذهولاً وسط صفير أصدقائي لجمال قوامها, لقد كانت هذه المرأة ذات القوام الممشوق الذي أعجب الجميع بها ... زوجتي ...زوجتي ...زوجتي التي قمت بعرض جسدها على كثير من الشباب من خلال الشريط الملعون الذي وقع في أيدي الكثيرين من الرجال , والله وحده يعلم الى أين وصل الآن؟؟
قمت لأخرج الشريط من الفيد يو وأكسركل الأشرطة التي بحوزتي والتي كنت أفتخر دوماًبها, وبحصولي على أحلى أشرطة وأندرها لبنات عوائل معروفة كثير منها مستورة....
وحين سئل هذا البطل : ألم تقل أنك منعت زوجتك وأهللك من الذهاب الى أي صالون؟
قال: نعم. ولكن زوجتي ذهبت من دون علمي مع احدى أخواتها وهذا ماعرفته لا حقاً... وماذا فعلت بالأشرطة التي وزعتها هل جمعتها ؟؟
قال: على العكس بل ازدادت تو زيعها بعد ماعلمواأن من بالشريط هي زوجتي ,
وكان أعز أصد قائي وأقربهم الي أكثرهم توزيعاً للشريط.....
وفي النهايه أعلم أن هذا عقاب من الله تعالى لي لا ستباحتي أعرض الناس , ولقد أستفد ت من هذه المحنة كثيراً ,حيث عرفت أن اللله تعالى حق , وعد ت لصوابي , وعرفت الصالح والفاسد من أصدقائي , أن صديق السوء لا يأتي الا بالسوء ... وأن هذه الحياة وفاء ودين... وكما تدين تدان ...
وصـدق رســـول الله صلى الله عليه وسلم حيــــــــث قــــــــال:
(( ـيــــــــامعــــــشر مــــــــن أســــــــــلم بلـــــــــسانه ولـم يـد خـــــــــل الايمــــــان فــــي قــــــلبـه, لا تـــــــــؤذوا المســـــــــلميـن, ولا تعـــــــــيروهــــــــم, ولا تتـــــــبعـوا عـــــوراتــــــهم , فانــــــه مـــــن تـتـــبــــع عـــــــورة أخيـــــــــه المســـــلم يتتــــــــــبع الله عـــــــــورته , ومــــــــن تتــــــــبع الله عــــــورتـه يفـــــضحـه ولـــــــو فـــــــي جــــــوف رحـــــــــله ))
(( سبحـــــــــانك اللهم استغـــــرك واتــــــوب اليـك))
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
قال أحد التائبين يحكي قصة الضياع التي كان يمثل دور البطولة فيها فيقول وهو الشاهد على نفسه :
كنت أجريت اتفاقاً مع صاحبة صالون مشهور على أن تقوم بتصوير زبونات المحل عن طريق كاميرات مخفية مقابل مبالغ مالية......
وكانت تضع الكاميرات في غرفة تجهيز العرائس كما يسمونها, حيث يقمن بنزع ثيابهن, وكانت صاحبة الصالون توجهن الى الكاميرات بحجة الاضاءة وعد م الرؤية
وكنا نأخذ هذه الأشرطة ونشاهدها بجلساتنا الخاصة ونتبادلها فيما بيننا,
وكان بعضنا يتعرف على بعض الفتيات وبعضهن شخصيات معروفة.
وكنت من شدة وفظاعة مأرى أمنع أخوتي وزوجتي من الذهاب لأي صالون لأنني لا أثق بمن يدرونها ولا في سلوكياتهم وأخلاقهم....
وفي احد المرات أحضرت لي صاحبة الصالون آخر شريط تم تسجيله لي حسب الاتفاق المبرم بيننا.. فشاهدت اللقطات الأولى منه فقط ... لأنني كنت على عجل من أمري ... ومن فرط اعجابي به قمت بنسخه على عجل أيضاً ووزعته على أصدقا ئي الذين قامو أيضاً بنسخه وتوزيعه....
وفي المساء اجتمعنا وجلسنا لنشاهد الشريط الذي أسال لعابنا جميعاص, ولم تخل
الجلسة من التعليقات , حتى بدأت اللقطة الحاسمة حيث حضرت سيدة لم أتبين ملامحها في البداية ولكن ما ان جلست وقامت صاحبة الصالون بتوجيهها في الجلوس.. ثم نصحتها بأن تقلل أكثر فأكثر من ثيابها حتى تستطيعالعمل ولا توسخت ثيابها...هنا وقفت مذهولاً وسط صفير أصدقائي لجمال قوامها, لقد كانت هذه المرأة ذات القوام الممشوق الذي أعجب الجميع بها ... زوجتي ...زوجتي ...زوجتي التي قمت بعرض جسدها على كثير من الشباب من خلال الشريط الملعون الذي وقع في أيدي الكثيرين من الرجال , والله وحده يعلم الى أين وصل الآن؟؟
قمت لأخرج الشريط من الفيد يو وأكسركل الأشرطة التي بحوزتي والتي كنت أفتخر دوماًبها, وبحصولي على أحلى أشرطة وأندرها لبنات عوائل معروفة كثير منها مستورة....
وحين سئل هذا البطل : ألم تقل أنك منعت زوجتك وأهللك من الذهاب الى أي صالون؟
قال: نعم. ولكن زوجتي ذهبت من دون علمي مع احدى أخواتها وهذا ماعرفته لا حقاً... وماذا فعلت بالأشرطة التي وزعتها هل جمعتها ؟؟
قال: على العكس بل ازدادت تو زيعها بعد ماعلمواأن من بالشريط هي زوجتي ,
وكان أعز أصد قائي وأقربهم الي أكثرهم توزيعاً للشريط.....
وفي النهايه أعلم أن هذا عقاب من الله تعالى لي لا ستباحتي أعرض الناس , ولقد أستفد ت من هذه المحنة كثيراً ,حيث عرفت أن اللله تعالى حق , وعد ت لصوابي , وعرفت الصالح والفاسد من أصدقائي , أن صديق السوء لا يأتي الا بالسوء ... وأن هذه الحياة وفاء ودين... وكما تدين تدان ...
وصـدق رســـول الله صلى الله عليه وسلم حيــــــــث قــــــــال:
(( ـيــــــــامعــــــشر مــــــــن أســــــــــلم بلـــــــــسانه ولـم يـد خـــــــــل الايمــــــان فــــي قــــــلبـه, لا تـــــــــؤذوا المســـــــــلميـن, ولا تعـــــــــيروهــــــــم, ولا تتـــــــبعـوا عـــــوراتــــــهم , فانــــــه مـــــن تـتـــبــــع عـــــــورة أخيـــــــــه المســـــلم يتتــــــــــبع الله عـــــــــورته , ومــــــــن تتــــــــبع الله عــــــورتـه يفـــــضحـه ولـــــــو فـــــــي جــــــوف رحـــــــــله ))
(( سبحـــــــــانك اللهم استغـــــرك واتــــــوب اليـك))
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]