صدى المشاعر
20/03/2006, 06:41 PM
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
الذي يد قق النظر في الواقع الذي تعيشه بعض الأسر اليوم في مجتمعنا, يجد أن هناك فئة من الأزواج على طرفي نقيض ..... بين افراط وتفريط في تعاملهم
مع زوجاتهم ......
**
الــــــــــطــــــــرف الأول..
أهانو الزوجة وتعدوا على حقوقه, وارتكبوا بحقها أخطاء منكرة... لا تقرهم عليها الشريعة التي أعطيت للمرأة كرامتها وأعلنت منزلتها ..... وحسبك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم يحث على حسن التعامل معها في أكبر تجمع للمسلمين وذلك في حجة الوداع يقول (( استوصوا بالنساء خيراً)) بل الأمر بالعشرة الحسنة, والمعاملة بالمعروف للمرأة أكبر من أن يؤكد عليها برسالة
فقط , فنزل القرآن آمراً ومخلداً لها الى قيام الساعة... قال الحق عز وجل
(( وعاشروهن بالمعروف فان كرهتموهن فعسى أن تكرهوا شيئاً ويجعل الله فيه خيراً كثيراً))
**
وأما الـــــــــــطـــــــرف الثـــــــــاني ...
فقدأطلق لها الزمام وتركوا الحبل على الغارب.... فغرقت المرأة في بحر الشهوات وأهدرت كرامتها بيدها ... وهذا لا شك مخالف لمبدأ القوامة الذي أعطاه الله للرجل فقال عز وجل (( وللرجال عليهن درجة)).. لكي يمنع التسيب والتنصل من المسؤولية في الأسرة المسلمة ....
لقد نتج عن هذا الطرف وذاك نتائج وخيمة أحدثت شرخاً في الأسرة المسلمة
ومن هذه النتائج على سبيل المثال :
حـــــــــــالات الطـــــــــــلاق: وما يترتب عليه من أضاعة للأولاد غالباً وتفكيك
للأسرة بكاملها.
كـــــــــــــثرة المـــشـاكل الـزوجيــــــــــة : التي لا تجعل من الأسرة محضناً
تربوياً سليماً مما له الأثر الكبير على تربية الأجيال المسلمة .
ان أخــــــــــــطاء بعـض الـــــــــرجـال بحــــــــق المـــرأة , أستغلـت استــــــغلالاً
مـــــــاكـراً مـن قبـل أهــــــــل الأهـــــــــواء مـن علمـانيـن وغيـرهم :
وصاروا يضخمون هذه الأخطاء ويعممونها ويغرون المرأة بكسر قيد الطاعة لزوجها بعبارات ظاهرها معسول وباطنها سم زعاف , كعبارة..
(( تحــــــــريـــــــر المــــــــــرأة))...و..((مســـــــاواتـها بـالـــــــــرجل))
وهذ مايفعله بعض الذئاب البشرية اليوم, الذين يكتبون عن المرأة عبر المجلات النسوية , والتي ابتلي بعض المسلمين بشرائها ومتابعتها..
وقصارى القول , فان خطأ الرجل بحق زوجته_ افراطاًأو تفريطاً_
ذنب سيسأل عنه أمام الله لقوله صلى الله عليه وسلم (( كـــــــــلكم راع وكلـــــكم مسـؤال عـن رعيتـه...., والرجــــــل راع علـى أهـل بيتــــــــه))
وعند انسائي...(( ان الله تعالى سائل كل راع عما استرعاهأحفظ ذلك أم ضيع, حتى يسأل الرجل عن أهل بيته))
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
الذي يد قق النظر في الواقع الذي تعيشه بعض الأسر اليوم في مجتمعنا, يجد أن هناك فئة من الأزواج على طرفي نقيض ..... بين افراط وتفريط في تعاملهم
مع زوجاتهم ......
**
الــــــــــطــــــــرف الأول..
أهانو الزوجة وتعدوا على حقوقه, وارتكبوا بحقها أخطاء منكرة... لا تقرهم عليها الشريعة التي أعطيت للمرأة كرامتها وأعلنت منزلتها ..... وحسبك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم يحث على حسن التعامل معها في أكبر تجمع للمسلمين وذلك في حجة الوداع يقول (( استوصوا بالنساء خيراً)) بل الأمر بالعشرة الحسنة, والمعاملة بالمعروف للمرأة أكبر من أن يؤكد عليها برسالة
فقط , فنزل القرآن آمراً ومخلداً لها الى قيام الساعة... قال الحق عز وجل
(( وعاشروهن بالمعروف فان كرهتموهن فعسى أن تكرهوا شيئاً ويجعل الله فيه خيراً كثيراً))
**
وأما الـــــــــــطـــــــرف الثـــــــــاني ...
فقدأطلق لها الزمام وتركوا الحبل على الغارب.... فغرقت المرأة في بحر الشهوات وأهدرت كرامتها بيدها ... وهذا لا شك مخالف لمبدأ القوامة الذي أعطاه الله للرجل فقال عز وجل (( وللرجال عليهن درجة)).. لكي يمنع التسيب والتنصل من المسؤولية في الأسرة المسلمة ....
لقد نتج عن هذا الطرف وذاك نتائج وخيمة أحدثت شرخاً في الأسرة المسلمة
ومن هذه النتائج على سبيل المثال :
حـــــــــــالات الطـــــــــــلاق: وما يترتب عليه من أضاعة للأولاد غالباً وتفكيك
للأسرة بكاملها.
كـــــــــــــثرة المـــشـاكل الـزوجيــــــــــة : التي لا تجعل من الأسرة محضناً
تربوياً سليماً مما له الأثر الكبير على تربية الأجيال المسلمة .
ان أخــــــــــــطاء بعـض الـــــــــرجـال بحــــــــق المـــرأة , أستغلـت استــــــغلالاً
مـــــــاكـراً مـن قبـل أهــــــــل الأهـــــــــواء مـن علمـانيـن وغيـرهم :
وصاروا يضخمون هذه الأخطاء ويعممونها ويغرون المرأة بكسر قيد الطاعة لزوجها بعبارات ظاهرها معسول وباطنها سم زعاف , كعبارة..
(( تحــــــــريـــــــر المــــــــــرأة))...و..((مســـــــاواتـها بـالـــــــــرجل))
وهذ مايفعله بعض الذئاب البشرية اليوم, الذين يكتبون عن المرأة عبر المجلات النسوية , والتي ابتلي بعض المسلمين بشرائها ومتابعتها..
وقصارى القول , فان خطأ الرجل بحق زوجته_ افراطاًأو تفريطاً_
ذنب سيسأل عنه أمام الله لقوله صلى الله عليه وسلم (( كـــــــــلكم راع وكلـــــكم مسـؤال عـن رعيتـه...., والرجــــــل راع علـى أهـل بيتــــــــه))
وعند انسائي...(( ان الله تعالى سائل كل راع عما استرعاهأحفظ ذلك أم ضيع, حتى يسأل الرجل عن أهل بيته))
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]