شاب مرامي
19/03/2006, 07:19 PM
منوعات إسلامية
--------------------------------------------------------------------------------
نبذة عن بعض الصحابه
* صعصعة بن ناجية (توفي 9 هـ) :
- صعصعة بن ناجية بن عقال بن محمد بن سفيان، من أشراف العرب، وزعيم تميم في الجاهلية والإسلام. كان أول من قام في تميم بافتداء بناتهم من الوأد، ولما ظهر الإسلام كان عنده 104 بنتا، أخذهن من آبائهن لئلا يوأدن.
* صهيب الرومي (توفي 28 هـ) :
- صهيب بن سنان بن مالك، عرف بالرومي لأنه أقام زمنا عند الروم حين سبوه، أسلم مع عمار في دار الأرقم، كان من المستضعفين الذين لقوا ألوانا من العذاب في سبيل دينهم، هاجر إلى المدينة، شهد بدرا، خيرته قريش بين أمواله التي ربحها في مكة وبين الهجرة فاختار الهجرة، فنزل فيه قوله تعالى: { ومن الناس من يشري نفسه ابتغاء مرضاة الله } (البقرة: 207) شهد بدرا والمشاهد كلها، توفي في المدينة.
* طلحة بن عبيد الله (توفي 36 هـ/656 م) :
- طلحة بن عبيد الله بن عثمان بن كعب بن سعد، صحابي قرشي، أحد الستة أصحاب الشورى، من المبشرين بالجنة، شهد أحدا وأبلى فيها بلاء حسنا ووقى النبي صلى الله عليه وسلم بنفسه واتقى النبل عنه بيده حتى شلت إصبعه، قتل بسهم يوم الجمل.
* طليب بن عمير (توفي 13 هـ) :
- طليب بن عمير بن وهب بن أبي كثير بن قصي، صحابي من قريش، كان ممن هاجر إلى الحبشة، ثم شهد بدرا، كان أول من دمى مشركا في الإسلام بسبب النبي صلى الله عليه وسلم، شهد كثيرا من الوقائع، قتل يوم أجنادين.
* عامر بن فهيرة التميمي :
- صحابي أزدي أحد السابقين كان حسن الإسلام، صنف في المغازي واستشهد ببئر معونة.
----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------
شكوى الجاهل
- الجاهل يشكو الله إلى الناس، وهذا غاية الجهل بالمشكو والمشكو إليه، فإنه لو عرف ربه لما شكاه، ولو عرف الناس لما شكا إليهم. ورأى بعض السلف رجلاً يشكو إلى رجل فاقته وضرورته، فقال: يا هذا، والله ما زدت على أن شكوت من يرحمك إلى من لا يرحمك، وفي ذلك قيل:
وإذا شكوت إلى ابن آدم إنما تشكو الرحيم إلى الذي لا يرحم
والعارف إنما يشكو إلى الله وحده. وأعرف العارفين من جعل شكواه إلى الله من نفسه لا من الناس. فهو يشكو من موجبات تسليط الناس عليه ؛ فهو ناظر إلى قوله تعالى: { وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم } [الشورى – 30] .
* فالمراتب ثلاثة :
- أخســــها : أن تشكـو الله إلى خلــقه.
- وأعـــلاها : أن تشكـو نفسـك إليــه.
- وأوسطــها : أن تشكـو خلقـه إليــه.
الفوائد - لأبن قيم الجوزيه
-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------
اعلم ....
- أنه ينبغي لمن بلغه شئ في فضائل الأعمال أن يعمل به و لو مره واحده ليكون من أهله ، و لا ينبغي له أن يتركه مطلقاً بل يأتي بما تيسر منه ، لقول النبي صلى الله عليه و سلم في الحديث المتفق على صحته : " إذا أمرتكم بشئ فأتوا منه ما استطعتم " .
--------------------------------------------------------------------------------
نبذة عن بعض الصحابه
* صعصعة بن ناجية (توفي 9 هـ) :
- صعصعة بن ناجية بن عقال بن محمد بن سفيان، من أشراف العرب، وزعيم تميم في الجاهلية والإسلام. كان أول من قام في تميم بافتداء بناتهم من الوأد، ولما ظهر الإسلام كان عنده 104 بنتا، أخذهن من آبائهن لئلا يوأدن.
* صهيب الرومي (توفي 28 هـ) :
- صهيب بن سنان بن مالك، عرف بالرومي لأنه أقام زمنا عند الروم حين سبوه، أسلم مع عمار في دار الأرقم، كان من المستضعفين الذين لقوا ألوانا من العذاب في سبيل دينهم، هاجر إلى المدينة، شهد بدرا، خيرته قريش بين أمواله التي ربحها في مكة وبين الهجرة فاختار الهجرة، فنزل فيه قوله تعالى: { ومن الناس من يشري نفسه ابتغاء مرضاة الله } (البقرة: 207) شهد بدرا والمشاهد كلها، توفي في المدينة.
* طلحة بن عبيد الله (توفي 36 هـ/656 م) :
- طلحة بن عبيد الله بن عثمان بن كعب بن سعد، صحابي قرشي، أحد الستة أصحاب الشورى، من المبشرين بالجنة، شهد أحدا وأبلى فيها بلاء حسنا ووقى النبي صلى الله عليه وسلم بنفسه واتقى النبل عنه بيده حتى شلت إصبعه، قتل بسهم يوم الجمل.
* طليب بن عمير (توفي 13 هـ) :
- طليب بن عمير بن وهب بن أبي كثير بن قصي، صحابي من قريش، كان ممن هاجر إلى الحبشة، ثم شهد بدرا، كان أول من دمى مشركا في الإسلام بسبب النبي صلى الله عليه وسلم، شهد كثيرا من الوقائع، قتل يوم أجنادين.
* عامر بن فهيرة التميمي :
- صحابي أزدي أحد السابقين كان حسن الإسلام، صنف في المغازي واستشهد ببئر معونة.
----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------
شكوى الجاهل
- الجاهل يشكو الله إلى الناس، وهذا غاية الجهل بالمشكو والمشكو إليه، فإنه لو عرف ربه لما شكاه، ولو عرف الناس لما شكا إليهم. ورأى بعض السلف رجلاً يشكو إلى رجل فاقته وضرورته، فقال: يا هذا، والله ما زدت على أن شكوت من يرحمك إلى من لا يرحمك، وفي ذلك قيل:
وإذا شكوت إلى ابن آدم إنما تشكو الرحيم إلى الذي لا يرحم
والعارف إنما يشكو إلى الله وحده. وأعرف العارفين من جعل شكواه إلى الله من نفسه لا من الناس. فهو يشكو من موجبات تسليط الناس عليه ؛ فهو ناظر إلى قوله تعالى: { وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم } [الشورى – 30] .
* فالمراتب ثلاثة :
- أخســــها : أن تشكـو الله إلى خلــقه.
- وأعـــلاها : أن تشكـو نفسـك إليــه.
- وأوسطــها : أن تشكـو خلقـه إليــه.
الفوائد - لأبن قيم الجوزيه
-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------
اعلم ....
- أنه ينبغي لمن بلغه شئ في فضائل الأعمال أن يعمل به و لو مره واحده ليكون من أهله ، و لا ينبغي له أن يتركه مطلقاً بل يأتي بما تيسر منه ، لقول النبي صلى الله عليه و سلم في الحديث المتفق على صحته : " إذا أمرتكم بشئ فأتوا منه ما استطعتم " .