صدى المشاعر
16/03/2006, 05:42 AM
هذه القصة هي كما قال ناشرها حقيقية وواقعية وليست ضربا من الخيال
خططتها لكم كي يتعظ من كان له قلب أوألقى السمع وهو شهيد ..كي يأخذ
العاقل منها الفائدة ويتعلم من صاحبتها العظة.. فصاحبة قصتنا هذه فتاة مسلمه صادقة مع الله تعالى ..... والكـــــــم قصتها باختــــــــصار ...
*********************
حفل الزفاف ... الليلة موعد زفاف العروس ... كل الترتيبات اتخذت .. الكل
كان مهتما بها...
أمها وأخوانها وجميع أقاربه ... الجميع ينتظرون الكوافيرة والتي ستأتي
بعد صلاة العصر لتجهيز العروس لحفل زفافها... تأخرت الكوافية ومضى الوقت مسرعا .. ثم وصلت وبدأت عملها.. حتى اقترب موعد أذان
المـــــــــــــغرب....
طلبت العروس من الكوافيرة أن تعجل في عملها قبل أن يؤاذن المغرب...
فهي لم تتعود منذ صغرها أن تؤاخر الصلاة عن وقتها.......
وتمضي اللحظات . وفجأة انطلق صوت الحق قائلا .. الله أكبر .. الله أكبر...
انـه أذان المغرب.. والغرب.. والعروس بدت مرتبكة ومهمومة بل حزينة تريد أن تصلي .. فقالت للكوافيرة: أرجوك بسرعة.. فوقت المغرب قصير ,
وكانت الكوافيرة ترد عليها.. وتقول: اننا نحتاج لبعض الوقت اصبري قليلا وأنت الليلة عروس وماذ لو أنك تأخرت قليلا.. ومضى الوقت وكاد المغرب أن ينتهي.. والعروس تصر على الصلاة والجميع يحاول أن يثنيها عن الصلاة الى أن تنتهي الكوافيرة من عملها.. قائلين لها اذا توضأت ستهدمين كل
ما عملناه منذو ساعات... وكانت الفتاوي في تأخير المغرب تأتيها من هنا
وهناك فتارة يقلن لها اجمعي المغرب مع العشاء.... وتارة تيممي..
ولكن العروس المؤمنه أصرت في هذه المرة على مو قفها....
وعقدت العزم وتوكلت على الله وألقت بأقوالهم وفتاويهم خلف ظهرها...
فما عنـد الله خـير وأبـقـى.
وقامت العروس المؤمنة بشموخ المسلم الصادق فتوضأت ..ثم فرشت سجادتها
لتبدأ الصلاة... وظهر عليها وهي قائمة بين يدي الله من السعادة أضعاف ما كنت عليه من السعادة حين كانت تجهز لتزف الى زوجها... وارتسمت على هيئتها الراحة والطمأنينة .....
الله أكبر .... نعم الله أكبر من كل شيء...ومن كل أمر... وهاهي العروس
وصلت للركعة الثالثة عند التشهد الأخير من صلاتها .....ولأهل يرمقونها
بنظراتهم الغريبة, وينتظرون فراغها من الصلاة بلهفة شديدة ....كي تعود
الى ما كانت عليه... ومان سلمت عن يمينها ثم سلمت عن يسارها حتى
أسلمت روحها الى بارئها... ورحلت عن هذه الدنيا طائعة لربها
عاصية لشيطانها....
نسأله تعالى أن تكون ممن زفت الى جنات الخلد في دار النعيم المقيم التي
لايكدر ساكنها ولا يشقى...
( اللهم نسألك حسن الختام )
خططتها لكم كي يتعظ من كان له قلب أوألقى السمع وهو شهيد ..كي يأخذ
العاقل منها الفائدة ويتعلم من صاحبتها العظة.. فصاحبة قصتنا هذه فتاة مسلمه صادقة مع الله تعالى ..... والكـــــــم قصتها باختــــــــصار ...
*********************
حفل الزفاف ... الليلة موعد زفاف العروس ... كل الترتيبات اتخذت .. الكل
كان مهتما بها...
أمها وأخوانها وجميع أقاربه ... الجميع ينتظرون الكوافيرة والتي ستأتي
بعد صلاة العصر لتجهيز العروس لحفل زفافها... تأخرت الكوافية ومضى الوقت مسرعا .. ثم وصلت وبدأت عملها.. حتى اقترب موعد أذان
المـــــــــــــغرب....
طلبت العروس من الكوافيرة أن تعجل في عملها قبل أن يؤاذن المغرب...
فهي لم تتعود منذ صغرها أن تؤاخر الصلاة عن وقتها.......
وتمضي اللحظات . وفجأة انطلق صوت الحق قائلا .. الله أكبر .. الله أكبر...
انـه أذان المغرب.. والغرب.. والعروس بدت مرتبكة ومهمومة بل حزينة تريد أن تصلي .. فقالت للكوافيرة: أرجوك بسرعة.. فوقت المغرب قصير ,
وكانت الكوافيرة ترد عليها.. وتقول: اننا نحتاج لبعض الوقت اصبري قليلا وأنت الليلة عروس وماذ لو أنك تأخرت قليلا.. ومضى الوقت وكاد المغرب أن ينتهي.. والعروس تصر على الصلاة والجميع يحاول أن يثنيها عن الصلاة الى أن تنتهي الكوافيرة من عملها.. قائلين لها اذا توضأت ستهدمين كل
ما عملناه منذو ساعات... وكانت الفتاوي في تأخير المغرب تأتيها من هنا
وهناك فتارة يقلن لها اجمعي المغرب مع العشاء.... وتارة تيممي..
ولكن العروس المؤمنه أصرت في هذه المرة على مو قفها....
وعقدت العزم وتوكلت على الله وألقت بأقوالهم وفتاويهم خلف ظهرها...
فما عنـد الله خـير وأبـقـى.
وقامت العروس المؤمنة بشموخ المسلم الصادق فتوضأت ..ثم فرشت سجادتها
لتبدأ الصلاة... وظهر عليها وهي قائمة بين يدي الله من السعادة أضعاف ما كنت عليه من السعادة حين كانت تجهز لتزف الى زوجها... وارتسمت على هيئتها الراحة والطمأنينة .....
الله أكبر .... نعم الله أكبر من كل شيء...ومن كل أمر... وهاهي العروس
وصلت للركعة الثالثة عند التشهد الأخير من صلاتها .....ولأهل يرمقونها
بنظراتهم الغريبة, وينتظرون فراغها من الصلاة بلهفة شديدة ....كي تعود
الى ما كانت عليه... ومان سلمت عن يمينها ثم سلمت عن يسارها حتى
أسلمت روحها الى بارئها... ورحلت عن هذه الدنيا طائعة لربها
عاصية لشيطانها....
نسأله تعالى أن تكون ممن زفت الى جنات الخلد في دار النعيم المقيم التي
لايكدر ساكنها ولا يشقى...
( اللهم نسألك حسن الختام )