المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : من فضائح ( اعلام ) الفلسفه الغربية


سوزي
05/12/2007, 01:19 PM
- الاخوة والاخوات .. السلام عليكم:
في هذا الملف سوف نطرح - بإذن الله - نبذه عن سير بعض اعلام الفلسفه الغربية واقوالهم وافكارهم ، وذلك من باب نقض هذه الاقوال وبيان عوارها ونقصها .. وهو موضوع قديم كنت قد طرحته في منتدى الكيوكات واحببت ان اعيد طرحه ها هنا ..فارجوا ان تكونوا معي - كما كنتم دوماً -
!
!
- سوف نبدأ بدارون ونظرية التطور ..
( دارون ومذهب التطور )
!
!
- اولاً : من هو دارون :
- هو – تشارلس داروين – بريطاني ، عاش ما بين عام 1808 – 1882 م ..
- بدأ دراسة الطب ، ثم لم يكمل مسيرته وانتقل الى دراسة اللاهوت …
- كان شغفه بالرحلات العلمية الاستكشافية وراء البحار ، وتعلق بالبحث في علم الاحياء ، ودون ملاحظاته التي توصل اليها طوال ربع قرن من البحث ، وتجلت له فكرة تطور الاحياء بعضها من بعض من ظاهرة التشابه في التكوين الجسمي بينهما ….
- كتب في ذلك كتابه – اصل الانواع - ، وصدرت الطبعة الاولى منه عام – 1859 م - ، واحدث الكتاب ضجة كبرى في الغرب لإشتماله على افكار جديدة تخالف المعتقدات السائدة ..
- ثم كتب كتابه الاخر – اصل الانسان – ونشره عام – 1874 م - ، وقد خصصه لموضوع التطور الانساني …
!
!
ثانياً : خلاصة فكرة التطور الداروينية :
1 – تقوم على ان الكائنات الحية تسير في تطورها مرتقية من أدنى الاحياء الى الاعلى فالاعلى ، ةان الانسان قد كان في قمة تطورها .
2 – بقاء بعض الانواع وانقراض بعضها يرجع الى ظاهرة الصراع من اجل البقاء ، فالبقاء يكون للنوع المكافح الافضل ، اما النوع الخامل فانه يضمر ثم يضمحل ثم ينقرض ..
3 – العضو الذي يهمل اذ لاتبقى له وظيفة عمل في النوع الواحد يضمر ثم لايبقى له اثر ..
- كانت هذه هي الداروينية في عالم الاحياء ، ثم عُممت حتى شملت الوجود المادي كله ، من الغاز السديمي الاول حتى المجرات فالكواكب ، فالمواد الصالحة لظهور الحياة فالنبات فالحيوان ، وأمسى التطور مذهباً …..
!
!
ثالثاً : الترويج للداروينية ومذهب التطور :
- راى الملاحدة واصحاب الفكر المادي في افكار – دارون – اساساً يمكن ان يدعم مذهبهم ، فاتخذوها اساساً واخذوا يروجون لها في ميادين العلم مع انها لاترقى في سلم البحث العلمي عن كونها – فرضية - ….
!
!
رابعاً : هل انكر – دارون – الخالق ؟؟
- الناظر في كتابه – اصل الانواع – لايلاحظ فيه ان هذه الرجل قد انكر وجود الخالق جل وعلا ..
- جاء في آخر كتابه – اصل الانواع – قوله :
- ( اني أرى فيما يظهر لي ان الاحياء التي عاشت على هذه الارض جميعها من صورة واحدة اولية ، نفخ الخالق فيها نسمة الحياة ، وعلى ان اساس هذه النتيجة المشابهه ، فالتسليم بها وعدمه غير جوهريين )
- لكن – يوسف كرم – في كتابه – تاريخ الفلسفة الحديثة – ذكر ان – دارون – كان مؤمناً بالله ثم تطور شيئاً فشيئاً حتى اعلن اسفه لإستعماله لفظ الخلق مجاراة للرأي العام ، وصرح بان الحياة لغز من الالغاز ، وذكر انه وصل الى مذهبه ( لا ادري ) ….
!
!
خامساً : الرأي العلمي في مذهب التطور :
- يرى جمهور اهل البحث العلمي المعاصرين والمشتغلين بعلم الاحياء ان ما يسمى بنظرية – التطور والارتقاء – لا ترتقى الى مستوى – نظرية – بل هو لدى التحقيق لايزال في مستوى – فرضية -
!
!

سوزي
05/12/2007, 01:20 PM
نكمل ..... مع ( فيلسوف ) كان له دور كبير في نظريات علم الاجتماع ...
!
!
- ( دور كايم وآراؤه في علم الاجتماع )
اولاً : من هو دور كايم – او دورك حاييم ؟:
- هو – اميل دور كايم – يهودي فرنسي ، عاش ما بين ( 1858 – 1917 م ) …
- تخصص في علم الاجتماع ، وقالوا : انه صار رائد علم الاجتماع بعد – كونت - ..
- كان استاذاً في السوربون ، وتأثر بفلسفة – كونت – الوضعية ، وكان تابعاً له اولاً ثم ناقداً له ..
- عزا الى العقل المشترك للمجتمع ( العقل الجمعي ) اصل الدين والاخلاق ، وكذلك بعض التصورات الاساسية كالزمان والمكان …
- من مؤلفاته :
1 – تقسيم العمل في المجتمع
2 – قواعد المنهاج الاجتماعي
3 – الانتحار
4 – الاشكال الاولية للحياة الدينية
5 – التربية والاجتماع
!
!
ثانياً : آراؤه في علم الاجتماع :
- اراد – دور كايم – ان يهدم الدين والاخلاق من جذورهما ، فأقام اولاً فلسفة – العقل الجمعي - ، اذا زعم ان العقل المشترك للمجتمع هو الموجه لكل فرد فيه ، وهو المكوّن لأفكار الافراد ومذاهبهم وعاداتهم ومفاهيمهم ،وذلك عن طريق إلزام المجتمع للفرد بما يحيطه به من قوة اجتماعية ضاغطة …
- ما هو – العقل الجمعي – عند – كايم – ؟
- ( انه شيء موجود خارج عقول الافراد ،وهو ليس مجموع عقولهم ولايشترط ان يكون موافقاً لعقل احد منهم ولا لمزاجه الخاص ، وهو يؤثر في عقول جميع الافراد من خارج كيانهم ، وهم لايملكون الا ان يطيعوه ،ولو على غير ارادة منهم ، وهو دائم التغير ، يحلّ اليوم ماكان قد حرّمه بالامس ، او يحرّم اليوم ما قد احله بالامس دون ضابط ، ولا منطق معقول )
- فلايمكن بمقتضى سلطان ( العقل الجمعي ) المتغير تصور ثبات شيء من القيم اطلاقاً ن فلا الدين ولا الاخلاق ولا سائر القيم لها ثبات ، بل هي متغيرات بسلطان – العقل الجمعي - …
- وفكرة ( العقل الجمعي ) هي التي قدمت للشيوعية اساساً من أسس مذهبها الاقتصادي ، اذ تولي المجتمع الاهمية العظمى نظرياً ن مضحية بمصالح الافراد وطموحاتهم ….
!
!
- تعتمد دراساته الاجتماعية على عدّة امور منها :
1 – الاصرار على تفسير اية ظاهرة اجتماعية تفسيراً مادياً لايعترف بالله ولا باية قوة غيبية او موجودات وراء العالم المادي …
2 – ابتكار فكرة ( العقل الجمعي ) الذي يسيطر على الجماعة دون ارادة منهم ولا تفكير ، فهو يحركهم كما يحرك راعي الغنم غنمه …
3 – التركيز على الغاء الفطرة الانسانية النزاعة الى الايمان بالله والى عبادته ، والى فضائل الاخلاق ..فهو يقول :
( كان المظنون ان الدين والزواج والاسرة هي اشياء من الفطرة ،ولكن التاريخ يوقفنا على ان هذه النزعات ليست فطرية في الانسان )
4 – تفسير ظاهرتي الدين والاخلاق في المجتمعات الانسانية بانهما وليدتا اسباب اجتماعية فقط ، وليس لهما دوافع فطرية في النفس الانسانية …
!
!
ثالثاً : الذي يظهر ان – دورحاييم – قد خالف كل اصول وقواعد منهج البحث العلمي السليم التي يعرفها ولايجهلها ن ليدعم افكاراً وضعها سابقاً نصب عينيه ، وحاول ان يجد لها ما يؤيدها ولو كان وهماً او خرافة ….
- ويبدو ان الفكر اليهودي مستخف استخفافاً مسرفاً بعقول الامم والشعوب غير اليهودية مهما بلغت ثقافتها ومعارفها ، لذلك فهو يرى ان الاوهام والتخيلات السخيفة متى وضعت في قالب مزخرف وسميت علماً تلقفتها هذه العقول واخذتها بقبول حسن واعتقدتها على انها حقائق …
- وشجع اليهود على هذا الاستخفاف وجود من يستجين لهم ، ويتقبل افكارهم وخرافاتهم ووجود من يستأجرونه ليقوم بخدمة اغراضهم وترويج سخافاتهم وضلالاتهم …
!
!
ولنا تكملة

سوزي
05/12/2007, 01:20 PM
نكمل السلسلة مع احدهم .. ممن طار اسمه في الافاق وانتهج نهجه كثير من الافُّاق ..
!
!
( ميكافيلي وفكرة : الغاية تبرر الوسيلة )
- اولاً : من هو – ميكافيلي ؟
- هو – نيقولا ميكافيلي – ايطالي ،ولد في – فلورنسا – وعاش ما بين عامي – 1469- 1527 م – كان ابوه محامياً متوسط الحال …
- حصل على وظيفة صغيرة في حكومة – فلورنسا – ، ثم ترقى وتقلب في الوظائف الدبلوماسية ثم اصبح المستشار الثاني للجمهورية ..
- عندما استولت اسرة – مديتشي – على الحكم سجن لانه كان معارضاً لهم ، ثم نفي ف، ثم سمح له بأن يحيا حياة التقاعد في الريف قرب – فلورنسا – وتفرغ للكتابة والتاليف …
- - اشهر مؤلفاته :
1 – كتاب – الامير- : دعا فيه لاى قيام حكومة ايطالية قوية دون اعتبار للقيم الاخلاقية ، وكان هدفه ان يسترضي – الميديتشيين – لكنه لم ينجح ..
2 – كتاب – المطارحات - : وهو اكبر من كتاب الامير
3 – كتاب – فن الحرب - :
4 – كتاب في تاريخ – فلورنسا - :
!
!
ثانياً : أهم افكاره :
- اهتم – ميكافيلي – بأن يكشف من التاريخ القديم ومن الاحداث المعاصرة له : كيف تُنال الامارة ،وكيف يُحتفظ بها ، وكيف تُفقد …
- وانتهى الى رأي في السياسة يتلخص بالعبارة المشهورة :
( الغاية تبرر الوسيلة ) مهما كانت هذه الوسيلة منافية للدين والاخلاق …
- وانكر – ميكافيلي – في كتابه – الامير – بصراحة تامة الاخلاق المعترف بصحتها فيما يختص بسلوك الحكام ، فالحاكم يهلك اذا كان سلوكه متقيداً دائماً بالاخلاق الفاضلة ، لذلك يجب ان يكون ماكراً مكر الذئب ، ضارياً ضراوة الاسد ….
- وفي الفصل الثامن من كتابه – الامير – ذكر انه ينبغي للامير ان يحافظ على العهد حين يعود عليه بالفائدة فقط ، والاّ فيجب عليه ان يكون غدّاراً … يقول :
- ( بيد انه من الضروري ان يكون الامير قادراً على اخفاء هذه الشخصية – أي المحرومة من الفضائل – وان يكون دعيّاً كبيراً ، ومرائياً عظيماً ….)
- وقد مال – برتراند رسل – الفيلسفوف الانجليزي الملحد الى تأييد افكار – ميكافيلي - ..
!
!
ثالثاً : سقوط قاعدة – ميكافيلي - :
- لاشك ان أي انسان عاقل يدرك ان هذه القاعدة ساقطة ومتهافته …
- معنى هذه القاعدة : ( انه لامانع من ان يقطع انسان يد آخر ليجعل من عظم ساعدها عصى لمكنسته ، وان يسلخ جلد انسان حي ليصنع منه طبلاً لسمره ، وان يحرق مدينه ليتمتع بمشاهدة النار ، وان يرتكب الفواحش والاعتداء على الاعراض لشبع شهوته ،وان يأكل اموال الفقراء والايتام ليكثر ماله …. وهكذا
- وقد لاحظنا ما فعله اليهود في فلسطين من القتل والتشريد ووو .... من اجل غايتهم في انشاء وطن لهم تحت قاعدة : الغاية تبرر الوسيلة …)
!
!
رابعاً : موقف الاسلام من هذه القاعدة :
- لاشك انه لابد من التعرض للقاعدة الشرعية العظيمة : الوسائل لها احكام المقاصد ، بمعنى – اختصاراً :
- انه اذا كانت الغاية مشروعة فيجب الوصول اليها بوسيلة مشروعة …
- ملاحظة :
- هل كان – ميكافيلي – فيلسوفاً ، ام دعيّاً على الفلسفة ؟؟؟؟؟
!
!

سوزي
05/12/2007, 01:21 PM
نواصل اليوم مع ( الفيلسوف المجنون ) ......
!
!
- ( نيتشة وأفكاره الالحادية )
اولاً : من هو – نيتشة – ؟
- هو – فريدرك نبتشة – ن فيلسوف اماني ملحد ، يعاني من نزعة الكبر والعجب بالنفس وعقدة العظمة الى حد مشاعر الربوبية ….
- عاش ما بين عامي ( 1844- 1900 م ) ، وهو من سلالة قساوسة …
- تخرج من جامعة – بون - ، وعين استاذاً بجامعة – بال السويسرية - ، ثم استقال وتفرغ للكتابة والتأليف …
- من مؤلفاته :
1 – مولد المأساة من روح الموسيقى
2 – هكذا تكلم زرادشت … وهما من اهم كتبه ..
3 – ما وراء الخير والشر
4 – ارادة القوة
5 – خواطر في غير اوانها
6- امور انسانية الى اقصى حد …. وغيرها
- بدأ يفقد اصدقاءه واحداً فواحداً ، حتى امسى في عزلة تامة عن كل العالم ، ولم يعد احد يحفل به ولا بطباعة كتبه او قرأتها …
- استولى عليه جنون العظمة ، حتى ظن نفسه الاله ( ديوزينوس ) ..
- في سنة – 1889 م – حلّ به الجنون الحقيقي ، ثم هلك عام – 1900م - …
!
!
ثانياً : علاقته باليهود :
- ذكر واضعوا – بروتوكلات يهود – في البروتوكول الثاني - : لاتتصورا ان كلماتنا جوفاء ، ولاحظوا هنا ان نجاح ( دارون – ماركس – نيتشه ) والاثر غير الاخلاقي لإتجاه هذه العلوم في فكر الاميين – الجوييم – سيكون واضحاً لنا على التاكيد ….
!
!
ثالثاً : ابرز آرائه وافكاره الفلسفية :
- اعتبرت فلسفة – نيتشة – العقل عاجزاً عن ادراك حقيقة الوجود ، فالغى مبادئ الفكر ، وادّعى انها ليست سوى اوهام ، وان كانت ضرورية لحياة الناس ، لكنها لا تعبر عن الحقيقة …
- وقال : ان العقل في حياة الانسان لا حاجة اليه ، وهو خطر ..
- وقال : ان الذي يمكن تصوره عقلياً لابد ان يكون وهماً لا حقيقة له ، وان معظم ما في الحياة بدون عقل ….
- انكر – نيتشة – عالم الظاهر ، كما انكر عالم الحقائق ، وقضى عليهما معاً ، وزعم ان الوجود الحقيقي كله ينحصر في – الصيرورة – أي : التغير الدائم والحياة والطبيعة ، وان الثلاث ذات معنى واحد ….
- زعم ان القوة هي الفضيلة العظمى في الوجود ، بل هي الفضيلة الوحيدة ، وجعل القوة وحدها دون الرحمة و الشفقة هي محور الاخلاق …
- أخذ بمذهب النشوء والارتقاء … ومنه ان الانسان يستطيع ان يخلق الصنف الاعلى وهو – السوبرمان – أي : الانسان الاعلى …
- وسيطر عليه مفهوم القوة ، حتى رأى ان - الانتحار – مظهر من مظاهر القوة … زمع انه عاني الامراض والعلل لكنه لم – ينتحر - ؟؟؟؟؟!!!!!!
- تصور ان مزاعمه التي طرحها في رداء فلسفي قد الغت من افكار الناس عقيدة الايمان بالله – عز وجل - ، فأعلن ان الله قد مات … نعوذ بالله من الضلال .. عرض ذلك في كتابه ( هكذا تكلم زرادشت )
- اخيراً : اعلن انه الرب – ديوزينوس - ، واوصله ذلك الى الجنون الحقيقي ، فعاش اواخر عمره مجنوناً ومات مجنوناً ….
!
!

سوزي
05/12/2007, 01:21 PM
!
!
- ( ما ركوز وآراؤه الثورية )
اولاً : من هو – ماركوز - ؟ :
- هو – هربرت مرقس او ما ركوز - ، فيلسوف ، يهودي معاصر ، ألماني المولد ، امريكي النشأة
- عاش بين عامي ( 1898 – 1979 م )
- استخدم طريقة نقد الفكر الحديث في علاقته بالمجتمع الحديث ، فكان من اشد نقّاده ، وكان له بسبب ذلك تأثير سياسي فعّال بالغرب
- اخذ اتباعه يمجدونه حتى رفعوه الى مصّاف انبياء بني اسرائيل …
- مؤلفاته:
1 - كتاب ( فلسفة النفي ) …
2 - كتاب ( الحب والحضارة ) …
3 – كتاب ( الانسان ذو النظرة الواحدة ) : دعا فيه الى قيام – جمهورية القلة – التي تمارس العلاقنية بواسطة الصفوة ووجه هذه الصفوة لإستغلال الحركات الطلابية الثورية ، ولإستغلال المنبوذين والخوارج والمستغلين والمضطهدين من مختلف الاجناس والعناصر والالوان ، للقيام بعمل ثوري جذري …..
- روجت وسائل اليهود لكتاب – ماركوز – هذا ترويجاً هائلاً عظيماً ، وحولت – ماركوز – من استاذ جامعي الى شخصية دولية يتتلمذ عليه – اليساريين - …
!
!
ثانياً : دوافع آراؤه :
- لا شك ان لليهود دور مهم في دفع – ماركوز – لهذه الاراء وترويجها ، فمن خلالها يستغلون قضية ( النخبة العقلانية التي هم يمثلونها بزعمهم ) في تحريض ( العاطلين والمهمشين وووو ) لتحقيق اهدافهم …..
- ومن منطلقات – ماركوز – تالفت مجموعات – الهبيز والبوهيميين - ..
- الهيبيز : كلمة امريكية تعني ايقاعاً معيناً على – الجاز – ثم صارت تخص مدخن – الماريجونا –
- والمعنى الشائع لها : يطلق على اولئك الشباب الذين لهم طريقة معينة في الحياة قائمة على تقديس الطبيعة والحب والجنس ، ويعرفون بازيائهم الغريبة وشعورهم الطويلة ومعارضتهم لقيم المجتمع الغربي ومنهم عُرفت ( الحركة الهبيّة ) ….
- اما البوهيمي : فهو المتشرد الذي لايالف التوطن ، ولا بطيق التقيد بالانظمة المدنية او القواعد الدينية والاخلاقية والضوابط الاجتماعية …
- وبوهيميا : منطقة تسكنها جماعة من المتاب والرسامين ومحبي الفن – كما يزعمون – الذين يعيشون حياة بوهيمية
- والبوهيمي : الغجري الذي لايقيم وزناً للاعراف والقواعد الاجتماعية ، ويطلق على الهيبين والبوهيمين كلمة ( خنفوس ) … ( وممكن نطلق عليهم – بهائم ) ..
!
!
ثالثاً : ركائز فلسفة – ماركوز - :
- اقام فلسفته على دعامتين رئيسيتين :
1 – فكرة مؤسس الشيوعية اليهودي – ماركـس – في النظام الجماعي الذي يمثله في الادارة صفوة من الافراد ، وهي الفكرة التي تدعمها آراء – دوركايم – اليهودي في خرافة – العقل الجمعي –
2 – فكرة مؤسس مدرسة التحليل النفسي اليهودي – فرويد – القائمة كلها على الجنس ووجوب اطلاق الرغبات الجنسية دون قيد من دين او اخلاق …
!
!
!

سوزي
05/12/2007, 01:22 PM
!
-( سارتر وآراؤه الفلسفية في الوجودية )
اولاً : من هو – سارتر - :
- هو – جان بول سارتر - ، يهودي فرنسي ، فيلسوف واديب ، من فلاسفة القرن العشرين المعاصرين …
- ولد سنة – 1905 م – بباريس ، وتوفي سنة – 1979 م – بباريس …
- اقترنت باسمه الفلسفة الوجودية الالحادية المعاصرة …
- اشتغل بالتدريس ، ثم انخرط في الجيش ، سجنه الالمان ن ثم اطلق سراحه وشارك في حركة المقاومة …
- انشأ سنة – 1950 م – مجلة – العصور الحديثة – التي تتضمن ابحاثاً وجودية في الادب والسياسة ..
- اشترك في مظاهرات يهودية صهيونية في فرنسا وحملات تبرع لإسرائيل في الستينات كان من شعارها : ادفع فرنكاً فرنسياً تقتل عربياً ، فهو يبدو انه يهودي صهيوني ( ما هو الفرق بينهما ؟ )
- حين حضره الموت سأله من كان عنده : ترى الى أين قادك مذهبك ؟ فأجاب في أسى عميق ملؤه الندم : الى هزيمة كاملة .. ( من محاضرة للدكتور رشدي فكار ) ..
- له عدة مؤلفات منها :
1 – الكينونة والعدم :
2 – الغثيان :
3 – سبل الحرية :
4 – الفاضلة :
5 – الايدي القذرة : … وغيرها
!
!
ثانياً : ماهي – الوجودية - :
- الوجودية : رأي فلسفي منتقد ، عُرف من عهد الفلاسفة اليونان وفي مقدمتهم – سقراط - ، ولم يكن – هذا الرأي - ملازماً للالحاد بالله ولا قائماً عليه ولا دعامة من دعائمه ، فقد كان مذهباً فلسفياً لبعضهم ومنهم – نصارى - ..
- قال – بول فولكييه – في كتابه – هذه الوجودية - : ( ان الوجودية الدينية اقدم تاريخياً من سائر الوجوديات ) ..
- ثم ظهر بعض الملحدين الذين رأوا في مذهب الوجودية افكاراً يمكن ان تنسجم مع الحادهم 0
- تنقسم – الوجودية المعاصرة – الى ثلاث شعب ، والاساس المشترك بينها : ان الوجود الانساني هو المشكلة الكبرى فالعقل وحده عاجز عن تفسير الكون ومشكلاته ، واساس الاخلاق قيام الانسان بفعل ايجابي ، وبافعاله تتحدد ما هيته ، واذن فوجوده الفعلي يسبق ماهيته ..
- وهذه الشعب :
الشعبة الاولى : الوجودية التي مؤداها ان قلق الانسان يزول بالايمان بالله – عز وجل – وقال بها النصراني – كيركيجارد – فيلسوف دنماركي ….
الشعبة الثانية : الوجودية القائمة على ان الايمان بالله يحد من الرغبة في الوجود ويحد من الخوف من العدم ، وبها قال النصراني – جاك مارتيان - …
الشعبة الثالثة : الوجودية الالحادية ، ورائد هذه – مارتن هيدجر – وهو فيلسوف الماني ، ثم تابعه اليهودي – جان بول سارتر – اكبر مروج للوجودية الالحادية ، حتى صارت الوجودية الالحادية المعاصرة ملازمة لإسمه …. والذي يعنينا في الكلام – وجودية سارتر - …
!
!
ثالثاً : ماهي وجودية – سارتر - :
- خلاصتها : ان ثمة نوعين من الوجود :
- النوع الاول : وجود الاشياء الخارجية واطلق عليه انه وجود – في ذاته – والشيء الموجود في الخارج هو موجود في ذاته ، أي : لايحتمل غير الواقع الذي وجد فيه ، فلايمكن ان يكون على خلاف ذلك ، اذ تمثلت فيه ماهيته كاملة …
- النوع الثاني : وجود الاشياء في الشعور ، وهو ما يُعبر عنه في الفلسفة القديمة – الوجود الذهني – واطلق عليه – سارتر – ( الموجود لذاته ) ، أي : انه موجود في الشعور ليحقق نفسه ، ليحقق ذاته فقط ، لا ليحقق ماهية خارجة عنه … قال :
( ولمّا كان – الشعور – بطبيعته غير مستقر ، كان محالاً ان تتحدد ماهيته ، كما تتحدد ماهيات الاشياء الخارجية ، ومن هنا كانت حرية الانسان هي صميم وجوده الشعوري القلق ، فهو حر لانه يخلق نفسه بنفسه كل لحظة ) … فلسفة !!!!
- قال – بول فولكييه - : وافضى البحث بسارتر الى نتائج تتناقض حتى تبلغ درجة المحال ، واللامعقول ….
- زعم – ساتر – ان الانسان هو الذي يضع مقاييس الحق والخير والجمال ، وهو بذلك يخالف – ديكارت – الذي يرى ان الله هو الذي متى اراد شيئاً وخلقه كان خيراً ….
- ولمّا جعل – سارتر – الانسان هو الذي يضع مقاييس الحق والخير والجمال ، لزمه ان يُسقط المسؤولية او يقع في التناقض ، وذلك لان المسؤولية امّا ان تكون امام الله او امام المجتمع او اماتم ضمير ذاتي مثالي يحكم على اعمال الذات 0
- لكن – سارتر – انكر الخالق فلا مسؤوليه تجاهه ، وانكر ايضاً الضمير الذاتي المثالي ، لان وجوديته تقرر ان الواقع يكون اولاً ثم الفكرة عنه ، وامّا المجتمع فلا دخل له مادام الانسان هو الذي يضع المقاييس …
- اذاً لم يبق شيء يعتبر الانسان مسؤولاً عنه في فلسفته الخرافية ….
- قال – سارتر - : ( نحن لانعمل مانريد ونحن مع ذلك مسؤولون عما نحن كائنون ، هذا هو الواقع ) … قال – فولكييه – معلقاً : ( وهذا واقع متناقض ، محال ، لا هو مفهوم ، ولا هو معقول ) …
!
!
رابعاً : خلاصة فكرته : انه يقول :
- ( انطلق ايها الاحمق الغبي في عمل ما تريد او تشتهي وتهوى ن مهما كان ذلك في اعتبار الناس شراً ، دون ان يكون لأحد عليك سلطان فانت الذي تصنع فكرة الخير بحسب مزاجك ، وانت الذي تصنع فكرة الشر وانت الذي تخلق فكرة الحق وفكرة الباطل ، وانت الذي تخلق فكرة الحسن وفكرة القبيح …. كذلك يقول الشيطان للانسان حين يوسوس له لإغوائه ) ….
!
!
ارجوا ان تكونوا استمتعتم بهذه السلسله واستفدتم منها .... ولنا لقاء ان شاء الله في مواضيع هادفة أخرى

Black Shadow
05/12/2007, 01:52 PM
عزيزتي سوزي كتبتي فأبدعتي
سلمت يداكي ونور الله قلبك كما تنورين عقولنا المرهقة
نحتاج بين الحين والاخر لمن يذكرنا بأن هناك من لا نعرف عنه الا الاسم
تحياتي لك اختي العزيزة وتقبلي مروري

الخثعمي
05/12/2007, 03:20 PM
شكرا على الطرح الرائع
تقبلي مروري

صدى المشاعر
05/12/2007, 07:12 PM
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

كل الشكر لك

عزيزتي سوزي

ع الطرح الرائع والمجهود المميز
بارك الله فيك


في رعاية الله و حفظه

بيكاسو
06/12/2007, 11:27 AM
مشكوره سوزي على هيك موضوع
الف شكر لك

سهران والمخ طربان
07/12/2007, 03:35 AM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

كتبتي فابدعتي اختي

يعطيكي العافيه اختي سوزي ع الموضوع الرائع

تقبلي مروري

روح الشجن
07/12/2007, 04:54 AM
مشكوره على الموضوع الرائع

الف شكر لك :,."

تقبلي مروري,,":"..

دآإنــٍُــ،ٍُـآإٍُ
07/12/2007, 03:17 PM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

العزيزه سوزي بارك الله فيك

موضوع قيم وربي يعطيك العافية

دمتي بخير

klosebas
07/12/2007, 08:29 PM
مشكور موضوع رائع جدا و مميز بارك الله فيك و جزاك خيرا

أميرة الورد
13/12/2007, 09:27 AM
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]

عزيزتي وغاليتي الحبيبة
سوزي


رائعة أنتِ
في كل ما تحمله صفحاتك
شكري وتقديري لهذا الطرح والمجهود القيم
دمت متألقة الحضور
لكِ مني خالص المودة

كوارتز
14/12/2007, 10:11 PM
مرسي سوزي ع الموضوع
تسلمين عزيزتي

°•the queen•°
20/12/2007, 11:40 PM
الف شكر لك عزيزتي سوزي
جزاك الله خير على ماقدمت ايديك
دمتي في رعاية الله