بيكاسو
05/12/2007, 10:38 AM
فتمادت..
ظمئت أستر...
جسدٌ يروي نزوق الشهوة
ثمن يـُمنيْ حياض الأرض-
ظنون الصحوة
أمل يروى لشهوة ارض
هبطت زيفا بالتوراة ، بمحض النزوة
ووعدٌ يتلى ..
نقمة قوم .. مجد يبلى
ومومس تحلم حينا بفاجر ..
تعدو تحلم حينا دهرا
تسلب أرضي ، تهتك عِرضي
تقطع شجري ، غصباََ قهرا
فحين تسامر ، خلٌ فاجر
كانت تبدو كحلم عابر
ومض نافر ، ظلم سافر
هان الأبقى بدين يرقى
عدل يسقى لأي حواضر
(2)
شعب مُقصى ، ضاع الأقصى
كانت ترويَ الآثم بوعد
وطن ينسى
تروي الآثم فيرسم جنسا
ونحن نعاتب عدلا غائب
شعبٌ نادب ، مترف حسا
وكان الوالي يسمى العالي
يقيض توالي الليل ب رجسا
يجول ليالي ، بحب توالي
ويمضي بواقي الليل فأمسى
ليرسم أمرا..يرحل سرا
عاث ل دهرا
وقع آمرا
فليت توالي هذا الوالي
موتا الفحوى ، فيه لسرا
و ليت الناجز يلقى لعاجز
فيه الحائز ،ابليَ دحرا
كان الوالي ، ابن العالي
منح الأرض بليل تجالي
ونزوة فحوى
لتملك استر.. اسماََ عالي
فيحيا العاشق ، يروي أل نزرا
(3)
مات الوالي ، وضاع التالي
فمادت ارضي ، لنجنيَ قهرا
نحيا بسائد ، باع فرائد
حطم نهجا ، مروع دهرا
كان الصبر ، المنفس حبر
مُهتك بيت ، مُوحل دحرا
بذات الوجه الضاحك حيلة
يقتل غيلة ، ويبكي دليله
فيبكي الحب المترف قهرا
بذر فاطر ، ألم الماطر
شؤم لخاطر ، فيه يخاطر
كأي مناصر ، مسقط بهرا
يلعن مكراََ ، يهتك فكرا
يروي قهري ، السر بأمري
كان لنحري ، الضاد لفكرا
لج يتبع ، لزج يقبع
فيض الآهة، يروي حكرا
(4)
سيل يروى ، بمالٌ شتات
دمع ماج على الوجنات
آه النقمة ، آه اللعنة
آه الدمعة فيها لفات
ألم الذارف ، سيل جارف
فعل مشبع باللعنات
حق أخرس ، بؤس مقدس
يسحق عنفاََ بالترهات
كان الأجدى ،آمل يندى
فيه حروب على الطرقات
(5)
يا وجه الموت الماطر نزفا
مترف قتلا ..
بالأبناء وبال بنوات
يا قدس كانت ترويني
كثورة تحمي أصول الدين
نبوءة صدق تحييني
هاهم عاقوها بفساد
بخيانة ذل ،بعناد
لنراها أبدا تعفيني
من نهج قتال
فبتنا وبهم نهتك ثورة
ندفن فجرا ندعو لعورة
بتنا وبهم نرسم أمرا
ذلا نهوى
لنرى فيها شواطئ غزة
تروى موتا ، تروى إثما
تدمى صمتا ، تسرق ثروة
تدميها استر بأنيني
تطعنني سيفي ومعيني
لتروى من بعض دمائي
آو تروى من قيد أنيني
هل اقبلها..؟؟
أقبلها إن هي تدميني
ثاكلتا الموت بلا صلوات
والمدمي كياني وتنظيمي
بنوازع من...!
نوازع مكر تدميني
فدمائي ماء ملاييني
(6)
يتأرجح ضادي في ضادي
بليالي تؤيد
وفلول طغاة للمتعة
بأغاني نشيد
يا نهجا فاض علينا بالإدماء
يا وجعا ..
عاف بنا الأهواء إلى الإسراء
ليقيض بنا سأم الدمعة
ما بين الناقض للعهد
أو بين فلول لرجاء
يا هتكاََ حال علينا بأس جاس
محتوم فيها هنا الوقعة
بشعوب تداس
لم ينطق فيها سوى بالدم
لن ترجو منها خيارا
إلا خيار رؤى ألمه واس
لذلك دوم تراها تسقط
وموشيه يراها نصرا يهبط
نهج السلم على ألمحت أس
هل نعجب حينا حين يمر
أو حين يثور الذل القابع بعض الناس
أم نعجب حين تحيض البلوى يوما ََ
نُفر الموت بها كمراس
أوحين تئن الموتى عويلا حيث تداس
لن نعجب أبدا لن نعجب
فحين يخون المرء بلاده
وحين يؤيد الفحل زناده
وحين يموت الحب الثائر ، بعد ولادة
يفنيه دمار يتمكن
بمحال لكتلة من أنجاس
قابلة الزيف إلى الإنكار
لردع حواس
بولوج النفس إلى المنهارة
بقلوب الناس
(7)
أ فيها خجلا أن تختار
أم فيها أملا آن تحتار
لفظات النفس وزهد الطيش
برثات غمار..
فأستر زفرت فشي السر
وأستر قبلت أي الآثم بهتك العمر
فكل الآثم بلا مقياس
لأن الثورة تحمي الأرض لتحمي
في النفس الإحساس
ولجتها مومس عبرية
لتنفث ذر دموع الثكلى
قرب المبكى
فتروي هواها المن جاس
كبعض بواقي لنهيٌ راق
فنهاية شعب وقصاص....!!
ظمئت أستر...
جسدٌ يروي نزوق الشهوة
ثمن يـُمنيْ حياض الأرض-
ظنون الصحوة
أمل يروى لشهوة ارض
هبطت زيفا بالتوراة ، بمحض النزوة
ووعدٌ يتلى ..
نقمة قوم .. مجد يبلى
ومومس تحلم حينا بفاجر ..
تعدو تحلم حينا دهرا
تسلب أرضي ، تهتك عِرضي
تقطع شجري ، غصباََ قهرا
فحين تسامر ، خلٌ فاجر
كانت تبدو كحلم عابر
ومض نافر ، ظلم سافر
هان الأبقى بدين يرقى
عدل يسقى لأي حواضر
(2)
شعب مُقصى ، ضاع الأقصى
كانت ترويَ الآثم بوعد
وطن ينسى
تروي الآثم فيرسم جنسا
ونحن نعاتب عدلا غائب
شعبٌ نادب ، مترف حسا
وكان الوالي يسمى العالي
يقيض توالي الليل ب رجسا
يجول ليالي ، بحب توالي
ويمضي بواقي الليل فأمسى
ليرسم أمرا..يرحل سرا
عاث ل دهرا
وقع آمرا
فليت توالي هذا الوالي
موتا الفحوى ، فيه لسرا
و ليت الناجز يلقى لعاجز
فيه الحائز ،ابليَ دحرا
كان الوالي ، ابن العالي
منح الأرض بليل تجالي
ونزوة فحوى
لتملك استر.. اسماََ عالي
فيحيا العاشق ، يروي أل نزرا
(3)
مات الوالي ، وضاع التالي
فمادت ارضي ، لنجنيَ قهرا
نحيا بسائد ، باع فرائد
حطم نهجا ، مروع دهرا
كان الصبر ، المنفس حبر
مُهتك بيت ، مُوحل دحرا
بذات الوجه الضاحك حيلة
يقتل غيلة ، ويبكي دليله
فيبكي الحب المترف قهرا
بذر فاطر ، ألم الماطر
شؤم لخاطر ، فيه يخاطر
كأي مناصر ، مسقط بهرا
يلعن مكراََ ، يهتك فكرا
يروي قهري ، السر بأمري
كان لنحري ، الضاد لفكرا
لج يتبع ، لزج يقبع
فيض الآهة، يروي حكرا
(4)
سيل يروى ، بمالٌ شتات
دمع ماج على الوجنات
آه النقمة ، آه اللعنة
آه الدمعة فيها لفات
ألم الذارف ، سيل جارف
فعل مشبع باللعنات
حق أخرس ، بؤس مقدس
يسحق عنفاََ بالترهات
كان الأجدى ،آمل يندى
فيه حروب على الطرقات
(5)
يا وجه الموت الماطر نزفا
مترف قتلا ..
بالأبناء وبال بنوات
يا قدس كانت ترويني
كثورة تحمي أصول الدين
نبوءة صدق تحييني
هاهم عاقوها بفساد
بخيانة ذل ،بعناد
لنراها أبدا تعفيني
من نهج قتال
فبتنا وبهم نهتك ثورة
ندفن فجرا ندعو لعورة
بتنا وبهم نرسم أمرا
ذلا نهوى
لنرى فيها شواطئ غزة
تروى موتا ، تروى إثما
تدمى صمتا ، تسرق ثروة
تدميها استر بأنيني
تطعنني سيفي ومعيني
لتروى من بعض دمائي
آو تروى من قيد أنيني
هل اقبلها..؟؟
أقبلها إن هي تدميني
ثاكلتا الموت بلا صلوات
والمدمي كياني وتنظيمي
بنوازع من...!
نوازع مكر تدميني
فدمائي ماء ملاييني
(6)
يتأرجح ضادي في ضادي
بليالي تؤيد
وفلول طغاة للمتعة
بأغاني نشيد
يا نهجا فاض علينا بالإدماء
يا وجعا ..
عاف بنا الأهواء إلى الإسراء
ليقيض بنا سأم الدمعة
ما بين الناقض للعهد
أو بين فلول لرجاء
يا هتكاََ حال علينا بأس جاس
محتوم فيها هنا الوقعة
بشعوب تداس
لم ينطق فيها سوى بالدم
لن ترجو منها خيارا
إلا خيار رؤى ألمه واس
لذلك دوم تراها تسقط
وموشيه يراها نصرا يهبط
نهج السلم على ألمحت أس
هل نعجب حينا حين يمر
أو حين يثور الذل القابع بعض الناس
أم نعجب حين تحيض البلوى يوما ََ
نُفر الموت بها كمراس
أوحين تئن الموتى عويلا حيث تداس
لن نعجب أبدا لن نعجب
فحين يخون المرء بلاده
وحين يؤيد الفحل زناده
وحين يموت الحب الثائر ، بعد ولادة
يفنيه دمار يتمكن
بمحال لكتلة من أنجاس
قابلة الزيف إلى الإنكار
لردع حواس
بولوج النفس إلى المنهارة
بقلوب الناس
(7)
أ فيها خجلا أن تختار
أم فيها أملا آن تحتار
لفظات النفس وزهد الطيش
برثات غمار..
فأستر زفرت فشي السر
وأستر قبلت أي الآثم بهتك العمر
فكل الآثم بلا مقياس
لأن الثورة تحمي الأرض لتحمي
في النفس الإحساس
ولجتها مومس عبرية
لتنفث ذر دموع الثكلى
قرب المبكى
فتروي هواها المن جاس
كبعض بواقي لنهيٌ راق
فنهاية شعب وقصاص....!!