مكناسي أحمد
30/10/2007, 04:29 PM
السؤال الأول: السائل الذي سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن وقت الساعة فكانت إجابته صلى الله عليه وسلم : ماذا أعددت لها؟
فهذا هو فن الإجابة . فالعمل الصالح هو الأهم بعد الإيمان.كان بالإمكان أن يجيب الرسول صلى الله عليه وسلم: الله أعلم بوقتها لكن كانت الإجابة ماذا أعددت لها .؟
السؤال الثاني: سمعت الدكتور طارق السويدان حفظه الله وهو معجب بالإجابة التي قدمها الشيخ محمد الغزالي رحمه الله حينما سئل : الإنسان مسير أم مخير؟ فكان رد الشيخ:الإنسان في الغرب مخير أما في الشرق مسير.)
وحسب ما أظن والله أعلم أن الشيخ الغزالي كان يدرك جيدا الواقع الأليم الذي تعيشه الأمة
من ضعف وتخلف و... على مستوايات عديدة بدءا من الفرد ، تلبس ما ينسج غيرها وتتداوى بما تنتجه مخابر الغير وهي أمة العلم و...و... .
وهذا الغرب يقظ في الظلام( الكفر) يعمل ويجد وينتج يحاول غزونا بكل ما أوتي ، ونحن وللأسف ما زلنا وفي كثير من أقطارنا العربية نائمين ،على ما أعتقد مثل هذا دفع بالشيخ لهذه الإجابة والله أعلم .
السؤال الثالث :كانت الإجابة عنه من طرف الشيخ الغزالي رحمه الله كذلك عندما سئل :هل الجن يسكن الإنسان؟ فأجاب : الجن كمان عندهم أزمة سكن ؟
وفي هذه القضية حسب علمي إختلاف حول تلبس الجن بالإنسان منهم من يقر ومنهم من ينكر
والشيخ الغزالي رحمه الله ممن أبصر علل الأمة وقد جال في أقطارها .وفي كثير من مجتمعاتنا يتغلب الوهم على الحقيقة .
أحكي لكم قصة وقعت لي : ذات يوم جاءني أحد جيراني وقال لي اتصل بصديقك الراقي( فلان)
وقل له يأتيني فإن إبني الصغير مريض جدا ( إبنه البالغ من العمر 7 سنوات ).
فهتفت لصديقي الراقي فلم أجده في بيته ، فأبلغت جاري أن الراقي غير موجود ، وأقنعته
أن نذهب به إلى المستفى وفعلا اصطحبته في سيارتي وقد كان الطفل المريض في حالة غيبوبة
وفي المستشفى أجريت التحاليل للطفل فوجدت نسبة السكر في الدم 2,8غ/ل، أمسك الطفل في المستشفى حتى عاد إلى وعيه وهو الآن يستخدم الأنسولين الإصطناعي عافانا جميعا وشافاهوالمسلمين أجمعين .
بعدما عرفت سبب مرض الطفل حمدت الله أنني لم أجد الراقي لأن جاري كان يظن أن الطفل به مس . وحالات أخرىكثيرة جدا لا يتسع المقام لسردها.
هذه الحالات عندما تطفوا على السطح وتصير هي الشغل الشاغل للناس فهذا مما لاينبغي ،
فرد الشيخ الغزالي والله أعلم، كان بهذه الطريقة الجادة الساخرة ليدفع السائل إلى ما هو أهم .
أستسمحكم على الإطالة ، إن أخطأت فمن نفسي وإن أصبت فمن الله وهو الموفق .
فهذا هو فن الإجابة . فالعمل الصالح هو الأهم بعد الإيمان.كان بالإمكان أن يجيب الرسول صلى الله عليه وسلم: الله أعلم بوقتها لكن كانت الإجابة ماذا أعددت لها .؟
السؤال الثاني: سمعت الدكتور طارق السويدان حفظه الله وهو معجب بالإجابة التي قدمها الشيخ محمد الغزالي رحمه الله حينما سئل : الإنسان مسير أم مخير؟ فكان رد الشيخ:الإنسان في الغرب مخير أما في الشرق مسير.)
وحسب ما أظن والله أعلم أن الشيخ الغزالي كان يدرك جيدا الواقع الأليم الذي تعيشه الأمة
من ضعف وتخلف و... على مستوايات عديدة بدءا من الفرد ، تلبس ما ينسج غيرها وتتداوى بما تنتجه مخابر الغير وهي أمة العلم و...و... .
وهذا الغرب يقظ في الظلام( الكفر) يعمل ويجد وينتج يحاول غزونا بكل ما أوتي ، ونحن وللأسف ما زلنا وفي كثير من أقطارنا العربية نائمين ،على ما أعتقد مثل هذا دفع بالشيخ لهذه الإجابة والله أعلم .
السؤال الثالث :كانت الإجابة عنه من طرف الشيخ الغزالي رحمه الله كذلك عندما سئل :هل الجن يسكن الإنسان؟ فأجاب : الجن كمان عندهم أزمة سكن ؟
وفي هذه القضية حسب علمي إختلاف حول تلبس الجن بالإنسان منهم من يقر ومنهم من ينكر
والشيخ الغزالي رحمه الله ممن أبصر علل الأمة وقد جال في أقطارها .وفي كثير من مجتمعاتنا يتغلب الوهم على الحقيقة .
أحكي لكم قصة وقعت لي : ذات يوم جاءني أحد جيراني وقال لي اتصل بصديقك الراقي( فلان)
وقل له يأتيني فإن إبني الصغير مريض جدا ( إبنه البالغ من العمر 7 سنوات ).
فهتفت لصديقي الراقي فلم أجده في بيته ، فأبلغت جاري أن الراقي غير موجود ، وأقنعته
أن نذهب به إلى المستفى وفعلا اصطحبته في سيارتي وقد كان الطفل المريض في حالة غيبوبة
وفي المستشفى أجريت التحاليل للطفل فوجدت نسبة السكر في الدم 2,8غ/ل، أمسك الطفل في المستشفى حتى عاد إلى وعيه وهو الآن يستخدم الأنسولين الإصطناعي عافانا جميعا وشافاهوالمسلمين أجمعين .
بعدما عرفت سبب مرض الطفل حمدت الله أنني لم أجد الراقي لأن جاري كان يظن أن الطفل به مس . وحالات أخرىكثيرة جدا لا يتسع المقام لسردها.
هذه الحالات عندما تطفوا على السطح وتصير هي الشغل الشاغل للناس فهذا مما لاينبغي ،
فرد الشيخ الغزالي والله أعلم، كان بهذه الطريقة الجادة الساخرة ليدفع السائل إلى ما هو أهم .
أستسمحكم على الإطالة ، إن أخطأت فمن نفسي وإن أصبت فمن الله وهو الموفق .