بيكاسو
12/07/2006, 12:22 PM
:س1:
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
النارجيلة ظاهرة تستشري وتستحق الكثير من الدراسة
لماذا يلجأ الشباب إليهـا ... ؟؟
هل أصبحت آخر صرعة في عالم التقليعات...؟
هل هم يملئون الفراغ بسحب الدخان ... ؟
هل الوحدة أم البطالة أم الفراغ أدت إلى ذلك ..؟؟
ما هو المعسل والجراك والشيشة ؟
المعسل هو: تبغ يضاف إليه الدبس ( العسل الأسود ، الشيرة ) .
أما الجراك : فهو تبغ تضاف إليه مجموعة من الفواكه المتعفنة .
ونتيجة وجود هذه المواد السكرية في الدبس أو الفواكه المتعفنة ، فإن هذه تتحول إلى مجموعة من الكحول ، وبالذات الكحول الإيثيلي ( روح الخمر ) والكحول الميثيلي ( الأشد سمية ) ، والكحول البروبيلي . وتتطاير هذه الكحول أثناء التدخين ولكنها تساعد في إيجاد السطلة المطلوبة وإن لم تصل إلى حد الإسكار .
أما الشيشة فهي : تحتوي على التبغ وأنواع خاصة من الفواكه .
وفي بحث من جامعة الملك عبد العزيز للأساتذة الدكاترة عن الشيشة في جدة 1988 تبين أن تأثير الشيشة من جهة أول أكسيد الكربون وهو غاز سام يتحد بالهيموجلوبين في الدم ، ويسبب ارتفاع الكولسترول ولزوجة الدم وبالتالي زيادة الجلطات ، تبين أن تأثير الشيشة يبلغ ضعف تأثير السجائر . وبلغ المعدل لمدخن الشيشة من الرجال 10.6 % ومدخنات الشيشة 7 % . وللأسف فقد انتشر تدخين الجراك والشيشة والمعسل انتشارا فظيعا في المملكة العربية السعودية بعد أن بدأت الموجة في لبنان ، ومنها إلى سوريا ومصر والأردن ...
تعالوا نقرأ هذا المقال معاً :
" المعسل والمعسول! "
مبررات المدخنين عجيبة... هناك من يدخن لأنه تعود على ذلك فدخل إلى التدخين خِلسة ودخل التدخين إليه كعادة...! هناك المدمن وهناك من يدخن بسبب الفراغ... هناك من يدخن لأجل التدخين... وهناك من يدخن بحثا عن شيء ما... هناك من يدخن هربا... وهناك من يدخن طربا... وهكذا... رمادٌ يُنفض... ورمادٌ يتطاير في كل الاتجاهات... وفي الأعلى سحب متصاعدة من الدخان ليس لها آخر... وهكذا دوامة مشتعلة... وقصص المدخنين عجيبة وبحرها لا موانئ له... فضلاً عن أن نار سجائرهم لن تنطفئ بسهولة... ولهذا وذاك سأترك الحديث عنها وعنهم... سأتحدث عن (المعسل) وما أدراك ما المعسل..! صحيح أن المعروف لا يُعرّف (!) لكن لا بأس في أن نقول إن رأسا واحدا يساوي خمسين سيجارة عدا وشفطا! وهات يا معسل بحريني ومعسل بالتفاح ومعسل بالخوخ..! بقايا فواكه يتم تخمير قشورها وتعالج بـ (الجليسرين) لينتج عند الاحتراق مادة (الأكرولين) ذات السُّميَّة العالية واشفط يا شفاط..! كل هذا أثبته العلم فيما أصوات النساء ـ صغيرات السن تحديداًـ تضاهي الأصوات الرجالية (الخشنة) في كورنيش جدة والدمام والكل ينادي: (واحد معسل يا صديق)! سؤال: أَوَلا يدعو هذا للتساؤل مرة أخرى عن إمكانية وضع آلية معينة لتحديد أعمار رواد هذه المقاهي المنتشرة كما فعلت (إمارة الرياض)..؟ أعلم أن كلامنا سيبقى كعادته (معسولا) ما لم ندرك مضار (المعسل)... على الأقل على فتياتنا..!
فما رأيكم بما قرأتم ..؟؟
ومافائدته بنظركم ..؟؟
اتمنى أن أجد آرائكم ..؟؟
بيكوو
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
النارجيلة ظاهرة تستشري وتستحق الكثير من الدراسة
لماذا يلجأ الشباب إليهـا ... ؟؟
هل أصبحت آخر صرعة في عالم التقليعات...؟
هل هم يملئون الفراغ بسحب الدخان ... ؟
هل الوحدة أم البطالة أم الفراغ أدت إلى ذلك ..؟؟
ما هو المعسل والجراك والشيشة ؟
المعسل هو: تبغ يضاف إليه الدبس ( العسل الأسود ، الشيرة ) .
أما الجراك : فهو تبغ تضاف إليه مجموعة من الفواكه المتعفنة .
ونتيجة وجود هذه المواد السكرية في الدبس أو الفواكه المتعفنة ، فإن هذه تتحول إلى مجموعة من الكحول ، وبالذات الكحول الإيثيلي ( روح الخمر ) والكحول الميثيلي ( الأشد سمية ) ، والكحول البروبيلي . وتتطاير هذه الكحول أثناء التدخين ولكنها تساعد في إيجاد السطلة المطلوبة وإن لم تصل إلى حد الإسكار .
أما الشيشة فهي : تحتوي على التبغ وأنواع خاصة من الفواكه .
وفي بحث من جامعة الملك عبد العزيز للأساتذة الدكاترة عن الشيشة في جدة 1988 تبين أن تأثير الشيشة من جهة أول أكسيد الكربون وهو غاز سام يتحد بالهيموجلوبين في الدم ، ويسبب ارتفاع الكولسترول ولزوجة الدم وبالتالي زيادة الجلطات ، تبين أن تأثير الشيشة يبلغ ضعف تأثير السجائر . وبلغ المعدل لمدخن الشيشة من الرجال 10.6 % ومدخنات الشيشة 7 % . وللأسف فقد انتشر تدخين الجراك والشيشة والمعسل انتشارا فظيعا في المملكة العربية السعودية بعد أن بدأت الموجة في لبنان ، ومنها إلى سوريا ومصر والأردن ...
تعالوا نقرأ هذا المقال معاً :
" المعسل والمعسول! "
مبررات المدخنين عجيبة... هناك من يدخن لأنه تعود على ذلك فدخل إلى التدخين خِلسة ودخل التدخين إليه كعادة...! هناك المدمن وهناك من يدخن بسبب الفراغ... هناك من يدخن لأجل التدخين... وهناك من يدخن بحثا عن شيء ما... هناك من يدخن هربا... وهناك من يدخن طربا... وهكذا... رمادٌ يُنفض... ورمادٌ يتطاير في كل الاتجاهات... وفي الأعلى سحب متصاعدة من الدخان ليس لها آخر... وهكذا دوامة مشتعلة... وقصص المدخنين عجيبة وبحرها لا موانئ له... فضلاً عن أن نار سجائرهم لن تنطفئ بسهولة... ولهذا وذاك سأترك الحديث عنها وعنهم... سأتحدث عن (المعسل) وما أدراك ما المعسل..! صحيح أن المعروف لا يُعرّف (!) لكن لا بأس في أن نقول إن رأسا واحدا يساوي خمسين سيجارة عدا وشفطا! وهات يا معسل بحريني ومعسل بالتفاح ومعسل بالخوخ..! بقايا فواكه يتم تخمير قشورها وتعالج بـ (الجليسرين) لينتج عند الاحتراق مادة (الأكرولين) ذات السُّميَّة العالية واشفط يا شفاط..! كل هذا أثبته العلم فيما أصوات النساء ـ صغيرات السن تحديداًـ تضاهي الأصوات الرجالية (الخشنة) في كورنيش جدة والدمام والكل ينادي: (واحد معسل يا صديق)! سؤال: أَوَلا يدعو هذا للتساؤل مرة أخرى عن إمكانية وضع آلية معينة لتحديد أعمار رواد هذه المقاهي المنتشرة كما فعلت (إمارة الرياض)..؟ أعلم أن كلامنا سيبقى كعادته (معسولا) ما لم ندرك مضار (المعسل)... على الأقل على فتياتنا..!
فما رأيكم بما قرأتم ..؟؟
ومافائدته بنظركم ..؟؟
اتمنى أن أجد آرائكم ..؟؟
بيكوو