جواد العلي
13/10/2007, 12:02 PM
بحر الحب
بعد الهيام بعد الغرام بعد تأجج نار الحب لم يعد هناك كلام يطفئها أو يجعلني ارتاح لقد قررت أن اكتب رسالة صغيرة معانيها كبيرة اكتبها بقطرات الندى على أوراق وردة حمراء أغلفها بمكتوب الأشواق وابعثها ببريد النسمات اكتبها عند الشروق لتصل لحبيبتي عن الغروب أقول فيها معاني جميلة وكلمات رقيقة تخرج من قلب حنون فاض به الغرام وزادت نار الحب اضطرام ...
بعد نوم متقلب وأحلام عنيفة استيقظت مكسور الخاطر مشوش الأفكار فصعدت إلى سطح المنزل لأرى منظر الشروق الفتان عله يُخرج ما في قلبي من أحزان ويبلل خاطري بالتروي والارتياح..
ومع هذا المنظر الجميل ونسمات الصيف المنعشة وهدوء الصباح الزاهي تركت لخيالي العنان فبدا يقذفني من بحر إلى بحر ومن جبل إلى وادي ومن مرج اخضر إلى تله حتى وصل بي إلى بحور الحب وبدا يجذبني إلى الأعماق فغبت عن علم الواقع وسمعت نداء يقول:
حبيبتي كل يوم مع شروق الشمس وعند غروبها اصدر هذا النداء عله يصلك رغم بعد المسافة بين وبينك من كل الاتجاهات رغم ذالك ورغم السنين التي قضيتها وأنا أصدره سأستمر في إصداره حتى آخر العمر حبيبتي لقد تيتمت على أمل حبك فكان حبك أبي وأمي فاسقاني رضيعاً وعلمني طفلاً وأعطاني شباباً عندما كنت طفلاً دخلتِ إلى قلبي وفي كل غرفة من غُرَفهِ نثرت به عطرك وكتبت اسمك ورسمت صفة من صفاتك حتى وصلتي إلى غرفت الغرف التي بها العرش وضعتي صورتك على العرش وعليها وردة حمراء ومن يومها لم يدخل احد من بعدك إلى المكان وما تزال الوردة نظرة ورائحتها تفوح فتملأ الغرفة فلن ولم يدخل احد حتى تخرب الدار ويصيبها الدمار ومن بعد خروجك من الدار وأنا أرجوكِ بالعودة وأنتي بعيدة لا تسمعي ولا تجيبي ولا تعلمي بما فعلتي كل ما هناك بأنك أشعلتِ ناراً لا تطفئها السنين وتزداد قوة يوم بعد يوم فعودي لكي تطفئي النار وتسكني في تلك الدار وتكوني صاحبت القرار وفي الأيام الأخيرة سمعت إجابة لندائي لكنها كانت مشوشة لكنها تتضح يوم بعد يوم لكني سأطلق ندائي كل صباح ومساء حتى أزين نفسي برجوعك إلي.. ها نحن عند الغروب وها هو النداء يصدر من مكان بعيد وبصوت عميق كأنه يخرج من أعماق البحر
حبيبتي إلى متى هذا التردد إلى متى ستبقي تذلي من يحبك ومن احبك ومن أنكوى بنار حبك ومن تنفس هواكِ حتى الجنون ومن شرب كأس حبك حتى الثمالة كان بعيدا عنك مسافة عشر سنين فسار باتجاهك يتعثر فيستمر يجذبه إلى الخلف فيخلص نفسه ويستمر لقد ذاق الهوان وشرب كاس العذاب ومات ألف مرة لكنه استمر حتى وصل إلى الأمل وتخطى سور بيتك وتخطى الحراس بعزيمة لا يفتها الفولاذ وعندما وصل إلى باب المنزل قرع الباب ففتحتي له وصفعتيه على خده وأقفلتِ الباب فسالت دمعه حزينة على خديه فلم يرجع وبقى صامد وقرع الباب مرة أخرى فلم تفتحي له وسألتيه ما يريد فأخبرك بأنه يحبك فلم تستمعي لكلامه ولم تشعري بنار غرامه ولم تجيبيه فقرع مرة أخرى فكان جوابك بأنك مترددة وأسمعتِه كلام جارح فلم تلين عزيمته ولم يرجع عن بابك رغم المهانة والذل ولم يشعر بأنه مهان واستمر بطرق الباب وأنتي تصديه تارة وتكلميه تارة وها هو ما يزال على بابك وسيبقى إلى أن يموت أمام بابك ذالك القلب الذي قاتل من أجلك والذي يحميك ويدافع عنكِ بحياته ويحبك حب لم يحبه أي قلب من قبل............
بعد الهيام بعد الغرام بعد تأجج نار الحب لم يعد هناك كلام يطفئها أو يجعلني ارتاح لقد قررت أن اكتب رسالة صغيرة معانيها كبيرة اكتبها بقطرات الندى على أوراق وردة حمراء أغلفها بمكتوب الأشواق وابعثها ببريد النسمات اكتبها عند الشروق لتصل لحبيبتي عن الغروب أقول فيها معاني جميلة وكلمات رقيقة تخرج من قلب حنون فاض به الغرام وزادت نار الحب اضطرام ...
بعد نوم متقلب وأحلام عنيفة استيقظت مكسور الخاطر مشوش الأفكار فصعدت إلى سطح المنزل لأرى منظر الشروق الفتان عله يُخرج ما في قلبي من أحزان ويبلل خاطري بالتروي والارتياح..
ومع هذا المنظر الجميل ونسمات الصيف المنعشة وهدوء الصباح الزاهي تركت لخيالي العنان فبدا يقذفني من بحر إلى بحر ومن جبل إلى وادي ومن مرج اخضر إلى تله حتى وصل بي إلى بحور الحب وبدا يجذبني إلى الأعماق فغبت عن علم الواقع وسمعت نداء يقول:
حبيبتي كل يوم مع شروق الشمس وعند غروبها اصدر هذا النداء عله يصلك رغم بعد المسافة بين وبينك من كل الاتجاهات رغم ذالك ورغم السنين التي قضيتها وأنا أصدره سأستمر في إصداره حتى آخر العمر حبيبتي لقد تيتمت على أمل حبك فكان حبك أبي وأمي فاسقاني رضيعاً وعلمني طفلاً وأعطاني شباباً عندما كنت طفلاً دخلتِ إلى قلبي وفي كل غرفة من غُرَفهِ نثرت به عطرك وكتبت اسمك ورسمت صفة من صفاتك حتى وصلتي إلى غرفت الغرف التي بها العرش وضعتي صورتك على العرش وعليها وردة حمراء ومن يومها لم يدخل احد من بعدك إلى المكان وما تزال الوردة نظرة ورائحتها تفوح فتملأ الغرفة فلن ولم يدخل احد حتى تخرب الدار ويصيبها الدمار ومن بعد خروجك من الدار وأنا أرجوكِ بالعودة وأنتي بعيدة لا تسمعي ولا تجيبي ولا تعلمي بما فعلتي كل ما هناك بأنك أشعلتِ ناراً لا تطفئها السنين وتزداد قوة يوم بعد يوم فعودي لكي تطفئي النار وتسكني في تلك الدار وتكوني صاحبت القرار وفي الأيام الأخيرة سمعت إجابة لندائي لكنها كانت مشوشة لكنها تتضح يوم بعد يوم لكني سأطلق ندائي كل صباح ومساء حتى أزين نفسي برجوعك إلي.. ها نحن عند الغروب وها هو النداء يصدر من مكان بعيد وبصوت عميق كأنه يخرج من أعماق البحر
حبيبتي إلى متى هذا التردد إلى متى ستبقي تذلي من يحبك ومن احبك ومن أنكوى بنار حبك ومن تنفس هواكِ حتى الجنون ومن شرب كأس حبك حتى الثمالة كان بعيدا عنك مسافة عشر سنين فسار باتجاهك يتعثر فيستمر يجذبه إلى الخلف فيخلص نفسه ويستمر لقد ذاق الهوان وشرب كاس العذاب ومات ألف مرة لكنه استمر حتى وصل إلى الأمل وتخطى سور بيتك وتخطى الحراس بعزيمة لا يفتها الفولاذ وعندما وصل إلى باب المنزل قرع الباب ففتحتي له وصفعتيه على خده وأقفلتِ الباب فسالت دمعه حزينة على خديه فلم يرجع وبقى صامد وقرع الباب مرة أخرى فلم تفتحي له وسألتيه ما يريد فأخبرك بأنه يحبك فلم تستمعي لكلامه ولم تشعري بنار غرامه ولم تجيبيه فقرع مرة أخرى فكان جوابك بأنك مترددة وأسمعتِه كلام جارح فلم تلين عزيمته ولم يرجع عن بابك رغم المهانة والذل ولم يشعر بأنه مهان واستمر بطرق الباب وأنتي تصديه تارة وتكلميه تارة وها هو ما يزال على بابك وسيبقى إلى أن يموت أمام بابك ذالك القلب الذي قاتل من أجلك والذي يحميك ويدافع عنكِ بحياته ويحبك حب لم يحبه أي قلب من قبل............