جواد العلي
13/10/2007, 11:56 AM
تقدم أيها الشاب المليء بالجراح تقدم ولا تهتم لقوة الرياح تقدم وملأ الدنيا صياح تقدم ولا يهمك زئير أو نباح تقدم وكن شديد الكفاح تقدم وحارب من يحاربك بالسلاح تقدم ولا تكن غزالاً بين الذئاب تقدم وكن أسداً لذاك الغاب تقدم فما زلت في ريعان الشباب تقدم ولا تنطوي في ذالك العذاب تقدم ولا تهتم لخيانة الأصحاب فدعني أسير معك في ذاك الطريق الطويل لنكسر معاً حدود المستحيل ولنعرف الخائن من الأصيل ونجتاز كل المصاعب بتفصيل ونسير مع نسمات الليل العليل فلا تترك لدموعك العنان فقلبك لا يستطيع الحملان وجسمك ينحف مع الذوبان وخدودك تحفر من كثر الجريان انظر إلى الطبيعة فترتاح لمنظرها الفتان ودعك ما يقوله فلان وفلان وأكمل طريقك حتى لو كان مسدود وضع في قلبك كل الصمود وفكر بان الجسم فاني وسيأكله الدود ولا تعتاد طعم القعود وكن دائم الحركة ولا تتحول للركود وأكثر في قلبك الخوف والسجود لكي تهنا في يوم الوعود واعمل ولا تفكر في الردود وكل منهم تفكيره على نفسه محدود تقدم ولا يكسرك ذهاب الأمل فالأمل يتجدد مع حسن العمل ومن سار على الطريق وصل ومن حب قوم عله معهم أنحمل يا صديقي انظر إلى الشمس في الغروب وانظر كم مر عليها سلام وحروب وها هي في كل يوم تذوب لتنهي نهارا وتبدأ ليلا طروب يا صديقي قم معي واسمع رجائي فأنت اعز أصدقائي....
يا حبيبي لقد تكسرت في الآمال واستمراري أصبح ضرباً من المحال وهجومي أو قعودي في القتال أو انتقالي من حال إلى حال وان شرحت انتصاراتي في الأقوال فتبقى أقوال مطبوعة من غير أفعال فلذالك سأبقى في الوحدة حبيس لأنطوي وأبقى مع الأحاسيس حتى لو كنت بنظرهم ذاك الخسيس فدعني اسهر في الليل الطويل وحيداً أتنسم الهواء العليل ولا حبيب مغرم ولا قلب عليل فدعني اسهر تحت ضوء النجوم لأنسى ما تكسر واترك الهموم فدعني وحيدا فبالوحدة اشتياق فان لم أكن سعيدا فاشرب مر المذاق فدعني لاحيا وفي الحنين أذوب وفي الدنيا أشقى لتكفير الذنوب حبيبي لقد نصحتني فأنت الناصح الشفيق بكلامك أرهقتني ولم تكن بي رفيق لن أكون أسداً لذاك الغاب سأبقى أبداً اشرب من العذاب دعوتني لبحارك لنقطف الأفكار نظرتُ من منظارك ولم اكشف الأسرار حملت شعارك ولم افهم المقدار فغرقت في بحارك ولم أتحمل الأخطار فعدت إلى وحدتي مليء بالجروح وانكسرت حدتي وها أنا عليها أنوح فدعني أحيا لحظات الغروب فعلي بعدها أهوى واذهب مع الهبوب
نصحتك نصيحة ورجوتك رجاء
عبرات صحيحة وكلها حياء
وكانت صريحة وصدرت كالنداء
٭٭٭٭٭٭٭٭٭
ندائك مسموع في قلبي الحزين
وقلبي ملسوع من مر السنين
فاتركني أجوع وأذوب في الحنين
يا حبيبي لقد تكسرت في الآمال واستمراري أصبح ضرباً من المحال وهجومي أو قعودي في القتال أو انتقالي من حال إلى حال وان شرحت انتصاراتي في الأقوال فتبقى أقوال مطبوعة من غير أفعال فلذالك سأبقى في الوحدة حبيس لأنطوي وأبقى مع الأحاسيس حتى لو كنت بنظرهم ذاك الخسيس فدعني اسهر في الليل الطويل وحيداً أتنسم الهواء العليل ولا حبيب مغرم ولا قلب عليل فدعني اسهر تحت ضوء النجوم لأنسى ما تكسر واترك الهموم فدعني وحيدا فبالوحدة اشتياق فان لم أكن سعيدا فاشرب مر المذاق فدعني لاحيا وفي الحنين أذوب وفي الدنيا أشقى لتكفير الذنوب حبيبي لقد نصحتني فأنت الناصح الشفيق بكلامك أرهقتني ولم تكن بي رفيق لن أكون أسداً لذاك الغاب سأبقى أبداً اشرب من العذاب دعوتني لبحارك لنقطف الأفكار نظرتُ من منظارك ولم اكشف الأسرار حملت شعارك ولم افهم المقدار فغرقت في بحارك ولم أتحمل الأخطار فعدت إلى وحدتي مليء بالجروح وانكسرت حدتي وها أنا عليها أنوح فدعني أحيا لحظات الغروب فعلي بعدها أهوى واذهب مع الهبوب
نصحتك نصيحة ورجوتك رجاء
عبرات صحيحة وكلها حياء
وكانت صريحة وصدرت كالنداء
٭٭٭٭٭٭٭٭٭
ندائك مسموع في قلبي الحزين
وقلبي ملسوع من مر السنين
فاتركني أجوع وأذوب في الحنين