جواد العلي
13/10/2007, 11:45 AM
والآن بعد أن تقسم قلبي إلى شرائح بعد إن فاض الغرام وطفح الهيام بعد إن أحببت واشتعل الحب وتحول إلى لهيب اجلس وحيداً لأخط بقلمي العجيب كلمات محب لكل حبيبة وحبيب علّي بكلامي للقلب أصيب ليصل كلامي إلى المحبوبة عند المغيب لتعرف بأنها الطبيب يا حبيبتي لقد شربت كاس المرار عيناك أفلحت في صنع الشرار ومع الغمزة اشتعل في القلب نار والخدان اعتلاهما احمرار لا ادري حينها شو صار تذكرت ما جرى عند دخولي إلى الدار العين تدمع والقلب كسير ما في أُذن تسمع بالوقت العسير آهاتي تطلع من حلقي كالمسامير
تمر الأيام وكتاباتي تتزايد اجتمع بأحبائي ساعة واجتمع مع وحدتي ساعات بدأت بالخوف من الوحدة لأنها تأخذني إلى عالم الخيال فأعود إلى عالم الواقع مكسور الخاطر حزين القلب قمت بتقديم نفسي لمعامل عدة لكن لا يوجد جواب قضيت خمسة سنوات بالانتظار ولا ادري إلى متى سأنتظر أعصابي تنهار يوم بعد يوم والوحدة تأكلني والعذاب يضنيني لقد تفجرت عيوني على شاطئ الحرمان يا خوفي أن تنهار أعصابي وافقد صوابي مع خيال الوحدة وأسئلة الأصدقاء عن العمل وسؤالهم عن العمل يعطيني الإحباط وتفكيرهم ذهب باني لا أريد العمل لكنهم لا يدرون بما يجري بداخلي من عذاب بعد اجتماعنا اهرب إلى وحدتي وفي وحدتي أتعذب واهرب إليهم لكن أين المفر سأبقى وحيد وفي وحدتي يدور الخيال عن الحبيبة وعن حبها وعن زواج وخطوبة وأيام سعيدة معاً ويفيض الغرام في قلبي انهار ويجمح بي الخيال إلى زواجي من حبيبة القلب التي ملكته وملكتني حبيبتي التي لم أحب احد غيرها في قلبي نار حبها وفي عقلي أفكار زواجي وفي عيني صورة وجهها خيالات تعصف بي وسم الوحدة ينشيني لكن أين المفر بعد الغفوة صحوة بعد الأحلام السعيدة عودة إلى الواقع المرير الذي لا استطيع عمل أي شيء معه وحيدا اجلس أصدقائي في أعمالهم وأنا بلا عمل أفكر في مشروع لا استطيع البت به وأنا بلا عمل أعود من أحلامي إلى عالم الواقع المرير محطم مكسور مذلول ولم اخرج من أحلامي سوى مع قلب يتذكى بلهيب الحب
تمر الأيام وكتاباتي تتزايد اجتمع بأحبائي ساعة واجتمع مع وحدتي ساعات بدأت بالخوف من الوحدة لأنها تأخذني إلى عالم الخيال فأعود إلى عالم الواقع مكسور الخاطر حزين القلب قمت بتقديم نفسي لمعامل عدة لكن لا يوجد جواب قضيت خمسة سنوات بالانتظار ولا ادري إلى متى سأنتظر أعصابي تنهار يوم بعد يوم والوحدة تأكلني والعذاب يضنيني لقد تفجرت عيوني على شاطئ الحرمان يا خوفي أن تنهار أعصابي وافقد صوابي مع خيال الوحدة وأسئلة الأصدقاء عن العمل وسؤالهم عن العمل يعطيني الإحباط وتفكيرهم ذهب باني لا أريد العمل لكنهم لا يدرون بما يجري بداخلي من عذاب بعد اجتماعنا اهرب إلى وحدتي وفي وحدتي أتعذب واهرب إليهم لكن أين المفر سأبقى وحيد وفي وحدتي يدور الخيال عن الحبيبة وعن حبها وعن زواج وخطوبة وأيام سعيدة معاً ويفيض الغرام في قلبي انهار ويجمح بي الخيال إلى زواجي من حبيبة القلب التي ملكته وملكتني حبيبتي التي لم أحب احد غيرها في قلبي نار حبها وفي عقلي أفكار زواجي وفي عيني صورة وجهها خيالات تعصف بي وسم الوحدة ينشيني لكن أين المفر بعد الغفوة صحوة بعد الأحلام السعيدة عودة إلى الواقع المرير الذي لا استطيع عمل أي شيء معه وحيدا اجلس أصدقائي في أعمالهم وأنا بلا عمل أفكر في مشروع لا استطيع البت به وأنا بلا عمل أعود من أحلامي إلى عالم الواقع المرير محطم مكسور مذلول ولم اخرج من أحلامي سوى مع قلب يتذكى بلهيب الحب