أميرة الورد
20/09/2007, 03:34 PM
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
لماذا كان رمضان دورة تربوية ؟
1- لأنه من خلاله تتغير حياة المسلم في جميع جوانبها، في أكله وشربه ونومه وعمله.
2- وفي هذا التغيير يتدرب المسلم على كريم الخصال وفضائل الأعمال، فتجده طيب النفس هادئ الطبع سامي الهدف كريماً عطوفاً حليماً راجياً من الله تعالى القبول.
3- يعتاد على قوة الإرادة والتحكم في النفس والالتزام بشرع الله تعالى فيما يأتي ويذر.
4- التذوق العملي للتقوى.
نتيجة الدورة الرمضانية للناجحين:
1- الحصول على (التقوى) وتطبيقها عملياً ليتعرف عليها المسلم ويطبقها في بقية أيام العمر.
2- يغفر له ما تقدم من ذنبه، يقول النبي صلى الله عليه وسلم: عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم : ( مَنْ صَامَ رَمَضَانَ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ ) [ صحيح البخاري :ج 1 / ص 67 ]
3- الارتقاء في درجات الذاكرين والبعد عن دركات الغافلين، يقول النبي صلى الله عليه وسلم : ( مَنْ قَامَ بِعَشْرِ آيَاتٍ لَمْ يُكْتَبْ مِنْ الْغَافِلِينَ وَمَنْ قَامَ بِمِائَةِ آيَةٍ كُتِبَ مِنْ الْقَانِتِينَ وَمَنْ قَامَ بِأَلْفِ آيَةٍ كُتِبَ مِنْ الْمُقَنْطِرِينَ.. ) [ سنن أبي داود : ج 4 / ص 170 ] .
4-الحصول على الجوائز الربانية في رمضان، وهي الرحمة والمغفرة والعتق من النيران، قال صلى الله عليه وسلم: ( شهر أوله رحمة وأوسطه مغفرة وآخره عتق من النار ) .قال صلى الله عليه وسلم: ( وَلِلَّهِ عُتَقَاءُ مِنْ النَّارِ وَذَلكَ كُلُّ لَيْلَةً ) .
5- الفوز بقيام ليلة القدر، والتي هي خير من ألف شهر، يقول النبي صلى الله عليه وسلم: ( وَمَنْ قَامَ لَيْلَةَ الْقَدْرِ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ ) [ صحيح البخاري : ج 7 / ص 140 ] . وعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم : ( أَتَاكُمْ رَمَضَانُ شَهْرٌ مُبَارَكٌ فَرَضَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ عَلَيْكُمْ صِيَامَهُ تُفْتَحُ فِيهِ أَبْوَابُ السَّمَاءِ وَتُغْلَقُ فِيهِ أَبْوَابُ الْجَحِيمِ وَتُغَلُّ فِيهِ مَرَدَةُ الشَّيَاطِينِ لِلَّهِ فِيهِ لَيْلَةٌ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ مَنْ حُرِمَ خَيْرَهَا فَقَدْ حُرِمَ ) [ سنن النسائي : ج 7 / ص 256 ] .
6- السلامة من كيد الشيطان، حيث تصفد الشياطين في هذا الشهر الكريم، قال صلى الله عليه وسلم: ( إِذَا كَانَ أَوَّلُ لَيْلَةٍ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ صُفِّدَتْ الشَّيَاطِينُ وَمَرَدَةُ الْجِنِّ وَغُلِّقَتْ أَبْوَابُ النَّارِ فَلَمْ يُفْتَحْ مِنْهَا بَابٌ وَفُتِّحَتْ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ فَلَمْ يُغْلَقْ مِنْهَا بَابٌ وَيُنَادِي مُنَادٍ يَا بَاغِيَ الْخَيْرِ أَقْبِلْ وَيَا بَاغِيَ الشَّرِّ أَقْصِرْ وَلِلَّهِ عُتَقَاءُ مِنْ النَّارِ وَذَلكَ كُلُّ لَيْلَةً ) .
7- الصحة في البدن، بسبب اعتدال الأكل، ( مَا مَلَأَ آدَمِيٌّ وِعَاءً شَرًّا مِنْ بَطْنٍ. بِحَسْبِ ابْنِ آدَمَ أُكُلَاتٌ يُقِمْنَ صُلْبَهُ فَإِنْ كَانَ لَا مَحَالَةَ فَثُلُثٌ لِطَعَامِهِ وَثُلُثٌ لِشَرَابِهِ وَثُلُثٌ لِنَفَسِهِ ) [ سنن الترمذي : ج 8 / ص 387 ] .
8- التخلص من العادات السيئة، كالتدخين وشرب الشيشة، حيث يتركها الصائم ما يقارب الأثنتي عشرة ساعة في اليوم، فيكون من السهل عليه التخلص منها لو أنه أراد ذلك فعلاً.
لماذا كان رمضان دورة تربوية ؟
1- لأنه من خلاله تتغير حياة المسلم في جميع جوانبها، في أكله وشربه ونومه وعمله.
2- وفي هذا التغيير يتدرب المسلم على كريم الخصال وفضائل الأعمال، فتجده طيب النفس هادئ الطبع سامي الهدف كريماً عطوفاً حليماً راجياً من الله تعالى القبول.
3- يعتاد على قوة الإرادة والتحكم في النفس والالتزام بشرع الله تعالى فيما يأتي ويذر.
4- التذوق العملي للتقوى.
نتيجة الدورة الرمضانية للناجحين:
1- الحصول على (التقوى) وتطبيقها عملياً ليتعرف عليها المسلم ويطبقها في بقية أيام العمر.
2- يغفر له ما تقدم من ذنبه، يقول النبي صلى الله عليه وسلم: عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم : ( مَنْ صَامَ رَمَضَانَ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ ) [ صحيح البخاري :ج 1 / ص 67 ]
3- الارتقاء في درجات الذاكرين والبعد عن دركات الغافلين، يقول النبي صلى الله عليه وسلم : ( مَنْ قَامَ بِعَشْرِ آيَاتٍ لَمْ يُكْتَبْ مِنْ الْغَافِلِينَ وَمَنْ قَامَ بِمِائَةِ آيَةٍ كُتِبَ مِنْ الْقَانِتِينَ وَمَنْ قَامَ بِأَلْفِ آيَةٍ كُتِبَ مِنْ الْمُقَنْطِرِينَ.. ) [ سنن أبي داود : ج 4 / ص 170 ] .
4-الحصول على الجوائز الربانية في رمضان، وهي الرحمة والمغفرة والعتق من النيران، قال صلى الله عليه وسلم: ( شهر أوله رحمة وأوسطه مغفرة وآخره عتق من النار ) .قال صلى الله عليه وسلم: ( وَلِلَّهِ عُتَقَاءُ مِنْ النَّارِ وَذَلكَ كُلُّ لَيْلَةً ) .
5- الفوز بقيام ليلة القدر، والتي هي خير من ألف شهر، يقول النبي صلى الله عليه وسلم: ( وَمَنْ قَامَ لَيْلَةَ الْقَدْرِ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ ) [ صحيح البخاري : ج 7 / ص 140 ] . وعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم : ( أَتَاكُمْ رَمَضَانُ شَهْرٌ مُبَارَكٌ فَرَضَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ عَلَيْكُمْ صِيَامَهُ تُفْتَحُ فِيهِ أَبْوَابُ السَّمَاءِ وَتُغْلَقُ فِيهِ أَبْوَابُ الْجَحِيمِ وَتُغَلُّ فِيهِ مَرَدَةُ الشَّيَاطِينِ لِلَّهِ فِيهِ لَيْلَةٌ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ مَنْ حُرِمَ خَيْرَهَا فَقَدْ حُرِمَ ) [ سنن النسائي : ج 7 / ص 256 ] .
6- السلامة من كيد الشيطان، حيث تصفد الشياطين في هذا الشهر الكريم، قال صلى الله عليه وسلم: ( إِذَا كَانَ أَوَّلُ لَيْلَةٍ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ صُفِّدَتْ الشَّيَاطِينُ وَمَرَدَةُ الْجِنِّ وَغُلِّقَتْ أَبْوَابُ النَّارِ فَلَمْ يُفْتَحْ مِنْهَا بَابٌ وَفُتِّحَتْ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ فَلَمْ يُغْلَقْ مِنْهَا بَابٌ وَيُنَادِي مُنَادٍ يَا بَاغِيَ الْخَيْرِ أَقْبِلْ وَيَا بَاغِيَ الشَّرِّ أَقْصِرْ وَلِلَّهِ عُتَقَاءُ مِنْ النَّارِ وَذَلكَ كُلُّ لَيْلَةً ) .
7- الصحة في البدن، بسبب اعتدال الأكل، ( مَا مَلَأَ آدَمِيٌّ وِعَاءً شَرًّا مِنْ بَطْنٍ. بِحَسْبِ ابْنِ آدَمَ أُكُلَاتٌ يُقِمْنَ صُلْبَهُ فَإِنْ كَانَ لَا مَحَالَةَ فَثُلُثٌ لِطَعَامِهِ وَثُلُثٌ لِشَرَابِهِ وَثُلُثٌ لِنَفَسِهِ ) [ سنن الترمذي : ج 8 / ص 387 ] .
8- التخلص من العادات السيئة، كالتدخين وشرب الشيشة، حيث يتركها الصائم ما يقارب الأثنتي عشرة ساعة في اليوم، فيكون من السهل عليه التخلص منها لو أنه أراد ذلك فعلاً.