mohamedkhaleed
14/09/2007, 04:03 AM
على أجنحة الطيور..
أخط حروفي ..
داعي المولى القدير .. ألا يتمكن القنا صون اصطيادها !!
وألا يثقلها حمل الأمانة !!!
لن أكذب وأقول أني بكل بساطة وسهولة .. تمكنت من تجميع حروفي و صياغتهاليس لأني لا أملك ما أقول!!
لكن خوفي ألا تكون قادرة على الترجمة .. وأن تفشل في إيصال ما أرغب وما يصول ويجول في نفسي!!
أعترف..
في لحظة .. اختلست نظرة لبحر عينيكِ .. ولم أعد أدري أين أنا !!
كثيراً حاولت الخلاص ..
إلا أني لم أخدع إلا نفسي ..
كنت واثق مما هو مغروس داخلي وأحاول اقتلاعهلم أعد أقوى على المقاومة أكثر ..
وكان لابد لشمسكِ أن تشرقالشمس التي أحتاج فعلاً .. وطالما تمنيت وانتظرت شروقهاأدرك أنها قد لا تطيل المقام في سمائيلكن يكفيني ما تمنحني وستمنحني .. حتى لحظة رحيلهاوسيبقى نورها يضيء حياتي...
أعترف ...
حلمت بها كثيراً قبل أن أتلقيهاوتمنيت لقاءها .. طال انتظاريوشمعة الأمل تذوب .. والبرودة تسري في عروقيلتحول كل ذرة من قلبي لجبل جليد صامد!!
أشعلت شموع الأمل.. لكنهاكانت تذوب وتنتهي دون جدوى!!
حتى أشعلت آلاف الشموع..
وأشرقت شمس أذابت كل الجليد .. ليس في قلبي وحياتي فقطبل .. في الكون أجمع !!
شمس منحتني من الدفء والحنان والقوة .. إن طال عمري ألف عمر آخر فلن تنتهيزهور أشرقت في صحراء حياتيلست من زرعها .. ولست نباتات شيطانيةفهي أحلى من أحلى الزنابق وشقائق النعمانوعبير شذاها .. مزج طاهر من المسك والندى والريحاندفء حنانها يغمرني ويذيب ثلج قلبيأعترفأني حاولت الهرب حتى من مجرد التفكيروجدتني حتى في هروبي .. لا ملجأ لي إلا أنتِ !!
لست أدري كيف استطعتِ تخطي أسواري .. واقتحام مملكتيلم يكن اقتحاماً عادياً ..
فنسمات عبرت وداعبتنيأسلمت لها مفاتيح قلبي وأسرار حياتيو أخر ما يمكنني قوله..
يا من حلمت أبداً بلقائهاأتمنى إن تذكر تيني يوماً ..
ابتسمي وابعثي لي سلامك مع نسمات البحر .. فسأكون هناك في الأفق البعيدأنتظر سلام وابتسامة من أحبواعلمي ..
أن مهما دارت الأيام وذهبنا بعيداًفإن ما بداخلي نحوكِ .. لن يتغير أبداًفهو سر وجودي ...
(محمد بن خالد المصرى)
أخط حروفي ..
داعي المولى القدير .. ألا يتمكن القنا صون اصطيادها !!
وألا يثقلها حمل الأمانة !!!
لن أكذب وأقول أني بكل بساطة وسهولة .. تمكنت من تجميع حروفي و صياغتهاليس لأني لا أملك ما أقول!!
لكن خوفي ألا تكون قادرة على الترجمة .. وأن تفشل في إيصال ما أرغب وما يصول ويجول في نفسي!!
أعترف..
في لحظة .. اختلست نظرة لبحر عينيكِ .. ولم أعد أدري أين أنا !!
كثيراً حاولت الخلاص ..
إلا أني لم أخدع إلا نفسي ..
كنت واثق مما هو مغروس داخلي وأحاول اقتلاعهلم أعد أقوى على المقاومة أكثر ..
وكان لابد لشمسكِ أن تشرقالشمس التي أحتاج فعلاً .. وطالما تمنيت وانتظرت شروقهاأدرك أنها قد لا تطيل المقام في سمائيلكن يكفيني ما تمنحني وستمنحني .. حتى لحظة رحيلهاوسيبقى نورها يضيء حياتي...
أعترف ...
حلمت بها كثيراً قبل أن أتلقيهاوتمنيت لقاءها .. طال انتظاريوشمعة الأمل تذوب .. والبرودة تسري في عروقيلتحول كل ذرة من قلبي لجبل جليد صامد!!
أشعلت شموع الأمل.. لكنهاكانت تذوب وتنتهي دون جدوى!!
حتى أشعلت آلاف الشموع..
وأشرقت شمس أذابت كل الجليد .. ليس في قلبي وحياتي فقطبل .. في الكون أجمع !!
شمس منحتني من الدفء والحنان والقوة .. إن طال عمري ألف عمر آخر فلن تنتهيزهور أشرقت في صحراء حياتيلست من زرعها .. ولست نباتات شيطانيةفهي أحلى من أحلى الزنابق وشقائق النعمانوعبير شذاها .. مزج طاهر من المسك والندى والريحاندفء حنانها يغمرني ويذيب ثلج قلبيأعترفأني حاولت الهرب حتى من مجرد التفكيروجدتني حتى في هروبي .. لا ملجأ لي إلا أنتِ !!
لست أدري كيف استطعتِ تخطي أسواري .. واقتحام مملكتيلم يكن اقتحاماً عادياً ..
فنسمات عبرت وداعبتنيأسلمت لها مفاتيح قلبي وأسرار حياتيو أخر ما يمكنني قوله..
يا من حلمت أبداً بلقائهاأتمنى إن تذكر تيني يوماً ..
ابتسمي وابعثي لي سلامك مع نسمات البحر .. فسأكون هناك في الأفق البعيدأنتظر سلام وابتسامة من أحبواعلمي ..
أن مهما دارت الأيام وذهبنا بعيداًفإن ما بداخلي نحوكِ .. لن يتغير أبداًفهو سر وجودي ...
(محمد بن خالد المصرى)