أميرة الورد
31/08/2007, 09:39 AM
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
ارتمينا في مسارات الأقدار ..
ولعبة الأيام لعبتها في قلوبنا الحيارى ..
نظرات يائسة تتجول في الكون الرحب ..
تبحث عن إجابات لتساؤلات عديدة ..
مازلنا نبحث في عالمنا عن ينابيع الحنان ..
ينابيع ربما نجد في مياهها مايروي...!!
ظمأ القلوب الجافة ..
وربما يضيء لنا العالم المظلم ...
نسير في خطى متعبة ..
وعلى خطوط متعرجة ..
تقابلنا رياح قوية .. ترجعنا على أعقابنا ...
هذه الرياح التي تعصف في مشاعر العشاق ..
وترجعهم إلى نقطة البداية.
بعد أن سكن اليأس قلوبهم الحائرة ..
وجففت أوردت الحب المتدفقة ...
علامات تعجب ترتسم أمام أعيننا ..!!
نرى ونسمع ولكننا لا نعي حقائق خافية .
نضل نسير ونسير خلف أوهام وأحلام ..
لا نتعب لا نمل ولا نكل ..!!
على الرغم من أننا نعلم أنها مجرد أحلام مزيفة ..
وعلى العكس تماماً نعتذر عنها بأعذار واهية ..
ونلبسها لباس الحظ العاثر ...
ثم نعود لنرشق العالم بنظرات شاحبة
يعتريها الخوف من القادم المجهول ...
نسير خطوة ثم نقف لنلتفت يميناً ويساراً...
خوفاً من جروح مميتة ..
يقتل ما بقي من أروحنا المتهالكة ..
وعندما نهم بالمسير نعود للألتفات من جديد ..
هكذا أصبحنا نسير والخوف ملازماً لنا ..
وربما كان مؤنساً لنا في رحلتنا ..
نرتمي بتلك الأجساد الهشة في غسق الدجى ..
وأعيننا تتجول بكل أريحية ..
حول نجوم صماء ... قمر شاحب بليد .. عالم أسود داكن ..
وطيور تطير كأرواح الشياطين ...
أشجار تتحرك بشدة كعجائز ساحرات ..
يرتعشن من شدة الكهولة ...
قرع أجراس ..
أصوات صاخبة ..
بكاء بصوت جهوري .. أنين بصوت خافت ..
تظهر خفافيش الليل وسط عواء الذئاب ...
ينقض علينا الخوف من كل جانب ...
تهتز مشاعرنا الجريحة لتوقظ قلوبنا من سبات الألم...
تلهب مدامعنا النازفة ...
تغوص إلى أعماق أحاسيسنا ..
تطلق صرخات عظيمة ..
تدعونا لننظر إلى هذا الكون نظرة تهكمية ..
نظرة ساخرة من مواقف أشد سخرية ..
تدفعنا بشدة إلى عالم مجنون ..
مازالت تسكننا قلوباً حيارى .. قلوباً وجلة ..
مرتعشة .. هشة .. ضعيفة ..
وعلى الرغم من ذالك مازلنا نحمل في جعبتنا كؤوس الخوف ..
ونرتشف الحيرة .. ونتراقص على أهازيج النواح ..
ونعبر عن فشلنا بعبرات الرضا عما قدمنا ..
وما قُدم إلينا من حزن ..وخوف ..
وصدمات تفتح لقلوبنا أبواب جهنم ..
دمتم بكل ود ..
مما قرأت
ارتمينا في مسارات الأقدار ..
ولعبة الأيام لعبتها في قلوبنا الحيارى ..
نظرات يائسة تتجول في الكون الرحب ..
تبحث عن إجابات لتساؤلات عديدة ..
مازلنا نبحث في عالمنا عن ينابيع الحنان ..
ينابيع ربما نجد في مياهها مايروي...!!
ظمأ القلوب الجافة ..
وربما يضيء لنا العالم المظلم ...
نسير في خطى متعبة ..
وعلى خطوط متعرجة ..
تقابلنا رياح قوية .. ترجعنا على أعقابنا ...
هذه الرياح التي تعصف في مشاعر العشاق ..
وترجعهم إلى نقطة البداية.
بعد أن سكن اليأس قلوبهم الحائرة ..
وجففت أوردت الحب المتدفقة ...
علامات تعجب ترتسم أمام أعيننا ..!!
نرى ونسمع ولكننا لا نعي حقائق خافية .
نضل نسير ونسير خلف أوهام وأحلام ..
لا نتعب لا نمل ولا نكل ..!!
على الرغم من أننا نعلم أنها مجرد أحلام مزيفة ..
وعلى العكس تماماً نعتذر عنها بأعذار واهية ..
ونلبسها لباس الحظ العاثر ...
ثم نعود لنرشق العالم بنظرات شاحبة
يعتريها الخوف من القادم المجهول ...
نسير خطوة ثم نقف لنلتفت يميناً ويساراً...
خوفاً من جروح مميتة ..
يقتل ما بقي من أروحنا المتهالكة ..
وعندما نهم بالمسير نعود للألتفات من جديد ..
هكذا أصبحنا نسير والخوف ملازماً لنا ..
وربما كان مؤنساً لنا في رحلتنا ..
نرتمي بتلك الأجساد الهشة في غسق الدجى ..
وأعيننا تتجول بكل أريحية ..
حول نجوم صماء ... قمر شاحب بليد .. عالم أسود داكن ..
وطيور تطير كأرواح الشياطين ...
أشجار تتحرك بشدة كعجائز ساحرات ..
يرتعشن من شدة الكهولة ...
قرع أجراس ..
أصوات صاخبة ..
بكاء بصوت جهوري .. أنين بصوت خافت ..
تظهر خفافيش الليل وسط عواء الذئاب ...
ينقض علينا الخوف من كل جانب ...
تهتز مشاعرنا الجريحة لتوقظ قلوبنا من سبات الألم...
تلهب مدامعنا النازفة ...
تغوص إلى أعماق أحاسيسنا ..
تطلق صرخات عظيمة ..
تدعونا لننظر إلى هذا الكون نظرة تهكمية ..
نظرة ساخرة من مواقف أشد سخرية ..
تدفعنا بشدة إلى عالم مجنون ..
مازالت تسكننا قلوباً حيارى .. قلوباً وجلة ..
مرتعشة .. هشة .. ضعيفة ..
وعلى الرغم من ذالك مازلنا نحمل في جعبتنا كؤوس الخوف ..
ونرتشف الحيرة .. ونتراقص على أهازيج النواح ..
ونعبر عن فشلنا بعبرات الرضا عما قدمنا ..
وما قُدم إلينا من حزن ..وخوف ..
وصدمات تفتح لقلوبنا أبواب جهنم ..
دمتم بكل ود ..
مما قرأت