شاب مرامي
10/03/2006, 02:11 AM
شباب الأخضر سيطر وخسر
خسر المنتخب السعودي الشاب لكرة القدم لقاءه الودي الذي جمعه بنظيره اللبناني عصر أمس الأربعاء على ارض ملعب الأمير عبدالله الفيصل بجدة بنتيجة 0/1 أحرزه المدافع اللبناني علي السعدي عند الدقيقة 24 وذلك في اولى تجارب الاخضر الشاب ضمن المرحلة الثانية من برنامج الاعداد الحالية بجدة استعدادا للبطولة الآسيوية.
الشوط الأول
جاءت بداية الشوط الأول عادية ولم يظهر خلالها كلا الفريقين مستوى جيدا حيث غلب اللعب العشوائي و مضى ربع الساعة الأول من هذا الشوط واللعب محصور في منتصف الملعب بدون أي خطورة..بعد ذلك بدأ المنتخب اللبناني السيطرة على مجريات اللعب وسنحت له الفرصة مع ضربة ركنية نفذها لاعب الوسط محمد حمود وحاول مهاجم المنتخب السعودي موسى مدخلي إخراجها من منطقة الجزاء السعودية إلا أن مدافع المنتخب اللبناني علي السعدي كان للكرة بالمرصاد وسددها قوية لتسكن على يسار حارس الأخضر حسين شيعان وذلك عند الدقيقة 24 معلنة الهدف اللبناني في المباراة.بعد الهدف اللبناني بخمس دقائق استطاع لاعبو المنتخب السعودي أن يعودوا إلى أجواء المباراة وبدأت سيطرتهم على مجريات اللعب بعد مرور نصف ساعة من الشوط الأول وهاجم لاعبو الأخضر من الأطراف ومن العمق أيضا في محاولة لإدراك التعادل، وكاد يفعلها المهاجم السعودي أحمد الفريدي الذي استفاد من التمريرة البينية من قائد الأخضر محمد السهلاوي عند الدقيقة 34 ولكنه لعبها من فوق الحارس لتعتلي المرمى اللبناني إلى ضربة مرمى..وعاد اللاعب نفسه بعد مرور دقيقة واحدة ليسدد كرة قوية من خارج منطقة الجزاء إلا أن تألق الحارس اللبناني حسن مغنية حال دون دخول الكرة إلى المرمى حيث أبعدها إلى ضربة زاوية.
الشوط الثاني
دخل لاعبو الأخضر الشاب هذا الشوط وهم مصممون على إحراز التعادل واستمرت الأفضلية لهم من خلال الهجمات المتواصلة في ظل دفاع لبناني محكم وصل إلى 10 لاعبين في معظم فترات هذا الشوط، الامر الذي تسبب في زيادة البطاقات الملونة على اللاعبين اللبنانيين حيث حصل اللاعبون (محمد حمود ويوسف اسكندر ووسام نصار ومحمد صادق ) على بطاقات صفراء في العشرين دقيقة الأولى من الشوط الثاني ألا ان ذلك لم يثن اللاعبين السعوديين عن محاولة التسجيل واستطاعوا ان يحصلوا على اكثر من 7 ضربات ركنية الا انها كانت تنتهي إما الى ضربة مرمى او في اقدام المدافعين اللبنانيين، وساهم تألق الحارس مغنية في ابعاد العديد من التسديدات السعودية من أقدام اللاعب طلال نخالي.
وعند الدقيقة 70 اضطر حكم المباراة الى اشهار البطاقة الحمراء في وجه المدافع اللبناني حسن حمود بعد اعتراضه الشديد على الحكم المساعد لاحتسابه خطأ لمحمد السهلاوي ليكمل المنتخب اللبناني المباراة بـ 10 لاعبين.
بعد الطرد بدقيقتين كاد المهاجم البديل ربيع سفياني ان يحرز هدف التعادل بعد ان استفاد من كرة السهلاوي العرضية الأرضية لكنه وضع الكرة بجانب القائم الأيسر خارج المرمى.
ووقف الحظ معاندا للاعب المنتخب السعودي علي السهلاوي الذي سدد كرة رأسية بعد مرور نصف ساعة من هذا الشوط إلا أنها مرت بجانب القائم الأيمن لحارس لبنان واستمر اللعب على هذا الحال، محاولات من جانب المنتخب السعودي لادراك التعادل ودفاعات مستميتة من جانب اللبنانيين الذين نجحوا في النهاية في الحفاظ على تقدمهم بهدف انهوا به المباراة لصالحهم.
ويمكن القول أن الأخضر السعودي الشاب كسب المستوى وخسر نتيجة اللقاء وظهر لاعبوه بشكل فني ممتاز واستطاعوا أن يقارعوا لاعبي المنتخب اللبناني الذين وضح جليا أن أعمارهم تتجاوز السن القانونية للشباب ورغم ذلك نجح شباب الاخضر في فرض ايقاعهم على المباراة واجبروا اللبنانيين على التقوقع داخل حدود ملعبهم معظم فترات المباراة.
خسر المنتخب السعودي الشاب لكرة القدم لقاءه الودي الذي جمعه بنظيره اللبناني عصر أمس الأربعاء على ارض ملعب الأمير عبدالله الفيصل بجدة بنتيجة 0/1 أحرزه المدافع اللبناني علي السعدي عند الدقيقة 24 وذلك في اولى تجارب الاخضر الشاب ضمن المرحلة الثانية من برنامج الاعداد الحالية بجدة استعدادا للبطولة الآسيوية.
الشوط الأول
جاءت بداية الشوط الأول عادية ولم يظهر خلالها كلا الفريقين مستوى جيدا حيث غلب اللعب العشوائي و مضى ربع الساعة الأول من هذا الشوط واللعب محصور في منتصف الملعب بدون أي خطورة..بعد ذلك بدأ المنتخب اللبناني السيطرة على مجريات اللعب وسنحت له الفرصة مع ضربة ركنية نفذها لاعب الوسط محمد حمود وحاول مهاجم المنتخب السعودي موسى مدخلي إخراجها من منطقة الجزاء السعودية إلا أن مدافع المنتخب اللبناني علي السعدي كان للكرة بالمرصاد وسددها قوية لتسكن على يسار حارس الأخضر حسين شيعان وذلك عند الدقيقة 24 معلنة الهدف اللبناني في المباراة.بعد الهدف اللبناني بخمس دقائق استطاع لاعبو المنتخب السعودي أن يعودوا إلى أجواء المباراة وبدأت سيطرتهم على مجريات اللعب بعد مرور نصف ساعة من الشوط الأول وهاجم لاعبو الأخضر من الأطراف ومن العمق أيضا في محاولة لإدراك التعادل، وكاد يفعلها المهاجم السعودي أحمد الفريدي الذي استفاد من التمريرة البينية من قائد الأخضر محمد السهلاوي عند الدقيقة 34 ولكنه لعبها من فوق الحارس لتعتلي المرمى اللبناني إلى ضربة مرمى..وعاد اللاعب نفسه بعد مرور دقيقة واحدة ليسدد كرة قوية من خارج منطقة الجزاء إلا أن تألق الحارس اللبناني حسن مغنية حال دون دخول الكرة إلى المرمى حيث أبعدها إلى ضربة زاوية.
الشوط الثاني
دخل لاعبو الأخضر الشاب هذا الشوط وهم مصممون على إحراز التعادل واستمرت الأفضلية لهم من خلال الهجمات المتواصلة في ظل دفاع لبناني محكم وصل إلى 10 لاعبين في معظم فترات هذا الشوط، الامر الذي تسبب في زيادة البطاقات الملونة على اللاعبين اللبنانيين حيث حصل اللاعبون (محمد حمود ويوسف اسكندر ووسام نصار ومحمد صادق ) على بطاقات صفراء في العشرين دقيقة الأولى من الشوط الثاني ألا ان ذلك لم يثن اللاعبين السعوديين عن محاولة التسجيل واستطاعوا ان يحصلوا على اكثر من 7 ضربات ركنية الا انها كانت تنتهي إما الى ضربة مرمى او في اقدام المدافعين اللبنانيين، وساهم تألق الحارس مغنية في ابعاد العديد من التسديدات السعودية من أقدام اللاعب طلال نخالي.
وعند الدقيقة 70 اضطر حكم المباراة الى اشهار البطاقة الحمراء في وجه المدافع اللبناني حسن حمود بعد اعتراضه الشديد على الحكم المساعد لاحتسابه خطأ لمحمد السهلاوي ليكمل المنتخب اللبناني المباراة بـ 10 لاعبين.
بعد الطرد بدقيقتين كاد المهاجم البديل ربيع سفياني ان يحرز هدف التعادل بعد ان استفاد من كرة السهلاوي العرضية الأرضية لكنه وضع الكرة بجانب القائم الأيسر خارج المرمى.
ووقف الحظ معاندا للاعب المنتخب السعودي علي السهلاوي الذي سدد كرة رأسية بعد مرور نصف ساعة من هذا الشوط إلا أنها مرت بجانب القائم الأيمن لحارس لبنان واستمر اللعب على هذا الحال، محاولات من جانب المنتخب السعودي لادراك التعادل ودفاعات مستميتة من جانب اللبنانيين الذين نجحوا في النهاية في الحفاظ على تقدمهم بهدف انهوا به المباراة لصالحهم.
ويمكن القول أن الأخضر السعودي الشاب كسب المستوى وخسر نتيجة اللقاء وظهر لاعبوه بشكل فني ممتاز واستطاعوا أن يقارعوا لاعبي المنتخب اللبناني الذين وضح جليا أن أعمارهم تتجاوز السن القانونية للشباب ورغم ذلك نجح شباب الاخضر في فرض ايقاعهم على المباراة واجبروا اللبنانيين على التقوقع داخل حدود ملعبهم معظم فترات المباراة.