Disking Forums Mrame
09/03/2006, 02:30 AM
واقعة غريبة يشهد على صحتها اهالي بلدة " شواز دي مون " النمساوية !! حدثت عام 1740 م ففي أعلى جبل سانت جنيف والذي يبعد 100 ميل عن " شواز دي مون " كان هناك قبر لرجل صالح , انهار جزء من ذلك الجبل وحمل القبر بمن فيه تحت صخور الهاوية .. وظل الأهالي شهورا يرفعون اطنان الصخور بحثا عن جثمان الرجل الصالح لكن دون جدوى .. !!وفي يوم من الايام وعتد الغروب ، والناس عائدون الى بيوتهم بعد ان فشلوا بالوصول الى مايدلهم على القبر .. قابلتهم فتاة في ثياب فلاحة بسيطة ، وعلى قدر كبير من الجمال والملاحة وقالت لهم :" انكم تبحثون في الجانب الخطأ !! فلو بحثتم في الجهة الشرقية لوجدتم الجثة "فصاح بها البعض .. " ماهذا الهراء ؟ " لكن البعض الاخر منهم قال : " لم لانحاول في الغد ان نبحث في الجهة الشرقية ، كما اشارت علينا الانسة !! " الفتاة الغامضةوفي اليوم التالي عثروا فعلا على جثة الرجل الصالح في المكان الذي حددته لهم الفتاة ميرا والتي استقر بها المقام في بيت الصياد جراتز هانسن ، الذي انفردت به زوجته ، بعد مرور يوم على اقامةى الفتاة معهم ، فهمست في اذنه قائلة : " لا بقاءفيسألها زوجها : " ولماذا نفعل هذا بها !! انها فتاة رقيقة ، ومرحة .. ثم انها لا تعدو الثامنة عشر .. انها مجرد طفلة !!"لكن الزوجة تقول له : " انها ليست كما تظن .. فلقد حدثتني في غيابك عن عن وقائع واحداث وقعت في البلدة ايام كانت امي طفلة صغيرة !!! ، فاذا سألتها عن أهلها سكتت !! وقالت لا أدري "" لتذهب من حيث جاءت!! "لكن الزوج الطيب هدأ من روعها قائلا : " المشكلى يا حبيبتي انها لا تعرف من أين جاءت "وأخذالصياد الطيب يستدرج الفتاة لعله يعرف معلومة عن أهلها وعن بلدها ..لكن ميرا تقول له باخلاص :" صدقني يا جراتز انا لا أذكر شيئا .. كل ما أذكره انني غادرت المكان الذي كنت فيه ووجدت نفسي اما بيت جزار "فسألها : " يا ميرا ما اسم الجزار ؟"تحاول الفتاة ان تتذكر وتقول : " لا أعرف كنت اناديه ابي ..وكان يقول لي دائما :"مكتوب في قدرك يا ميرا ان تتزوجي أمير .. "وقال لي يوما : " حين تتزوجين الأمير ( أوجست دي باد ) ، ستصبحين ثريةوسأحصل منك على ما أريد من المال "وما ان ذكرت اسم الأمير حتىا رتعدت فرائص جراتز وسألها بلهفة : " هل ذكر لم الجزار اسم الأمير ( أوجست دي باد ) بالذات ؟تجيبه : " نعم .. نعم .. ( أوجست دي باد ) "ويسألها : " هل تعرفين انت من هو هذا الأمير ؟فتنفي معرفتها به باشارة من رأسها ، ثم تسأله : " ومن يكون هذا الأمير يا جراتز ؟ "
ينظر الى عينيها ويشدد على كلماته عندما يقول لها : " ولي عهد النمسا "
في دير الراهبات !!في صباح اليوم التالي اصطحبها جراتز الى دير الراهبات ، وقص على رئيسة الدير قصتها ..وبعد أسابيع قليلةصارت حكاية ميرا على كل لسان ،وامتلاء الجو بالشائعات ... هناك من يقول : " ان الفتاة قديسة ،لأنها مست مريضة ميؤوس من حالتها ، فتم لها الشفاء في الحال "وهناك من قال : " انها ساحرة ، لأن المزارع القريب من الدير وجدها نائمة ووجد حصان برأسين قائم يحرسها"وهناك من يقول ك " لابد من حرقها ، فهي مس من الشيطان قد حل في بلدتنا "لكن رئيسة الدير تقول للجمع انها فتاة وديعة تؤدي واجباتها الدينية بمنتهى الاخلاص.. فيصيح احدهم : " لابد انها قديسة ن قد بعثت بها الأقدار لتغدو زوجة لولي عهدنا "واستقرالرأيفي البلدة على ان ميرا هي قديسة ... فانهالت على الدير الهبات والهدايا ، ثم تطر الأمر بسرعة غير متوقعة حين سمع الأمير ( أوجست دي باد ) بقصة الفتاة القديسة التي ترشحها الشائعات لكي تغدو عروسا لهفجاء الى الدير لرؤيتها كان من المعروف عن هذا الأمير حبه المفرط للجمال ، وفوق هذا وذاك انه سريع التصديق بقصص الخوارق والخرفات ..!!ولما رأى ميرا ، دخل الحب الى قلبه من أول نظرة ، وفاجأ النمسا كلها حينما أعلن انه سيتزوج الفتاة الغامضةنزيلة دير " شواز دي مون "وبينما كان الناس يتوافدون لمشاهدة القديسة ميرا ، اذا برجل يصرخ : " انها ( ماري آن هوزر ) بنت الجزار( هوزر ) في بلدة ( ورفن ) .. ثم تقدم منها قائلا : " كي استطعت الهرب من السجن يا ( ماري آن ) ؟!ووسط وجوم الجميع اجابته بمرحها المعهود : " لا شك انك مخطئ ايها السيد المحترم !! فاسمي هو ميراولكنك محق ف شيئن ن فكلمة ( هوزر ) ..وكلمة ( ورفن ) .. ليستا غريبتين على اذني !! "فيصيح الرجل :
" لا تصدقها !! فلقد قامت بسرقة أمرأة عجوز كانت تقيم في بيت مجاور لدكان ابيها ، فحكمت المحكمة عليها بالسجن لمدة عامين .. أليس هذا صحيحا يا ( ماري ان هوزر ) ؟ " أين الحقيقة ؟!وأصبح الرأي العام في البلدة ليس له من قضية سوى البحث في أمر الفتاة الغامضة ، حيث أنقسم الرأي العام بشأنها الى عدة آراء مختلفة .. وتجمع أهل المدينة في ساحة البلدية حيث أطل عليهم العمدة من الشرفة ، ليلقي كلمة قائلا : " أيها الناس بات الأمر واضحا وضوح الشمس !! انها عملية نصب احتيال بارعة !!دبرها الأب الجزارمع ابنته المحتالة ، معتمدين على طيبة الأمير ( أوجست دي باد ) وايمانه بالخوارق ، فدفع الجزار النصاب بابنته في طريق ولي العهد بهذه الخدعة التي انطلت علىالكثيرين .. ولا مفر من اطلاع الأمير على حقيقتها ، كي تعاد الى سجن مدينة ( ورفن ) فيصفق الناس للعمدة ، لكن رئيسة دير الراهبات تصرخ بأعلى صوتها من الساحة لترد على رئيس البلدية :" اني اقسم على ان الفتاة ميرا طاهرة بريئة لا تعرف الكذب او الرياء .. وليس في حديثها مايشي بالإبتذال او بهذا الماضي الشائن ، الذي يدعيه ذلك الرجل الكذاب .. فلو انها سارقة لصة كما يدعي ، لما وهبت كل ماحصلت عليه من اموال و ذهب الى الدير "لجنة تقصي الحقائق !!
ولم يصدق ولي عهد النمسا ( أوجست دي باد ) ماسمعه من العمدة وطلب تشكل لجنة مكونة من الصياد جراتز الراهبة رئيسة الدير لتذهب الى مدينة ( ورفن )..لإستجلاء حقيقة ادعاء الرجل وبالفعل ذهبا الى المدنة والتقيا باالجزار ( هوزر ) ، واخبراه بمهمتهما ، فما كان من هذا الأخير الا ان صاح بهما : " ماهذا الهراء ؟! من تدعى ميرا ليست ابنتي ولا أعرفها ابنتي هي ( ماري آن ) وهي تقبع بالسجن منذ عامين بعد ان قامت بسرقة عجوز كانت تقطن بجوار دكاني هذا .. وماري لا تزال بالسجن حتى هذه اللحظه"فتسأله رئيسة الراهبات :" الا يحتمل ان تكون قد رت من السجن قبل ستة شهور او اكثر قليلا يا سيد ( هوزر ) ؟ "فيقهقه بابتذال وينف ذلكذهبا الى السجن حيث أحضر لهما المدير في غرفته السجينه رقم 162 ( ماري آن ) ..ووقفت الراهبة والصيادجراتز فاغري الفم من شدة الدهشة وقالا معا بصوت واحد : " ميرا ؟؟؟؟؟!!!! " لكنها نظرت بازدراء وقالت : " من أنتما ؟؟ ماذا تريدان ؟ "قالت رئيسة الراهبات :" لقد تركناك في دير ( شواز دي مون ) قبل أربعة أيام فكيف جئتي الى هنا يا ميرا ؟! "فالتفت ( ماري آن ) الى مدير السجن وقالت : " هل جئتم بي الى هنا كي أسمع هذا الهراء من الرهبة المجنونة"لكن الصياد جراتز هانسن يبادرها بسؤاله :" الا تعرفينني يا ميرا أنا الصياد جراتز هانسن ، وهذه رئيسة الراهبات التي فتحت لك أبوا الدير لتكوني خطيبة ولي العهد !!"فتنظر ( ماري آن ) الى مدير السجن وتقول :" أهذه مؤامرة لاتهامي بسرقة جديدة "فيتوجه المدير الى الراهبة قائلا :" أيتها الراهبة المحترمة ، هذه التي أمامك هي ( ماري آن هوزر ) هي مودعة بالسجن منذ عامين ولم تفارقه للحظة واحدة "وبينما كان مدير السجن مسترسلا بالشرح كانت الراهبة تردد تراتيل صلوات " يا الهي .. بل .. بل .. هي ميرا .. لولا سلاطة لسانها "العالم الآخر !!وعاد الوفد الى مدينة ( شواز دي مون ) ليزف النبأ العظيم لأهلها لكن ميرا كانت قد اختفت ..!!وسلمت احدى الراهبات رسالة مطوية لم ترها بعد .. ولا تزال تلك الرساله في محفوظات الدير ..ورقة صغيرة فيمظروف عليها هذه الكلمات :
" وداعا ايها الناس الطيبون .. وددت اني منكم .. عالمكم جميل .. وهو اجمل من عالمي "** انتهى **
ينظر الى عينيها ويشدد على كلماته عندما يقول لها : " ولي عهد النمسا "
في دير الراهبات !!في صباح اليوم التالي اصطحبها جراتز الى دير الراهبات ، وقص على رئيسة الدير قصتها ..وبعد أسابيع قليلةصارت حكاية ميرا على كل لسان ،وامتلاء الجو بالشائعات ... هناك من يقول : " ان الفتاة قديسة ،لأنها مست مريضة ميؤوس من حالتها ، فتم لها الشفاء في الحال "وهناك من قال : " انها ساحرة ، لأن المزارع القريب من الدير وجدها نائمة ووجد حصان برأسين قائم يحرسها"وهناك من يقول ك " لابد من حرقها ، فهي مس من الشيطان قد حل في بلدتنا "لكن رئيسة الدير تقول للجمع انها فتاة وديعة تؤدي واجباتها الدينية بمنتهى الاخلاص.. فيصيح احدهم : " لابد انها قديسة ن قد بعثت بها الأقدار لتغدو زوجة لولي عهدنا "واستقرالرأيفي البلدة على ان ميرا هي قديسة ... فانهالت على الدير الهبات والهدايا ، ثم تطر الأمر بسرعة غير متوقعة حين سمع الأمير ( أوجست دي باد ) بقصة الفتاة القديسة التي ترشحها الشائعات لكي تغدو عروسا لهفجاء الى الدير لرؤيتها كان من المعروف عن هذا الأمير حبه المفرط للجمال ، وفوق هذا وذاك انه سريع التصديق بقصص الخوارق والخرفات ..!!ولما رأى ميرا ، دخل الحب الى قلبه من أول نظرة ، وفاجأ النمسا كلها حينما أعلن انه سيتزوج الفتاة الغامضةنزيلة دير " شواز دي مون "وبينما كان الناس يتوافدون لمشاهدة القديسة ميرا ، اذا برجل يصرخ : " انها ( ماري آن هوزر ) بنت الجزار( هوزر ) في بلدة ( ورفن ) .. ثم تقدم منها قائلا : " كي استطعت الهرب من السجن يا ( ماري آن ) ؟!ووسط وجوم الجميع اجابته بمرحها المعهود : " لا شك انك مخطئ ايها السيد المحترم !! فاسمي هو ميراولكنك محق ف شيئن ن فكلمة ( هوزر ) ..وكلمة ( ورفن ) .. ليستا غريبتين على اذني !! "فيصيح الرجل :
" لا تصدقها !! فلقد قامت بسرقة أمرأة عجوز كانت تقيم في بيت مجاور لدكان ابيها ، فحكمت المحكمة عليها بالسجن لمدة عامين .. أليس هذا صحيحا يا ( ماري ان هوزر ) ؟ " أين الحقيقة ؟!وأصبح الرأي العام في البلدة ليس له من قضية سوى البحث في أمر الفتاة الغامضة ، حيث أنقسم الرأي العام بشأنها الى عدة آراء مختلفة .. وتجمع أهل المدينة في ساحة البلدية حيث أطل عليهم العمدة من الشرفة ، ليلقي كلمة قائلا : " أيها الناس بات الأمر واضحا وضوح الشمس !! انها عملية نصب احتيال بارعة !!دبرها الأب الجزارمع ابنته المحتالة ، معتمدين على طيبة الأمير ( أوجست دي باد ) وايمانه بالخوارق ، فدفع الجزار النصاب بابنته في طريق ولي العهد بهذه الخدعة التي انطلت علىالكثيرين .. ولا مفر من اطلاع الأمير على حقيقتها ، كي تعاد الى سجن مدينة ( ورفن ) فيصفق الناس للعمدة ، لكن رئيسة دير الراهبات تصرخ بأعلى صوتها من الساحة لترد على رئيس البلدية :" اني اقسم على ان الفتاة ميرا طاهرة بريئة لا تعرف الكذب او الرياء .. وليس في حديثها مايشي بالإبتذال او بهذا الماضي الشائن ، الذي يدعيه ذلك الرجل الكذاب .. فلو انها سارقة لصة كما يدعي ، لما وهبت كل ماحصلت عليه من اموال و ذهب الى الدير "لجنة تقصي الحقائق !!
ولم يصدق ولي عهد النمسا ( أوجست دي باد ) ماسمعه من العمدة وطلب تشكل لجنة مكونة من الصياد جراتز الراهبة رئيسة الدير لتذهب الى مدينة ( ورفن )..لإستجلاء حقيقة ادعاء الرجل وبالفعل ذهبا الى المدنة والتقيا باالجزار ( هوزر ) ، واخبراه بمهمتهما ، فما كان من هذا الأخير الا ان صاح بهما : " ماهذا الهراء ؟! من تدعى ميرا ليست ابنتي ولا أعرفها ابنتي هي ( ماري آن ) وهي تقبع بالسجن منذ عامين بعد ان قامت بسرقة عجوز كانت تقطن بجوار دكاني هذا .. وماري لا تزال بالسجن حتى هذه اللحظه"فتسأله رئيسة الراهبات :" الا يحتمل ان تكون قد رت من السجن قبل ستة شهور او اكثر قليلا يا سيد ( هوزر ) ؟ "فيقهقه بابتذال وينف ذلكذهبا الى السجن حيث أحضر لهما المدير في غرفته السجينه رقم 162 ( ماري آن ) ..ووقفت الراهبة والصيادجراتز فاغري الفم من شدة الدهشة وقالا معا بصوت واحد : " ميرا ؟؟؟؟؟!!!! " لكنها نظرت بازدراء وقالت : " من أنتما ؟؟ ماذا تريدان ؟ "قالت رئيسة الراهبات :" لقد تركناك في دير ( شواز دي مون ) قبل أربعة أيام فكيف جئتي الى هنا يا ميرا ؟! "فالتفت ( ماري آن ) الى مدير السجن وقالت : " هل جئتم بي الى هنا كي أسمع هذا الهراء من الرهبة المجنونة"لكن الصياد جراتز هانسن يبادرها بسؤاله :" الا تعرفينني يا ميرا أنا الصياد جراتز هانسن ، وهذه رئيسة الراهبات التي فتحت لك أبوا الدير لتكوني خطيبة ولي العهد !!"فتنظر ( ماري آن ) الى مدير السجن وتقول :" أهذه مؤامرة لاتهامي بسرقة جديدة "فيتوجه المدير الى الراهبة قائلا :" أيتها الراهبة المحترمة ، هذه التي أمامك هي ( ماري آن هوزر ) هي مودعة بالسجن منذ عامين ولم تفارقه للحظة واحدة "وبينما كان مدير السجن مسترسلا بالشرح كانت الراهبة تردد تراتيل صلوات " يا الهي .. بل .. بل .. هي ميرا .. لولا سلاطة لسانها "العالم الآخر !!وعاد الوفد الى مدينة ( شواز دي مون ) ليزف النبأ العظيم لأهلها لكن ميرا كانت قد اختفت ..!!وسلمت احدى الراهبات رسالة مطوية لم ترها بعد .. ولا تزال تلك الرساله في محفوظات الدير ..ورقة صغيرة فيمظروف عليها هذه الكلمات :
" وداعا ايها الناس الطيبون .. وددت اني منكم .. عالمكم جميل .. وهو اجمل من عالمي "** انتهى **