لحظة غرام
12/06/2007, 02:48 AM
السلام عليكم ..
يؤسفني جداً نشر هذا الخبر الذي يحزّ في نفس كل شريف غيور على عرضه ودينه .. ولكنني سانشر رغبةٍ في تأصيل هذه الأمور وقطعها من جذورها وعقاب كل من تورط فيها ..
كانت ولازالت المدينه الهادئة النماص تتزين باسلحة رجالها الأكفاء وتتجمل بكرم ناسها الاوفياء وتنام على طيبة وشهامه أهلها وتصحو على اصوات المآذن فيها تنادي للصلاة ..
ولكن يأبى حثالة من البشر الا ان يخدشو طُهر المدينة الضبابيه ..
يأبون الا ان يمسوا عفة هذه الجميلة التي لم ولن تسمح وترضخ بذلك مهما كلف الامر ..
ماقام به الوافد طه المصري لم يكن عملاً بطولياً يُسجل له التاريخ فعلته ..
بل كان عملاً قذراً يندى له الجبين ..
قام المصري طه بتصوير بنات الكلية في مدينة النماص ونشر صورهن ..
بعد أن قام بوضع كاميرات داخل الممرات
وكان يدخل الى الكلية بحجة إصلاح كاميرات التصوير الورقيه لان المكتبه التى يعمل بها هى من تقوم بالصيانه ..
وكانت زوجته التى تعمل معه في الكليه مدخلاً آخراً له ..
وهذا الخبر نشرته صحيفه الوطن :
مصور من جنسية عربية (مصري) في إحدى مكتبات مدينة النماص بمنطقة عسير والذي أحيل للشرع لتصويره طالبات كلية النماص ووضع كاميرات التصوير داخل أروقة الكلية وانتهاكه لأعراض الطالبات بالمؤامرة علما بأن زوجته مدرسه بالكلية وبعلم من عميدة الكلية (شيخه البريكي) التي كانت تدخله إلى الكلية بحجة إيصاله الملازم هي و بعض المعلمات في الكلية وبعض الطالبات ممن باعت شرفها واللاتي اخذ بابتزازهن بإعطائهن أسئلة الامتحانات حيث كانت تصل إليه عن طريق معلمات الكلية من بنات جنسه وغيرهن وقد تلاعب بأعراض الطالبات ودخل الكلية أكثر من مرة وقام بنشر هذه الصور على سيديهات وتم نشرها في مصر والسعودية وتوزيعها على العمالة الوافدة وقد حكم عليه بالسجن سنة واحدة وتسعمائة جلدة لقاء جريمته التي يستحق عليها اشد العقاب.
ماحدث يا اخوان في القضيه ان القذر تم الامساك به
وتم جلده يوم الجمعه 100 جلده امام الجامع الكبير ..
هنا مقطع الجلد
بصيغة الجوال
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])
وهذه rm
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])
ولكن مع العفو الملكى شمله العفو فخرج بمعاونه .... ؟؟
ولكن الغيورين لم يسمحوا بذلك .. كيف وهو من تعرض لأعراض الشريفات
وتم إبلاغ سمو الامير فيصل بن خالد
امير منطقه عسير
فأمر بسجنه مره اخرى
وفتح التحقيق من جديد
واتمنى ان نعرف من يقف خلف المصري .. وان ينصر الله هؤلاء الطالبات اللاتي تعرضن لارهاب من نوع آخر ..
ونريد ان نرى باذن الله عقوبات اخرى وفك طلاسم القضية بشكل كامل
واقدم لكم الان كي نريحكم قليلاً
مقطع لجلد القذر المصري اما مسجد الجامع الكبير بالنماص
واسمعوا اصوات من حوله لتعلموا مدى الحنق الذي يعيشه اهل المنطقه من هذه القضية
منقول
يؤسفني جداً نشر هذا الخبر الذي يحزّ في نفس كل شريف غيور على عرضه ودينه .. ولكنني سانشر رغبةٍ في تأصيل هذه الأمور وقطعها من جذورها وعقاب كل من تورط فيها ..
كانت ولازالت المدينه الهادئة النماص تتزين باسلحة رجالها الأكفاء وتتجمل بكرم ناسها الاوفياء وتنام على طيبة وشهامه أهلها وتصحو على اصوات المآذن فيها تنادي للصلاة ..
ولكن يأبى حثالة من البشر الا ان يخدشو طُهر المدينة الضبابيه ..
يأبون الا ان يمسوا عفة هذه الجميلة التي لم ولن تسمح وترضخ بذلك مهما كلف الامر ..
ماقام به الوافد طه المصري لم يكن عملاً بطولياً يُسجل له التاريخ فعلته ..
بل كان عملاً قذراً يندى له الجبين ..
قام المصري طه بتصوير بنات الكلية في مدينة النماص ونشر صورهن ..
بعد أن قام بوضع كاميرات داخل الممرات
وكان يدخل الى الكلية بحجة إصلاح كاميرات التصوير الورقيه لان المكتبه التى يعمل بها هى من تقوم بالصيانه ..
وكانت زوجته التى تعمل معه في الكليه مدخلاً آخراً له ..
وهذا الخبر نشرته صحيفه الوطن :
مصور من جنسية عربية (مصري) في إحدى مكتبات مدينة النماص بمنطقة عسير والذي أحيل للشرع لتصويره طالبات كلية النماص ووضع كاميرات التصوير داخل أروقة الكلية وانتهاكه لأعراض الطالبات بالمؤامرة علما بأن زوجته مدرسه بالكلية وبعلم من عميدة الكلية (شيخه البريكي) التي كانت تدخله إلى الكلية بحجة إيصاله الملازم هي و بعض المعلمات في الكلية وبعض الطالبات ممن باعت شرفها واللاتي اخذ بابتزازهن بإعطائهن أسئلة الامتحانات حيث كانت تصل إليه عن طريق معلمات الكلية من بنات جنسه وغيرهن وقد تلاعب بأعراض الطالبات ودخل الكلية أكثر من مرة وقام بنشر هذه الصور على سيديهات وتم نشرها في مصر والسعودية وتوزيعها على العمالة الوافدة وقد حكم عليه بالسجن سنة واحدة وتسعمائة جلدة لقاء جريمته التي يستحق عليها اشد العقاب.
ماحدث يا اخوان في القضيه ان القذر تم الامساك به
وتم جلده يوم الجمعه 100 جلده امام الجامع الكبير ..
هنا مقطع الجلد
بصيغة الجوال
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])
وهذه rm
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])
ولكن مع العفو الملكى شمله العفو فخرج بمعاونه .... ؟؟
ولكن الغيورين لم يسمحوا بذلك .. كيف وهو من تعرض لأعراض الشريفات
وتم إبلاغ سمو الامير فيصل بن خالد
امير منطقه عسير
فأمر بسجنه مره اخرى
وفتح التحقيق من جديد
واتمنى ان نعرف من يقف خلف المصري .. وان ينصر الله هؤلاء الطالبات اللاتي تعرضن لارهاب من نوع آخر ..
ونريد ان نرى باذن الله عقوبات اخرى وفك طلاسم القضية بشكل كامل
واقدم لكم الان كي نريحكم قليلاً
مقطع لجلد القذر المصري اما مسجد الجامع الكبير بالنماص
واسمعوا اصوات من حوله لتعلموا مدى الحنق الذي يعيشه اهل المنطقه من هذه القضية
منقول