بيكاسو
01/06/2007, 08:19 PM
:س1:
في قصة غريبة تنظر هيئة التحقيق والإدعاء العام قضية إغتصاب إغتصاب تبدأ وقائعها عندما كان سائق الشاحنة
سوداني الجنسية مسافر من الرياض للقصيم وفجاة بنشر الكفر فتوقف على الطريق ليقوم بإصلاح البنشر وعندما
رفع السيارة قام بسحب الكفر وأدخل يديه تحت الكفر في الوقت الذي سقطت فيه السيارة على يديه فبقي أسيرا
تحت الكفر ينتظر من يسعفه فأتى سائق آخر باكستاني الجنسية وتوقف ليرى السوداني مجندلا تحت الكفر
لا يستطيع حراكا فقام يريد إسعافه غير أن هذا العمل الجليل سرعان ما إنقلب بجهود من الشيطان إلى جريمة
نكراء تشمئز منها النفوس فقرر أن يغتصب هذا الأسير المنبطح على بطنه المكتفة يداه بضغط الكفر عليها وعندها
قام وأتى بشاحنته وأوقفها أمام شاحنة السوداني حتى لايراه أحد من المارة ثم قام باغتصابه على جانب الطريق
فالضحية لا يستطيع حراكا وبعد الإنتهاء من جريمته فر هاربا تاركا خلفه من هو بأمس الحاجة إليه وفي هذه
الأثناء إستطاع السوداني أن يرمق لوحة الشاحنة وهي مدبرة عنه وجلس ينتظر على حالته حتى هيأ الله من يأتي
لإنقاذه ورفع الكفر عن يديه وبعدها توجه السوداني وهو في حالة مزرية إلى الشرطة وأبلغ عن الباكستاني والذي
تم القبض عليه بفضل من الله بسهولة واعترف بكل شئ في هذه القصة باختصار 0
ونحن وإياكم ننتظر ماذا يحكم على هذا المجرم ،،،،،،،،، ؟ فبعض الناس ابتعدوا عن ربهم وقست قلوبهم وتحولوا إلى
بهائم يسعون لإشباع رغباتهم ونزواتهم دون رادع أو حاجز من حياء أعاذنا الله من شرور أنفسنا وجعلنا وإياكم
من المهتدين ...
في قصة غريبة تنظر هيئة التحقيق والإدعاء العام قضية إغتصاب إغتصاب تبدأ وقائعها عندما كان سائق الشاحنة
سوداني الجنسية مسافر من الرياض للقصيم وفجاة بنشر الكفر فتوقف على الطريق ليقوم بإصلاح البنشر وعندما
رفع السيارة قام بسحب الكفر وأدخل يديه تحت الكفر في الوقت الذي سقطت فيه السيارة على يديه فبقي أسيرا
تحت الكفر ينتظر من يسعفه فأتى سائق آخر باكستاني الجنسية وتوقف ليرى السوداني مجندلا تحت الكفر
لا يستطيع حراكا فقام يريد إسعافه غير أن هذا العمل الجليل سرعان ما إنقلب بجهود من الشيطان إلى جريمة
نكراء تشمئز منها النفوس فقرر أن يغتصب هذا الأسير المنبطح على بطنه المكتفة يداه بضغط الكفر عليها وعندها
قام وأتى بشاحنته وأوقفها أمام شاحنة السوداني حتى لايراه أحد من المارة ثم قام باغتصابه على جانب الطريق
فالضحية لا يستطيع حراكا وبعد الإنتهاء من جريمته فر هاربا تاركا خلفه من هو بأمس الحاجة إليه وفي هذه
الأثناء إستطاع السوداني أن يرمق لوحة الشاحنة وهي مدبرة عنه وجلس ينتظر على حالته حتى هيأ الله من يأتي
لإنقاذه ورفع الكفر عن يديه وبعدها توجه السوداني وهو في حالة مزرية إلى الشرطة وأبلغ عن الباكستاني والذي
تم القبض عليه بفضل من الله بسهولة واعترف بكل شئ في هذه القصة باختصار 0
ونحن وإياكم ننتظر ماذا يحكم على هذا المجرم ،،،،،،،،، ؟ فبعض الناس ابتعدوا عن ربهم وقست قلوبهم وتحولوا إلى
بهائم يسعون لإشباع رغباتهم ونزواتهم دون رادع أو حاجز من حياء أعاذنا الله من شرور أنفسنا وجعلنا وإياكم
من المهتدين ...